قال تعالى:(وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْماً) (طه : 114 )
قال تعالى : ( من يريد الله به خيرا يفقهه في الدين) ( متفق عليه)

على الصيدلي( وحتى غيره من المهن) ابتداء أن يكون آخذا من علم الشرع ما يعبد به ربه على الوجه المطلوب ,وما يدفع به عن نفسه ما ينافي الإيمان من شبهات أو شهوات ,ولا يلزم التعمق في ذلك أو التخصص في فروعه.
سئل الشيخ صالح الفزان( المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان):
ما رأي فضيلتكم فيمن يتعلم من المسلمين الطب والمخترعات الحديثة بقصد إغناء المسلمين عن الحاجة الى الكفار والمشركين؟
فأجاب حفظه الله: ( الحمدلله , لابأس في ذلك وويؤجر عليه , لكن بشرط أن يكون قد تعلم من دينه ما يحتاج اليه , فلا بد أن يتعلم أولا أمور الدين الضرورية , التي لا يعذر أحد بتركها , ثم يتعلم بعد ذلك أمور الطب وغيرها من العلوم ,أما ان يقبل على أمور الطب والعلوم الأخرى وهو يجهل امر دينه , فهذا لا يجوز) أ.هـ
فقد دأب المسلمون طوال تاريخهم , أن يكون كل ذي صنعة ومهنة ملما بأحكامها الشرعية , وذلك لما استقر في مسلمات عقيدتهم أن الأحكام الشرعية تستغرق الحياة كلها , فما من فعل يصدر عن إنسان إلا ولله فيه حكم.


فضل الصيدلة في الإسلام


الصيدله:(Pharmacology) علم تحضير الأدوية وتركيبها و وصفها , ويمكن ان يلحق بها ولو انه خارج التعريف العلمي التسويق الدوائي للمنتج.
كما يشمل المفهوم الجديد لعمل الصيدله : منابعة التأثيرات السريرية(Clinical Pharmacology) للأدوية وعمل التوعية اللازمة لضمان جودة الخدمات الدوائية وإيصالها للمريض بأمان وفعاليه .
وفضل الصيدلة وأهميتها تعود الى أهمية الدواء فهو حاجة أساسية من حاجات الأمه التي يجب توافرها والحصول عليها , لذا كانت الصيدله من فروض الكفاية على المسلمين.( وفرض الكفايه كما عرفه الشيخ الغزالي رحمه الله في احياء علوم الدين{ أما فرض الكفاية فهو علم لا يستغنى عنه في قوام امور الدنيا كالطب( ومنه الصيدله)}

يتبــــــــــــــــــع واول ما نتحدث عنه الأدلة التي وردت في فضل علم الصيدله واهميتها إن شاء الله .