

-
مشاركة: الهة القمر
تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير/ الرازي
طه: 94] أي لم تحفظه، أما الأول ففيه أقوال: الأول: أنه العهد قال الشاعر:وجدناهم كاذباً إلهم وذو الإل والعهد لا يكذب
يعني العهد الثاني: قال الفراء: الإل القرابة. قال حسان:لعمرك أن إلك من قريش كإل السقب من رأل النعام
يعني القرابة والثالث الإل الحلف. قال أوس بن حجر:لولا بنو مالك والإل مرقبه ومالك فيهم الآلاء والشرف
يعني الحلف. والرابع: الإل هو الله عز وجل، وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه لما سمع هذيان مسيلمة قال: إن هذا الكلام لم يخرج من إل، وطعن الزجاج في هذا القول وقال: أسماء الله معلومة من الأخبار والقرآن ولم يسمع أحد يقول: يا إل. الخامس: قال الزجاج: حقيقة الإل عندي على ما توجبه اللغة تحديد الشيء، فمن ذلك الألة الحربة. وأذن مؤللة، فالإل يخرج في جميع ما فسر من العهد والقرابة. السادس: قال الأزهري: أيل من أسماء الله عز وجل بالعبرانية، فجائز أن يكون عرب. فقيل إل. السابع: قال بعضهم: الإل مأخوذ من قولهم إل يؤل ألا، إذا صفا ولمع ومنه الآل للمعانه، وأذن مؤللة شبيهة بالحربة في تحديدها وله أليل أي أنين يرفه به صوته، ورفعت المرأة أليلها إذا ولولت، فالعهد سمي إلا، لظهوره وصفائه من شوائب الغدر، أو لأن القوم إذا تحالفوا رفعوا به أصواتهم وشهروه.
* تفسير فتح القدير/ الشوكاني
قوله: { كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ } أعاد الاستفهام التعجيبي للتأكيد والتقرير، والتقدير: كيف يكون لهم عهد عند الله وعند رسوله؟ والحال أنهم إن يظهروا عليكم بالغلبة لكم { لاَ يَرْقُبُواْ } أي: لا يراعوا فيكم { إِلا }: أي عهداً { وَلاَ ذِمَّةً }. قال في الصحاح: الإلّ العهد والقرابة: ومنه قول حسان:لعمرك أن إلك من قريش كإلّ السقب من رئل النعام
قال الزجاج: الإلّ عندي على ما توجبه اللغة يدور على معنى الحدة، ومنه الإلة للحربة، ومنه أذن مؤللة: أي محددة، ومنه قوله طرفة بن العبد يصف ناقته بالحدة والانتصاب:مؤللتان يعرف العنق منهما كسامعتي شاة بحومل مفرد
قال أبو عبيدة: الإلّ العهد، والذمة والنديم. وقال الأزهري: هو اسم لله بالعبرانية، وأصله من الأليل، وهو البريق، يقال ألّ لونه يوّلّ إلا: أي صفا ولمع،
تفسير بحر العلوم/ السمرقندي
وقال مجاهد لا يرقبون الله ولا عهداً. وعن الضحاك أنه قال الإِل القرابة
تفسير لباب التأويل في معاني التنزيل/ الخازن
{ لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة } يعني أن هؤلاء المشركين لا يراعون في مؤمن عهداً ولا ذمة إذا قدروا عليه قتلوه فلا تبقوا أنتم عليهم كما لم يبقوا عليكم إذا ظهروا عليكم { وأولئك هم المعتدون } يعني في نقض العهد
تفسير البحر المديد في تفسير القران المجيد/ ابن عجيبة
و (الإل): القرابة والحِلف،
التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y ; 17-12-2005 الساعة 02:18 AM
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة بن حلبية في المنتدى المنتدى العام
مشاركات: 6
آخر مشاركة: 10-09-2011, 11:30 AM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
مشاركات: 7
آخر مشاركة: 17-06-2008, 02:41 PM
-
بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 30-03-2008, 11:34 PM
-
بواسطة Raak1988 في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
مشاركات: 8
آخر مشاركة: 07-09-2006, 06:07 PM
-
بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول القران الكريم
مشاركات: 3
آخر مشاركة: 04-12-2005, 02:53 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات