مشاركة: أقامة الدليل على تحريف الانجيل
المبحث الثانى عشر
المجامع المقدسة والكتب المقدسة
بعد أن رأينا كيف اختطفت مسيحية عيسى وتم حبسها لمدة ستة عشر قرنا نواصل الرحلة
بعد انتهاء مجمع نيقية بانتصار معتنقى الالوهيه وتشريد ونفى معتنقى الوحدانية عقد مجمع صور
مجمع صور سنة 333 م
هو مجمع أقليمى وفيه تم تجديد رأى آريوس عن الوحدانية ونفى الالوهيه(واضح أن المقاومه ما زالت مستمره) وهذا المجمع لم يعترف بة ونكل الامبراطور بمن حضرة ثم قتل آريوس
وهذا المجمع بالذات يؤكد أن الاغلبية التى كانت ترى بشرية عيسى لم تصمت رغم القهر ورغم التنكيل بها
وحتى لا نطيل سنذكر نبذة عن أهم هذة المجامع
• مجمع القسكنطينية الاول سنة 381 م وقد أضاف الاقنيم الثالث الروح القدس وبذا اقر عقيدة التثليث التى نادى بها من قبل افلاطون
• مجمع أفسس الاول سنة 431 ناقش اراء نسطور الذى كان يرى ان مريم هى ام الانسان يسوع وان يسوع ذاتة بشر خلقة الله خلقا اعجازيا "ويقرر القس ابراهيم فيليبس أنه قد كانت هذه العقيده منتشره فى القسطنطينية ونصيبين والموصل والفرات وسوريا والعراق" (وفى هذا المجمع نلاحظ أنه ما زالت المسيحيه تحاول المزاوجه بين افكار بولس وتعاليم المسيح وذلك بعد قرن من مجمع نيقيه). و اقر المجمع على عكس أراء نسطور أن مريم هى أم الالة المتجسد وصدر القانون الكنسى الذى رفعها الى مرتبةالالهة وذلك ردا على رأى نسطور
• مجمع افسس الثانى سنة 449 م وقد عقد بامر الامبراطورتاؤديوسس و ناقش دعوة فلابيوس الذى اتهم باحياء اراء نسطور ثم حكم بعزلة(هل ترىكيف استمرت محاولة التزاوج بين أفكار عيسى وافكار بولس)
وتوالت المجامع حتى عام 1869 وقد اتخذت المجامع سلطة قوية وقررت قرارات تعتبر أصولا فى الدين المسيحى فقد
1. صنعت الالهة (الاب والابن والروح القدس وام الاله)
2. واختارت الكتب المقدسة
3. وحددت طبيعة هؤلاء الالهة
4. ومنحت الكنيسة سلطة محو السيئات وقررت عصمة البابا وتلك أشياء لايتصور فى أى دين أن سلطة تقريرها للبشر.
فأن معتقدات المسيحية الحاليه قررتها المجامع وليس المسيح
وما تم احراقه كان الدين الصحيح الذى جاء به المسيح
وما تم اقراره لم يكن فقط رأى الاقليه ولكنه كان ايضا وثنيات بولس التى لم يأت بها المسيح (وقد اخبرتك سابقا أنه قد جاء فى كتاب نشره الفاتيكان بعنوان المسيحيه عقيده وعمل "كان القديس بولس ينصح لحديثى الايمان ان يحتفظوا بما كانوا عليه من احوال قبل ايمانهم بيسوع")
فالقضية ليست قضية وحي بل قضية قبول و إحساس نفسي و تقبل عاطفي, حتى أننا لا نعرف ما هي الشروط التي وضعت للحكم على قانونية أسفار المقدس و المسيح عليه السلام لم يبشر بكتاب أو بقانونية أسفار معينة دون غيرها ما يضعنا أمام عمل قائم على التحزب و خاضع للأهواء البشرية
ولنرى ماذا يقول مؤرخو العالم عن هذة المجامع المقدسة
أعلن فاستوس الذى كان من أعظم علماء فرقة مانى فى القرن الرابع الميلادى: ( إن تغيير الديانة النصرانية كان أمراً حقيقياً، وإن هذا العهد الجديد المتداول حالياً بين النصارى ما صنعه السيد المسيح ولا الحواريين تلامذته ، بل صنعه رجل مجهول الاسم ونسبه إلى الحواريين أصحاب المسيح).
ولنستذكر هنا قول مفسرانجيل مرقص ،حيث يتحدث مفسره دنيس نينهام، فيقول عنه وعن رسائل بولس : " لقد وقعت تغييرات تعذر اجتنابها، وهذه حدثت بقصد أو بدون قصد، ومن بين مئات المخطوطات لإنجيل مرقس، والتي لا تزال باقية حتى اليوم لا نجد نسختان تتفقان تماماً، وأما رسائل بولس فلها ستة نسخ مختلفة تماماً".
ويقول العالم الألمانى “دى يونس” فى كتابه (الإسلام) “ إن روايات الصلب والفداء من مخترعات بولس ومَنْ شابهه من المنافقين خصوصاً وقد اعترف علماء النصرانية قديماً وحديثاً بأن الكنيسة العامة كانت منذ عهد الحواريين إلى مضى 325 سنة بغير كتاب معتمد ، وكل فرقة وكل منطقه كان لها كتابها الخاص بها ”.
أما عن الكتاب نفسه التى رشحت الكنيسة محتواه ليكون مقدساً من عند الله دون غيره ،فهنا يجب اعادة التذكير بقول الأب (بولس إلياس) فى كتابه “يسوع المسيح”: " إن الأناجيل بُنِيَت على المعتقدات فقد نشأت المعتقدات بواسطة بولس ، ثم كتب بولس رسائله بين سنة 55 وسنة 63 ميلادية ، بَيْدَ أنَّ الإنجيليين لم يبدءوا كتابة أناجيلهم إلا فى سنة 63 ميلادية ” فما زرعه بولس تم حصده فى المجامع.
ويقول " جورج كيرد " : إن أول نص مطبوع من العهد الجديد كان الذى قدمه أرازموس عام 1516 م ، وقبل هذا التاريخ كان يحفظ النص فى مخطوطات نسختها أيدى مجهدة لكتبة كثيرين، ويوجد اليوم من هذه المخطوطات 4700 ما بين قصاصات من ورق إلى مخطوطات كاملة على رقائق من الجلد أو القماش ، وأن نصوص جميع هذه المخطوطات تختلف إختلافاً كبيراً ولا يمكننا الاعتقاد أن أيَّا منها قد نجا من الخطأ ، ومهما كان الناسخ حى الضمير فإنه ارتكب أخطاء ، وهذه الأخطاء بقيت فى كل النسخ التى نقلت من نسخته الأصلية ، وأن أغلب النسخ الموجودة من جميع الأحجام قد تعرضت لتغييرات أخرى على أيدى المصححين الذى لم يكن عملهم دائماً إعادة القراءة الصحيحة.”
يقول المؤرخ ( ديورانت ) في كتابة قصة الحضارة المجلد الثالث :(( وصدر مرسوم إمبراطوري يأمر بإحراق كتب آريوس جميعها ، ويجعل إخفاء أي كتاب منها جريمة يعاقب عليها بالاعدام )) أى أن من يخالف أراء بولس يعدم
و أثار كتاب "تطور الأناجيل" الذي صدر أخيرا للبريطاني "اٍينوك باول" ضجة كبيرة ، عندما أعلن الباحث ان قصة صلب الرومان للمسيح لم تكن موجودة في النص الأصلي للأناجيل. إذ قام باول بإعادة ترجمة إنجيل متى من اللغة اليونانية. فتبين له أن هنالك أجزاء وردت مكررة في هذا الإنجيل مما يوحي بأنه أعيدت كتابتها في مرحلة تالية. أهم الوقائع المكررة ما ورد في الجزء الأخير من الإنجيل، الذي يتعلق بمحاكمة المسيح وصلبه. فقد لاحظ الكاتب أن هذه المحاكمة، بعد انتهائها أمام الكاهن الأكبر، تعود فتتكرر مرة ثانية- بالكلمات ذاتها- مع فارق واحد أن المحاكمة الثانية- بعكس المحاكمة الأولى- تنتهي بتنفيذ حكم الإعدام فيه عن طريق الصلب- واستنتج الباحث أن استخدام الألفاظ المستعملة نفسها في المحاكمة الأولى- لصياغة قصة المحاكمة الثانية، على رغم تغير الظروف، يوحي بالتكرار المتعمد وليس بالإشارة إلى حدث جديد، و أعرب المؤلف عن اعتقاده بأن النتيجة الطبيعية للمحاكمة الأصلية أمام مجلس الكهنة- في حالة الإدانة- لم تكن هي الصلب، وإنما الرجم بالحجارة.قال باول أن قصة صلب المسيح التي وردت في باقي الأناجيل، إنما جاءت عن طريق نقل الرواة اللاحقين لما وجدوه في إنجيل متى بعد أن كان التعديل أدخل عليه، ولم ترد هذه القصة في مصدر أخر. وفي رأيه أن إنجيل متى ليس فقط أول الأناجيل وإنما مصدرها الوحيد كذلك.
رمزالصليب لم يوجد الا من القرن الرابع ,فاذا كان الصلب حدث فعلا لم تأخر ظهور الصليب حتى القرن الرابع أم أنه ظهر لان قصة الصلب لنتصرت باقرارها فى القرن الرابع و نحن نجد أنه حتى القرن الرابع الميلادي لم تكن الرسوم المسيحية تعرف الصليب الروماني، وكانت تقدم مفتاح الحياة المصري على أنه رمز للسيد المسيح، وهذا يتضح من الرسومات الموجودة على أغلفة أناجيل نجع حمادي، والموجودة ألان بالمتحف القبطي في مدينة الفسطاط (حي مصر القديمة)، وكذلك للرسوم الموجودة في روما نفسها
بل أرجع الى ما ذكرناه سابقامن أقوال لمفسر انجيل متى
يقول صاحب البيان خطاب المصرى لقد ورد في افتتاحية الكتاب المقدس الصادر عن ( جي سي سنتر مصر) الطبعة الخامسة سنة 1994 في مقدمة العهد القديم ما نصه:ـ (( ولقد عمدنا في هذه الترجمة التفسيرية أن نقدم للقراء كتاباً يتسم بالوضـــوح ودقــة المعنى وحســن الصيــاغة الأدبيـــة من غير إخلال بروح النصوص العبرانية وهو أمر تطلب جهودا مضنية قام بها لفيف من اللاهوتيين والأدباء والمحققين من ذوي الخبرة والمراس والنضج الروحي , فجاءت هذه الترجمة لتسد فراغا كبيرا في حقل المعرفة الدينية .)
أن كاتب هذه الكلمات يعترف بصراحة أن من قام بتلك الصياغة الأدبية هم لفيف من اللاهوتيين والأدباء لاحظ الأدباء والمحققين ولاحظ أيضا أن كاتب المقدمة يقول أن النسخة قد جاءت لتسد فراغاً كبيراً في حقل المعرفة الدينية أقول: من أعطى هؤلاء الحق في أن يتدخلوا في صياغة كتاب الله ؟ وما دخل الأدباء في كتاب الله ؟؟ سيقول صديقي أن هذا واجب حتى يستقيم النص المُتَرّجَم من اللغة الأصلية للكتاب, وهذا لا يلزم بالضرورة أن يكونوا أضافوا أو حذفوا أو اخطأوا في تنسيق تلك العبارات ..... ولكني لم أورد هذه العبارات واقتبستها من ذلك الكتاب إلا لما شاهدته من فضيحة وافتراء وتدليس في ذلك الكتاب الذي يلوي النصوص ليا ويحرفها تحريفا و يستبدل كلمات مكان كلمات أخرى فيغير النص ويقلبه قلباً .
وألى مبحث قادم بأذن الله
يا سيدى المخترع العظيم .. يا من صنعت بلسما قضى على مواجع الكهوله ........... وايقظ الفحوله ............. أما لديك بلسما يعيد لامتنا الرجوله
المفضلات