الأدلة التي وردت في فضل علم الصيدله واهميتها
اولا ماثبت في السنة على الحث على التداوي ومنه:
قوله (( تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهَرَم) صححه الألباني في صحيح الجامع.
قوله ( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) رواه البخاري.
قوله ( إن الله تعالى لم ينول داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله, إلا السًام) صححه الألباني في صحيح الجامع.
قال ابن القيم في زاد المعاد:( وفي قوله :salla-s: (( لكل داء دواء)) تقويه لنفس المريض والطبيب وحث على طلب ذلك الدواء والتفتيش عليه).
ثانيا: ما ورد من أقوال العلماء في فضل التطبب والتداوي:
قال العز بن عبدالسلام:( الطب كالشرع وضع لجلب مصالح السلامه والعافيه ولدرء مفاسد المعاطب والأسقام) قواعد الأحكام في مصالح الأنام.
وقال الإمام الشافعي( أداب الشافعي ومناقبه):( إنما العلم علمان: علم الدين وعلم الدنيا فالعلم الذي للدين هو الفقه والعلم الذي للدنيا هو الطب)
وقال ايضا : ( لا اعلم بعد الحلال والحرام أنبل من الطب إلا أن أهل الكتاب قد غلبونا عليه)

ثالثا: في التداوي حفظا وصيانة لمقاصد الشريعة الخمسه:
المقصد الأول: حفظ الدين: وهذا المقصد يخص الصحة الجسدية والعقليه. فحفظ الدين يتضمن حفظ العبادات , وبالتالي فإن التداوي يسهم مباشرة في حفظ العبادات عن طريق الحفاظ على الصحة الجيدة مما يعطي العابد الطاقة الجسدية والعقليه اللازمة للقيام بمسؤليات العبادات.
والعبادات الأساسية التي تعتمد على الطاقة الجسدية هي الصلاة والصوم والحج , فالجسد الضعيف لا يتمكن من أداء العبادات هذه على اكمل وجه.
المقصد الثاني: حفظ النفس: هذا هو المقصد الأساسي للطب والتداوي , والتداوي لا يمنع او يؤجل الموت , لكنه محاولة للحفاظ على جودة عاليه للحياة حتى ميقات الموت.

المقصد الثالث: يساهم التداوي في حفظ النسل عن طريق التأكد من العناية الجيدة بالأطفال حتى يصبحوا أفرادا أصحاء في المجتمع يمكنهم تقديم نسل جديد ذي صحة جيده, وعلاج عقم الذكور والإناث والعناية بالسيدات الحوامل وغير ذلك.
المقصد الرابع : حفظ العقل: حيث يلعب التداوي والطب دورا في حفظ العقل عن طريق علاج الأمراض الجسدية حيث أن علاج الجسد من آلامه يزيح الضغط العصبي الذي يؤثر على الحالة العقليه, وكذلك علاج الحالات النفسيه لحفظ الوظائف العقليه.
المقصد الخامس: حفظ المال: إن المحافظه على صحة الأجيال وعلاج أي أمراض يضمن الحفاظ على الأموال حيث المجتمع السليم يكون منتجا ونشيطا للعمل.ةنجد المجتمعات ذات الصحة العامة المتدنية أقل انتاجا من المجتمعات ذات الصحة العامة الجيدة.
رابعا: عدم الإعتماد على غير المسلمين في مجال الصناعات الدوائية , لما لها من مفاسد كثيرة.يقول الدكتور حسن الفكي ( كتاب أحكام الأدوية): إن الكفار لا يحرمون ما حرم الله ورسوله :salla-s: فيدخلون في صناعة الأدوية المواد المحرمة مثل الكحول وبعض أجزاء الخنزير او الحيوانات الميته.وهذا مما حرمه الله في شريعه الإسلام.
ومن المفاسد ايضا ذهاب الأموال الى عير المسلمين خاصة ان الأدوية من أكثر ما تنفق فيها الأموال .
ومن المفاسد, أنه اذا كانت الأدوية في يد الأعداء فإنهم ربما منعوا تصديرها متى ارادوا.
وارجع الى الرابط التالي: http://www.ahram.org.eg/econ/Archive...0.htm&DID=8739

(تأثير إتفاقية التريبس علي بيزنس صناعة الدواء في مصر لايمكن إغفاله مطلقا‏,‏ ففي الوقت الذي أكدت فيه إحصائيات ودراسات حديثة لجهاز الإحصاء ومركز معلومات مجلس الوزراء وغرفة صناعة الدواء أن خسائر الدول النامية المتوقعة من تطبيق الإتفاقية مع سريانها في يناير الماضي‏2005‏ ستصل إلي‏250‏ مليار دولار توقعت دراسة أخري أن تكون خسائر مصر من التريبس حوالي مليار جنيه‏,‏ كما أن تطبيق إتفاقية الجات سيكون لها أضرار بالغة حسب الدراسة نفسها التي نفذها الدكتور محمد العزيزي عميد كلية الصيدلة بجامعة عين شمس تحت عنوان الأضرار المتوقعة من تطبيق الجات وحقوق الملكية الفكرية والتي أكدت أن صناعة الدواء المصرية تغطي‏93%‏ من الإستهلاك فهي أكثر الصناعات نموا وتزيد قيمة الدواء المنتج حاليا علي‏7‏ مليارات جنيه وفي حالة إستيراده من الخارج ستصل القيمة إلي‏36‏ مليار جنيه ومايزيد لأن سعر الدواء المصري هو سدس سعر الدواء المناظر في الدول الأخري‏)
وارجعوا الى نفس الرابط لتروا نتيجه الاتفاقياتعلى التجارة عموما وعلى الدوء خصوصا.
ومن المفاسد أن الكفار غير مؤتمنين على المسلمين فلا يؤمن أن يصنعوا من الدوية ما فيه السموم القاتله أو المواد الضاره بصحة الإنسان عاجلا او اجلا.