الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
من هو بولس الطرسوسى؟!!
عرف برسول الأمم حيث كان من أبرز من بشر بهذه الديانة في آسيا الصغرى و أوروبا، وكان له الكثير من المؤيدين والخصوم على حد سواء. ومن خلال الرسائل التي تنسب إليه يتبين لنا الكثير من الصراعات الى خاضها بولس من اجل ان يثبت شرعية ومصداقية عمله كرسول للمسيح. ترك تأثير قوى فى المسيحية الحالية مما جعله ذلك واحد من أكبر القادة الدينيين في العالم على مر العصور.
ولد بولس في مدينة طرسوس في كيليكية الواقعة في آسيا الصغرى (تركيا اليوم)، في فترة غير معروفة حقيقة بين السنة الخامسة والعاشرة للميلاد. كان اسمه عند الولادة شاول وتربى في كنف أسرة يهودية منتمية لسبط بنيامين بحسب شهادته في رسالته إلى أهل روما ، كما أنه كان أيضاً مواطناً رومانياً .!!عمل كصانع خيم ، وكان مهتماً بدراسة الشريعة اليهودية حيث انتقل إلى أورشليم وهناك تتلمذ على يد( غامالائيل )الفريسي أحد أشهر المعلمين اليهود في ذلك الزمن.
بعد أن أصبح شاول نفسه فريسياً !!! متحمساً ذو ميول متطرفة عمل على محاربة المسيحية على أنها فرقة يهودية ضالة تهدد الديانة اليهودية الرسمية، فنرى أول ظهور له في سفر أعمال الرسل في الإصحاح السابع حيث كان يراقب استفانوس وهو يرجم حتى الموت بينما كان يحرس هو ثياب الراجمين !!! وهو راضى بما يقومون به . بعد إعدام إستفانوس شن اليهود حملة اضطهاد بحق كنيسة أورشليم مما سبب ذلك تشتيت المسيحيين في كل مكان، فقام بولس بعد أن نال موافقة الكهنة بتتبع المسيحيين حتى مدينة دمشق ليسوقهم موثقين إلى أورشليم.
في طريقه إلى دمشق وبحسب رواية العهد الجديد حصلت رؤيا لشاول سببت في تغيير حياته، حيث أعلن الله له عن ابنه بحسب ما قاله هو في رسالته إلى الغلاطيين ، وبشكل أكثر تحديداً فقد قال بولس بأنه رأى (الرب يسوع) . وفي سفر أعمال الرسل يتحدث الإصحاح التاسع عن تلك الرؤيا فيصفها على الشكل الآتي " وفي ذهابهِ حدث أنهُ اقترب إِلى دمشق فبغتةً أبرق حوله نورٌ من السماء"، بعد ذلك حصل حوار بينه وبين المسيح اقتنع شاول على إثره بأن يسوع الناصري هو المسيح الموعود
بعد تلك الرؤيا اقتيد شاول وهو مصاب بالعمى إلى مدينة دمشق حيث اعتمد على يد حنانيا وعاد له البصر بحسب رواية الكتاب المقدس ، وعرف شاول باسم بولس بعد اعتناقه للمسيحية. قضى بولس فترة من الزمن فى بادية الشام ثم عاد إلى دمشق، وهناك تآمر عليه اليهود ليقتلوه وأبلغوا عنه الحاكم فقام أصدقاؤه بتسهيل هروبه من المدينة .
في فترة الخمسينات زار بولس أورشليم مع بعض مسيحيي الأمم الذين آمنوا على يديه، وهناك تم اعتقاله لأنه قام بإدخالهم (وهم يونانيون) إلى حرم الهيكل ، وبعد سلسلة من المحاكمات أُرسل إلى روما حيث قضى فيها آخر سنين حياته. بحسب التقليد المسيحي فأن بولس أعدم بقطع رأسه بأمر من نيرون على أثر حريق روما العظيم الذي اتهم المسيحيون بإشعاله عام 64 م.
قبل أن نبدا في تحليل كتب (رسائل) بولس، ونتعرف على شخصيته من خلال كتاباته يجب اولا ان نعلم بأن بولس الذي يؤمن المسيحيين بأن كتبه هي من وحي الله تعالى والذي هو رسول السيد المسيح عليه السلام وتابعه, لم يقابل السيد المسيح ولم يراه شخصيا في حياته أبدا ,كما لم يكن بولس واحدا من حواريي المسيح، لقد جاء بولس بعد مدة طويلة من رفع السيد المسيح ليدعي بأن المسيح جاء اليه وأمره بأن يكون تابعا له، وقد قبل المسحيين فكرة بولس كرسول لانه يرسخ عندهم في الحقيقة فكرة الايمان بيسوع ولم يقبلوه كرسول بالعقل ولا بالبرهان .وقد استطاع أن يكون مخادعا ذكيا, و استطاع ان يشارك السيد المسيح فى الانجيل ويسطر بيده اساس العقيدة الموجودة فى الكتاب المحرف الذي نقرأه هذه الأيام.
وحتى نكون موضوعيين فى حكمنا على القديس بولس يجب ان نذكر ان جميع رسائل بولس لا سند لها اساسا فلا يوجد اى سند متصل لرسائل بولس.!!!
[ فهل الرسائل الموجودة حاليا هى رسائل بولس فعلا؟!!!
فقد تركت رسائل بولس أثر كبير جدا وقوى فى الديانة المسيحية ، وكانت اولى كتاباته فى اللاهوت المسيحي، وأخذت رسائله طابع روحانى أكثر من ان تكون منهجية عقلية. وأصبح لاهوت بولس منبعاً تؤخذ منه العقيدة المسيحية.
وقد اعتمدت عليه الكنيسة منذ العصور الأولى واستندت عليه بعد ذلكً الفرق المسيحية المختلفة لتاكيد أيمانها و معتقداتها، فاعتمد مارتن لوثر مثلاً على رسالة بولس إلى أهل روما ليثبت مبدأه حول الخلاص بالإيمان فقط بدون الأعمال. فكتابة بولس حول حياة وموت وقيامة المسيح، وحول كون الكنيسة هي جسد المسيح السري، وكلامه عن الناموس والنعمة، ونظرته الغريبة حول التبرير بالأيمان بيسوع وليس بالعمل قد ساهم كل ذلك بشكل كبير بإعطاء الإيمان بيسوع شكله الموجود حاليا بين المسيحيين.
ونرى أنه من بين كتب العهد الجديد الـ 27 تنسب 13 منها بشكل مباشر لبولس ، ، وبالأجمالى فأن حوالي نصف كتاب العهد الجديد قد تمت كتابته بيد بولس أو بيد أشخاص تأثروا بفكر بولس ونقلوا عنه وقاموا بالتكريز لافكار بولس.
ولكن أذا نظرنا لتلك الرسائل الموجودة بالعهد الجديد والتى تنسب الى بولس وهى:
1- رسالته الى اهل رومية
2- رسالته الى اهل كورنثوس 1 ,2
3- رسالته الى اهل غلاطية
4- رسالته الى اهل تيطس
5- رسالته الى اهل تيماثوس 1 , 2
6- رسالته الى اهل فيلبى
7- رسالته الى اهل فليمون
8- رسالته الى اهل تسالونيكى 1 , 2
9- رسالته الى العبرانيين
10- رسالته الى اهل أفسس
11- رسالته الى اهل كولوسى
سوف نرى كما قلت سابقا انه لا يوجد لها اى سند متصل وبالتالى فهى مشكوك فى كاتبها وان كنا متاكدين ان الذى كتبها هو بولس فمن اين التأكيد بانها وحى من الله وان كاتبها كتب بأيحاء من الله؟
فمثلا اذا نظرنا الى رسالة بولس الى العبرانيين :
نحن لا نجد اى دليل على ان بولس هو من كتب هذه الرسالة فكاتبها لم يعرفنا عن نفسه رغم أنه كان من المفروض أن يكون معروفا , فهل هذا يعطينا الحق ان نقبل كلماته على انها موحى بها من الله ؟ رسالة العبرانيين رسالة مهمة جدا فى العقيدة المسيحية، ومع ذلك فان كاتبها غيرمعروف!!! فكيف تستخدمون يا نصارى كتب لا نعرف من قائلها كتب مشكوك فى صحتها على انها وحى من الله؟!!!!!!
كان بولس واضح فى انه هو الذى كتب رسائله الى روما والى اهل كورنثوس فلماذا
نجد هنا انه هو الذى كتب تلك الرسائل ولكن فى رسائل اخرى لا نجد اى توضيح فى انه كتب اى شىء؟
فرسائله الى كولوسى, الى اهل فليبى ,الى اهل تسالونيكى رغم وجود التأكيدات على ان بولس هو من كتب تلك الرسائل ولكن الحقيقة انها كلها تأكيدات أفتراضية لانه لا يوجد ما يؤكد ان بولس فعلا هو من كتب تلك الرسائل فلا يوجد اى سند لها فلسنا متاكيد هل كتبها بولس فعلا ام غيره (( وهذا للموضوعية حتى لا يتم الافتراء مننا على بولس ونرفض ما قاله فيها و التى قد يكون هو برىء منها اساسا)) .
ولكننا حتى أذا تاكدنا بان بولس هو من كتب تلك الرسائل فمن أين نتاكد انها وحى من الله تعالى له؟
فأنت اذا قرأت تلك الرسائل لن تجد اجابة شافية على تلك التساؤل ولن تجد فيها ما يؤكد فعلا بانها موحى بها من الله؟!!!!
ولازال سؤال البحث قائما هل فعلا أستحقت شخصية بولس ان يكون رسولا تؤخذ منه العقيدة المسيحية ويكرز بأفكاره وكانت مناديل تمسح من جسده لتشفى المرضى وكتب بوحى من الله بل واصبح اعظم من المسيح نفسه لانه شارك المسيح فى الانجيل ووضح ما لم يوضحه المسيح فى حياته واصبحت الان المسيحية هى مسيحية بولس؟!!!!
يتبع
ولقد أراد بولس أن يعدل تعاليم السيد المسيح ليرضى الرومان واليونانيين فجعل الله ثلاثة ليرضى الناس هناك وألغى الختان وادخل عقيدة الصلب للفداء وجعل النصرانية عالمية وأباح كل الاطعمة المحرمة فعل كل ذلك مخالفا للانجيل والتوراة ومخالفا للمسيح نفسه .
هل كانت شخصية القديس بولس تلك الشخصية السوية ام الشخصية المليئة بالتناقضات؟:p017:
قال بولس فى اول رسالته الى اهل رومية (1/1) أنه عبد ليسوع المسيح وهذا يناقض تماما ما قام به بولس عندما نادى مع برنابا بكلمة الله فى (الأعمال 13 / 5 ) فكيف ينادى بكلمة الله ويكون عبدا للمسيح فى نفس الوقت؟
فالاولى ان يكون عبدا لله طالما نادى بكلمة الله !!!!
فقد وعظ بولس الناس وقال: ((الاله الذى خلق العالم وكل ما فيه ))
( الاعمال 17 / 24 ) فالاولى ان يكون بولس عبدا للاله الذى خلق العالم وليس عبدا لعيسى الذى خلقه الله .
وقد قال بولس (رومية 1/8)(( أولا أشكر الهى بيسوع المسيح !!! )) بما أن الشكر لله فالعبودية كمان يجب ان تكون لله وليست ليسوع كما قال بولس فى اول رسالته لرومية!!!!
قال بولس يلوم الفاسقين: ((عبدوا المخلوق دون الخالق الذى هو مبارك الى الأبد ))!!!!
(رومية 1/25 )
يقول بولس لا تعبدوا المخلوق دون الخالق ممتاز جدا وكلام صحيح ولكن ما دام بولس يقول ان العبادة للخالق فلماذا قال فى اول رسالته الى رومية انه عبد للمسيح ؟!!!!
وأذا كانت العبادة للخالق فكيف جعل المسيح هو الرب؟ كما قال فى (رومية 1/7 )؟!!!!
*** يقول بولس : ((لست أستحى بأنجيل المسيح قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودى اولأ ثم اليونانى ))
رومية 1/16
قوله ان الخلاص بالانجيل لليهودى يؤكد ان السيد المسيح أرسل لليهود فقط وليس للعالم أجمع !!
ثم جعل بولس الخلاص لليونانيين بعد اليهود فقد جعل الخلاص درجات وطبقات ولم يذكر بولس لماذا اليونانى؟ فهذه الكلمة لم ترد فى الاناجيل الاربعة ؟ طيب وما نصيب الأيطالى والفرنسى والأسبانى؟ الأ يشملهم الخلاص ؟!!
فهذا الكلام من الواضح جدا انه كلام بشرى وهو كلام بولس وليس أبدا وحى من الله!!
يقول بولس: (( يسوع الذى قدمه الله كفارة بالأيمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة ))
رومية ( 3 / 25 )
بولس يقول فى هذا النص تكفيرا عن الخطايا السالفة اى الخطايا التى كانت قبل صلب يسوع حسب قولهم !!
أذا حسب كلام بولس ان الناس الذين عاشوا بعد صلب المسيح لا يستفيدون من صلبه!!!!!ثم لماذا يستفيد السابقون من صلبه ولا يستفيد اللاحقون؟!!! ولماذا التمييز فى الغفران!!
وطالما الصلب ليس خلاصا للبشرية بل فقط لمن ماتوا قبل الصلب فلماذا لا نرى بقية الاناجيل تتحدث عن هذا الموضوع؟ كما ان الكنيسة تناقض قول بولس هذا وتقول ان الايمان بصلب المسيح هو شرط الخلاص وهكذا نرى ان بولس جعل فائدة الصلب مقصورة على الاجيال السابقة لصلب المسيح معنى ذلك ان بولس نفسه غير مشمول بتلك الفائدة!!!!!
*** يقول بولس فى رومية 5/12
((كأنما بأنسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت هكذا اجتاز الموت الى جميع الناس أذ أخطأ الجميع )).
ثم يقول فى رومية (( 5/12 )
(( بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة ))
النص الاول يقول اخطأ ((الجميع ))ولكن النص الثانى يقول ((كثيرون )) وهناك فرق كبير بين الجميع وكثيرون!!!
** يقول بولس: (( كل الأشياء تحل لى لكن ليس كل الأشياء توافق))(كورنثوس (1) 10/23 )
ثم يقول: (كل ما يباع فى الملحمة كلوا غير فاحصين عن شىء من أجل الضمير ) (كورنثوس (1) 10 /25)
بولس يحث الناس على أكل أى شىء يباع فى الملحمة وقوله ذلك يناقض قوله ((حسن أن لا تأكل لحما ولا تشرب خمرا)) (رومية 14 / 21 )
وقوله ايضا يناقض تحريم بطرس ورجال الكنيسة للمخنوق والدم وما ذبح للاصنام
( الأعمال 15 / 28 )
وقوله أيضا يناقض تحريم التوراة لاكل لحوم العديد من الحيوانات ومنها لحم الخنزير والأرنب والجمل
بولس خالف الانجيل والتوراة وناقض نفسه ثم يزعم أنه يوحى اليه ؟!!!
يقول بولس (( كل ما يقدم لكم كلوا منه)) (كورنثوس (1) 10 / 27 ) ثم استثنى بعد ذلك ما ذبح للاصنام وهكذا أباح الدم والمخنوق (المحرمين فى الاعمال 15 / 28 ) واستندت الكنيسة الغربية الى قوله فأباحت أكل الدم والمخنوق ولم يبقى محرما عندها سوى ما ذبح للاصنام
** يقول بولس (( صرت لليهود كيهودى ...وللذين تحت الناموس كأنى تحت الناموس... وللذين بلا ناموس كأنى بلا ناموس ... صرت للكل كل شىء ... وها انا أفعله لاجل الانجيل لاكون شريكا فيه) )
(كورنثوس (1) 9 /20 /-22)
بولس يفاجأ الجميع بأعترافه هو : فهو يهودى مع اليهود ونصرانى مع النصارى وكافر مع الكافرين هذا قوله هو وليس قولى انا يتلون ليرضى الناس وليكسب الجميع وهى ليست صفات رسول أبدا فالمؤمن لا يتلون بل يثبت على أيمانه ولا يتنازل عن الأيمان ليرضى أحد!!!!!
أنه يتلون ليرضى الجميع وجعل الله ثلاثة ليرضى اليونانيين وجعل المسيح ألها ليرضى الذين كانوا يؤمنون بتعدد الألهة وجعل الصلب للتكفير ليرضى الناس بزعم أن خطاياهم قد غفرت لهم.
فلماذا نزل الوحى أذاعلى بولس هل لارضاء الناس وأقرارهم على معتقداتهم ؟!!!
يقول بولس لاجل الانجيل لاكون شريكا فيه!!!
يريد أن يكون شريكا فى الأنجيل يريد أن يشرع للناس وله ما أراد شرع ما شرع ونسى النصارى ما شرعه السيد المسيح واتبعوا ما شرعه بولس!!! نسوا اقوال الله سبحانه وتعالى واقوال السيد المسيح واتبعوا أقوال بولس!!!!
**** وضع بولس قانون سطره بيده فقال ((لذلك اعرفكم ان ليس احد وهو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما.وليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس.
كورنثوس 12/3
يؤكد ان من يقول على يسوع انه أناثيما فهو لا يتكلم بروح الله
وهو نفسه الذى قال عن يسوع أناثيما عندما قال ((المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة))
(غلاطية 3:13 )
يقول بولس فى رسالته الى اهل رومية 2/3 ان الذى يخطىء (( لا ينجو من دينونة الله )) وان الله (( سيجازى كل واحد حسب أعماله )) فى رومية (2/6)
كلام جميل جدا فحسب كلام بولس هناك دينونة وجزاء من الله حسب اعمال كل فرد ونحن موافقينه جدا ولكن السؤال الان : ما نفع صلب المسيح؟!!! الصلب كان لفداء الناس وخلاصهم والتكفير عنهم وانقاذ البشرية ولكن اذا كان هناك دينونة وجزاء وحساب وعقاب فأين الفداء والصلب؟ ولماذا كان الصلب من الأساس ؟!! ولماذا صلب ذلك المسكين؟!!!!فالدينونة والحساب تناقض تام مع القول بالصلب.
ويقول بولس ان الله سيجازى كل واحد حسب اعماله وهذا يناقض قوله فى رومية 14 / 10 ((أننا جميعا سنقف أمام كرسى المسيح )) لماذا ستقفون امام كرسى المسيح طالما ان الله هو الذى سوف يجازى كل واحد حسب اعماله ما هذا التناقض؟!!! فمن المفروض انكم سوف تقفون امام الله لانه هو الذى سيحاسبكم اليس كذلك؟!!!
وقول بولس أن الله سيجازى كل واحد حسب عمله معنى ذلك ان البر بالعمل فبما تعمل تحاسب ان عملت خير فهو لك وان عملت شر فهو عليك هكذا هو المعنى الطبيعى ولكن هذا القول يناقض قوله فى رومية (3 / 27 ) ((أبناموس الأعمال . كلا . بل بناموس الأيمان)) هنا بولس لا يضع الايمان بجانب العمل ولكنه ينفى تماما بكلمة لا ويقر ان البر بالأيمان الايمان بصلب المسيح مرة يقول البر بعملك ومرة يقول لا البر بايمانك أنظروا لهذا التناقض الرهيب فى اساس العقيدة هل ستدخلون الملكوت يا نصارى بعملكم ام بأيمانكم لا تقولون لى الاثنين لان بولس كان واضح وصريح وقال كلا نفى ان البر بالعمل وأقر هنا ان البر بالأيمان يعنى المجرم والفاسق والزانى والظالم والقاتل سيدخلون الملكوت بأيمانهم وليس بعملهم يكفى ايمانهم لينجيهم يوم الدينونة نسى بولس انه قال قبل صفحة واحدة ان البر بالعمل وليس بالأيمان؟!!!
انظروا الى التناقض الشديد فى كلامه وفى شخصيته هذا الرجل الذى اختاره يسوع حسب كلامه ليوحى اليه ويجعله رسول لجميع الأمم من بعده.
ويا ليته صمت عند هذا الحد ولكنه أصر أصرارا غريبا على ان يلغى شريعة الله فتراه يؤكد ان الناموس لا قيمة له امام الصلب وان البر فقط بالأيمان !!!
فقال :
((لم اعرف الخطيئة الا بالناموس فانى لم اعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشته ...لان بدون الناموس الخطيئة ميتة ... لما جاءت الوصية عاشت الخطيئة فمت أنا .))
رومية 7 /7-9
يقول انه لم يعرف الخطيئة الا بعد شريعة الله اى الناموس ممكن هذا ان كان يقصد معرفة الحلال والحرام لان الله هو الذى بينهما فى الشريعة ولكنه لم يقصد ذلك لانه يقول بدون الناموس تموت الخطيئة كلام غير مفهوم وغير صحيح طبعا فأخطاء الناس موجودة قبل الشريعة وأثناءها وبعدها فالشريعة لا توجد الأخطاء وليست هى سبب وجود الخطأ بل هى تنهى الناس عن ارتكاب الأخطاء وتحذرهم منها.
يقول انه لم يعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشته هل هذا كلام معقول يا نصارى؟ الشهوة موجودة ولهذا قال الناموس لا تشته والا هل كان الناموس سينهانا عن شىء غير موجود فى الأساس ام كان سينهانا عن خطأ اوجده الناموس بنفسه ثم نهانا عنه ؟!!!! هل هذا كلام منطقى .
فالنهى كان بعد الشهوة وليس قبلها فالنهى لم يوجد الشهوة هل عندما اقول لك لا تسرق معنى ذلك انك عرفت السرقة من كلمتى ام ان السرقة كانت موجودة وقمت بها بالفعل ثم قلت لك لا تسرق؟ فوجود الذنب هو السبب فى وجود النهى عنه وليس وجود النهى عنه هو السبب فى وجود الذنب لقد شطح بولس كالعادة فى تفكيره هذه المرة ولعب بالكلمات لعبا خطيرا فأوقع نفسه فى خطأ فادح لا يمكن ان يحدث من رسول موحى اليه .
فكلام بولس هو تطاول على الله عز وجل لانه جعل نهى الله للفواحش والشهوات سببا فى ظهورها !!!! بل السبب الوحيد فى ظهورها!!!
فأذا كانت الوصايا يا بولس هى سبب الخطايا كما تقول فلماذا كتبت رسائلك الى رجال الدين؟!!! ألم تكتبها لتوصيهم وتذكرهم بها ؟ولماذا ارسل الله الانبياء والرسل طالما ان ارسالهم سبب فى وجود الخطايا ؟ ما هذا السفه والاعوجاج فى التفكير!!!!
ثم يسترسل بولس نقض الوصايا والتطاول على الشريعة حتى لا يبرز فى العقيدة غير فكرة واحدة هى فكرته فقط وهى الايمان بصلب يسوع هو الطريق الوحيد للخلاص. والفداء والصلب
فيقول :(( لست أبطل نعمة الله لانه لو كان بالناموس بر فالمسيح أذا مات بلا سبب))
فالطبيعى ان الناموس لا يوجد به بر والا فما نفع صلب المسيح
وهذا حسب اقوال بولس فى رسالته الى اهل غلاطية
((الناموس هو قوة الخطية اما النعمة هى قوة القداسة))
كورنثوس 1 : 15 /56
(( قبل مجىء الأيمان كنا تحت حراسة الشريعة محتجزين الى ان يعلن الأيمان الذى كان اعلانه منتظرا اذن كانت الشريعة هى مؤدبنا حتى مجىء المسيح لكى نبرر على اساس الأيمان ولكن بعد ما جاء الأيمان تحررنا من سلطة المؤدب))3غلاطية:23 :25
وقال فى رسالته الى افسس 15:2 عن يسوع
(( أذ أبطل بجسده شريعة الوصايا ذات الفرائض))
ولكن الذى يكذب بعض الوقت لا يستطيع ان يكذب طوال الوقت ولان بولس لم يوحى اليه من الله والدليل هو التناقض الرهيب فى اقواله والتضارب فى اساس العقيدة رجع بولس واثبت لينا انه كاذب وانه لم يوحى اليه من الله عندما قال
فى رومية( 10 /5 ) ((ان الأنسان الذى يفعلها سيحيا بها )) هنا الخلاص بالعمل وليس الايمان !!!!
بعد ان تطاول على الشريعة واصر على الغاءها يرجع مرة اخرى ويقول ان البر بالعمل فقط لا غير العمل العمل بالناموس هو السبيل الوحيد للنجاة!!!
ويصر على قوله فيقول فى رومية( 2 / 13 ) بل الذين يعملون بالناموس هم يبررون ؟!!!!
كيف هذا الم تقل ان الايمان هو السبيل الوحيد للتبرير كيف الذى يعمل بالناموس يخلص لقد أبطلت الوصايا يا بولس انسيت انك ابطلت الوصايا ؟!!!
الم تقل ان بصلب المسيح تحررت من سلطة المؤدب!!!!
الم تقل ان المسيح بجسده ابطل الوصايا ذات الفرائض!!!
الم تقل أن ((الانسان لا يتبرر بأعمال الناموس بل بأيمان يسوع لانه بأعمال الناموس لا يتبرر جسد ما ))
فى غلاطية 2/16
ما هذا اللغط والتخبط ما هذا التناقض الا يدل ذلك يا نصارى على ان بولس كاذب ولم يوحى اليه من الله لان الله عز وجل لا يرسل رسل كذبة ايرسل رسل كاذبة تعلمنا عدم الكذب؟!!!!والغريب انه يرجع و يصر على ان البر بالأيمان فقط من دون العمل حين يقول :فى رومية( 4/13 ) ((ليس بالناموس كان الوعد لابراهيم او نسله .... بل ببر الأيمان )) تناقض ليس بعده تناقض
اجتهد بولس وجعل نسل ابراهيم عليه السلام يتوسع ليشمل جميع المؤمنين ليكون الوعد لجميع النسل ليس لمن هم تحت الناموس فقط بل لمن هم من ايمان ابراهيم عليه السلام الذى هو ابونا جميعا.
لقد تناقض بولس مع بولس ليس لسبب غير لانه كاذب لانه لا يوجد تناقض فى الوحى وهو الذى أكد انه كاذب عندما قال فى رومية 7:3
(( فإنه إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده , فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ )) نعم هو يعترف انه كاذب ولكن لما التطاول على الله ايوحى الله عز وجل لرسل تطاول عليه سبحانه (لقد على الله عما يقولون علوا كبيرا سبحان الله عما يصفون)
ويصر على هذا التطاول حين يقول فى كورنثوس 1: 1/25
(( لان جهالة الله أحكم من الناس . وضعف الله أقوى من الناس))
ما هذا الشطط بولس ينسب الجهالة الى الله والله هو العليم الحكيم
وكيف يكون الله ضعيفا؟ اهذا هو الوحى؟ هل بولس فعلا رسول اوحى اليه ؟!!!
لا لم يوحى اليه لانه قال : ((هو فضول منى ان اكتب اليكم )) كورنثوس 2: 9 /1
اذا فكتاباته فضول وليست وحى من الله اذا فهو ليس رسول من عيسى عليه السلام ولا من الله !!!
ويصر على انه ليس رسول و لم يوحى به من الله فيقول فى كورنثوس 2: 11/16-17
((لا يظن أحد أنى غبى .والا اقبلونى كغبى لافتخر انا ايضا قليلا .الذى اتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب)).
ينفى عن نفسه انه غبى مع انه قال انه غبى فى كورنثوس 2: 12/11
حين قال (( صرت غبيا وانا أفتخر .أنتم ألزمتمونى لانه كان ينبغى أن أمدح منكم)) .
ايرسل الله رسل اغبياء؟!!!! ويفتخرون بالغباء بل ويتباهون بالافتخار بالنفس مع ان التباهى ليست من صفة الأبرار!!!!
ثم هو الذى قال لست اتكلم به حسب الرب فهو يعترف انه لم يوحى اليه !!!وأقر هنا ان كلامه من عنده وليس من عند الله بل و اقر ايضا بأنه غبى!!!!
هذا جزء صغير من شخصية بولس لم انتهى من شخصيته بعد وسؤالى لا يزال قائم يا نصارى هل فعلا استحقت شخصية بولس ان يوحى اليه من الله وان يكتب بوحى من الله وان يكون رسول الأمم وان يلغى شريعة عيسى عليه السلام وتصبح النصرانية الحالية نصرانية بولس هل استحقت فعلا شخصيته ان تمسح مناديل من جسده لتشفى المرضى ؟!!
اتمنى ان ارى أجابة ولنا كلام اخر عن بولس
احيطكم علما بان بولس اصبح له سنة تسمى السنة البولسية
( الغريب ان بولس اصبح له سنة ويسوع نفسه لا يوجد له سنة عجيب ليك يا زمان !!!)
ويقول الكاردينال أندريا دي مونتيتزيمولو عندما سألوه عن الاهداف الأساسية للسنة البولسية
لقد كان البابا واضحاً جداً بقوله إن السنة البولسية ستسهم في مساعدة الكاثوليك والمسيحيين عامة على التعرف على القديس بولس وما يمثله رسول الأمم".
الهدفان الاساسيان من السنة البولسية هما: التعمق في تعاليم القديس بولس، وتشجيع العمل المسكوني.
فيقول:
"لا يزال القديس بولس مجهولاً. نقرأه في ليتورجية كل يوم، ولكن بعض كتاباته صعبة ومن الأهمية فهمها بطريقة افضل، أو بالحري دراستها والتعمق بها".
الحقيقة يا عم الكاردينال هى ان كتابات بولس ليست صعبة أولا يمكن فهمها كما تعتقد انما الحقيقة هى هرطقات تتناقض مع الفهم الطبيعى للانسان ويصعب تصديقها
"الهدف الثاني الذي تحدث عنه البابا هو الناحية المسكونية، أي العمل والصلاة من أجل وحدة المسيحيين. بازيليك القديس بولس خارج الاسوار هي الوحيدة التي تعمل لهذا الهدف: الصلاة والعمل من أجل الوحدة".
بولس هو اللى حيجمع النصارى من التشتيت الفظيع اللى هما فيه يعنى لم ينفعهم صلب المسيح وله التكفير عن الخطايا وله الثالوث وله الصليب وله كل الهرطقات دى كل ده راح على الفاضى فقط بولس هو اللى حيوحد نصارى العالم . يا حرام كل قصة الفداء والصلب راحت على الفاضى !![
SIZE="5"]
منقول عن الاتحاد الكاثوليكى العالمى للصحافة الاردن[/SIZE]
لقد قام بولس بتدمير كاملة لرسالة السيد المسيح عيسى بن مريم المسيح حث الناس على الألتزام بالوصايا وجاء بولس ليقول لهم ان الوصايا صارت ملغاة بجسد المسيح !!!
االمسيح حث الناس على الألتزام بأعمال الناموس وبولس يقول ( لانه باعمال الناموس لا يتبرر جسد ما )
بل وليس هذا فقط بل ان بولس ينذر من يعمل بالناموس فانه لا يتبع المسيح
(قد تبطلتم عن المسيح أيها الذين تتبررون بالناموس) غلاطية 5/4
لقد تطاول بولس على تعاليم المسيح ورسالته السماوية لانه شخصية تسعى للشهرة اراد ان يشارك المسيح فى الأنجيل لذلك اتبع سياسة خالف تعرف
أراد ان يقدم للأمم دينا جذابا سهلا خلاصته كل شىء مباح اشرب اى شىء كل اى شىء كل شىء طاهر للطاهرين لا توجد محرمات من طعام او شراب بلو ليس مطلوبا منك اى شىء لا صلاة ولا صوم ولا زكاة فقط عليك ان تقول جملة واحدة تدخل الجنة وبعد ذلك افعل كل الموبقات والمعاصى والذنوب ولا تهتم لماذا ؟ !!! لان المسيح قدم نفسه على الصليب لخلاصنا نحن .
بولس وهو مخترع الفداء والصلب مخترع هدم العقيدة النصرانية يصر على ان صلب المسيح هو الذى يخلص البشر من خطاياهم ولكن بولس نفسه غير متاكد من نظريته انه يناقض نظريته فى عشرات النصوص
لماذا لا يتعرف النصارى على شخصية بولس عن قرب ؟! لماذا تظل دائما هذه الشخصية المليئة بالتناقضات بعيدة عن اى بحث لهم بل وتتصف بالقدسية الغريبة التى حاولت ان اجد لها اى اساس من الصحة فلم اجد الا ضعف وتناقض واصرار على الغاء ما جاء فى شريعة موسى وعيسى عليهما السلام واصرارا اغرب على التطاول على الله عز وجل.
((الذى لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا أجمعين )) (رومية 8/ 32 )
لقد نسب بولس الى الله عز وجل عدم الشفقة (لقد على الله عما يقولون علوا كبيرا) اى القسوة والقسوة شكل من اشكال الظلم وهذا لا يجوز فى حق الله عز وجل فالله عادل رحيم.
( بحسب امر مخلصنا الله ) تيطس 1/3 وهذا يناقض قوله نفسه ( يسوع المسيح مخلصنا ) تيطس 1/4
(ان القديسين سيدينون العالم ) كورنثوس 1-6/2 هذا قول بولس ولكنه مناقض لقول المسيح فى يوحنا 8 /15
انه مع الله سيدين ويناقض ايضا قول يوحنا 5/22 ( اعطى الله كل الدينونة للابن ) مرة الله هو الذى سيدين ومرة المسيح سيدين ومرة الله والمسيح و يخرج بولس مع نفسه ويقول القدسيين سيدينون من الذى سيدينكم يا نصارى يوم القيامة ؟!!! الا تعرفون من الذى سيحاسبكم يوم القيامة ؟!!!! هل هناك ضياع اكثر من الضياع الذى انتم فيه وبهذا الشكل .
ايتها المراة النصرانية التى تؤمنى وتصدقى بولس الرسول بل وتفتخرين برسولك بولس الم تقرأى ماذا قال عنك؟!!
وهذا هو شرح القديس جيروم لرسالة بولس ( بما ان المراة خلقت لولادة الأطفال فهى مختلفة عن الرجل كما يختلف الجسد عن الروح وعندما ترغب فى خدمة المسيح خدمة أكثر فى هذا العالم عندئذ يجب أن تكف عن ان تكون امرأة وستسمى رجلا!!!! ؟اى بعد رهبانيتها
فرض عليكم الرهبنة التى ابتدعها وطلب منكم ان تتخلوا عن جنسكم الانثوى فلا يتقبل المسيح المراة عنده بل يتقبل فقط الرجل هل هناك اهانة اكبر من تلك هذه الاهانة التى ابتدعها بولس على لسان السيد المسيح وهو عليه السلام برىء منها .
(أقول لغير المتزوجين وللأرامل انه حسن لهم أذا لبثوا كما انا )كورنثوس 1-7/8
بولس يحثكم على عدم الزواج وان تبقوا مثله فيقول ( لانى أريد ان يكون جميع الناس كما انا ) كورنثوس 1-7/7
أذا أخذنا بنصيحة بولس فان البشرية ستنقرض خلال مائة عام فهل هذا وحى الله الى بولس؟!!!
ثم يناقض بولس نفسه كعادته ويقول :( التزوج أفضل من التحرق)كورنثوس 1-7/9
طيب ليه نصح فى البداية بعدم الزواج وهو يعلم طبيعة البشر
( من زوج فحسنا يفعل ومن لا يزوج يفعل احسن ) كورنثوس 1-7/38
عدم الزواج افضل عنده من الزواج لماذا لانه لم يتزوج عنده عقدة نفسية باين
يرى بولس وهذا رايه الشخصى وليس وحيا من الله ان الافضل للارملة التى يموت عنها زوجها ان تبقى ارملة ويقول بحسب راى كورنثوس 1-7/40
لماذا عدم زواج الأرملة يا بولس؟!! لا افهم لماذا هذا الظلم ولماذا رايك اين وحى الله الناس تحتاج الى وحى الله وليس الى رايك
يا نصارى هل استحقت شخصية بولس فعلا كل هذا التقديس هل استحقت شخصيته كل هذا التعظيم وان تمسح مناديل من جسده لتشفى المرضى وان ينزل عليه الوحى ويكتب بالروح القدس ووان يكون رسول الأمم وان يلغى شريعة موسى وعيسى عليهما السلام وان يبيح ما حرمه الله ويحرم ما حلله الله هل فعلا استحقت شخصية بطرس وبولس كل هذا التعظيم اتمنى ان اجد رد وان تبحثوا فى هذا المبحث بموضوعية اكثر
المفضلات