و هناك معنى آخر أراه منطقي و هو أنه الملائكة تنزل مع جبريل و بما أن المتكلم في الحقيقة هو جبريل لكن لما كان الملائكة مرسلين معه بنفس التبشير و كانوا شهودا قيل و قالت الملائكة
الفرقان 37
وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما
سمس نوح بالرسل لأن رسالتهم و احدة و لهم مهمة و احدة عند مجيئهم . نفس الشيء للملائكة نزلوا مع جبريل لنفس المهمة و لما كانوا أيضا شهودا على قول جبيريل كان الأمر كما لو أنهم هم المتكلمين
و الله أعلم