تاريـــــــــــــخ القدس وأحداثها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

تاريـــــــــــــخ القدس وأحداثها

النتائج 1 إلى 10 من 68

الموضوع: تاريـــــــــــــخ القدس وأحداثها

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    486
    آخر نشاط
    22-08-2009
    على الساعة
    04:16 PM

    افتراضي مشاركة: تاريـــــــــــــخ القدس وأحداثها

    يتبع تاريخ القد س وأحداثها



    تأثر المسلمين بتسليم القدس للصليبيين:

    بقيت أمجاد تحرير الأيوبيين الأولِ للقدس سنة 583هـ أغنية ينشدها المسلمون، وأحبوا جهاد بني أيوب وحفْظهم للمدينة المباركة، ووضعوا القائد الكبير صلاح الدين موضع الاحترام الشديد..

    لكن لم تمر اثنتان وأربعون سنة على تحرير صلاح الدين للقدس، أي في سنة ستمائة وست وعشرين، حتى جاء من البيت الأيوبي من يدخل في هدنة ومفاوضات يصالح فيها الصليبيين مقابل أن يتنازل لهم عن درة المدن وزهرتها الغالية (القدس) ما عدا الحرم القدسي، وهو السلطان الكامل ابن أخي صلاح الدين، وأراد من ذلك أن يتخلص من المنافسة مع الصليبيين، ليتفرغ لتوسيع ممتلكاته على حساب غيره من السلاطين الأيوبيين!!

    ودخل الإمبراطور فرديرك الثاني قائدُ الحملةِ بيتَ المقدس في ربيع الآخر، في احتفال مهيب، وهو مملوء بالفخر لما حققه بغير قتال من نصر لم تستطع أوروبا أن تحققه بالحرب والقتال في أربع حملات صليبية جاوزت قواتها المليون من الجنود.

    وما سمع المسلمون بالخبر، حتى صاروا في ذهول شديد، لا يصدقون ما جرى، وتألمت القلوب له تألما شديدًا، وبكى المسلمون في شوارع دمشق وبيوتها ومساجدها، وفى شتى بلاد المسلمين، حتى لم يمر على دمشق يوم بكت فيه كبكائها في هذا اليوم!!

    "وبقي أهل بيت المقدس مع الفرنج في الدار، ونطق الناقوس، وصمت الأذان، وعد الناس ذلك وصمة في الدين، وتوجهت به اللائمة من الخلافة (والمسلمين) قاطبة على الكامل".


    الناصر داود وتحرير مؤقت للقدس:

    انتقل شرف الإمارة على القدس ودمشق عقب وفاة المعظم سنة 625هـ ـ إلى ابنه الناصر داود، ومن هنا صار لزامًا على الناصر الحفاظ على الدرة الثمينة (القدس) وصيانتها من التربص الصليبي بها، لكن المفاجأة جاءت في العام التالي لتولي داود السلطة (سنة 626هـ)، إذ استولى عمه الكامل على القدس، وعقد هدنة مع الصليبيين لمدة عشر سنوات، يمتنعون أثناءها عن الحرب، على أن يمنحهم القدس.

    وكان ذلك الصلح من أجل أن يتفرغ الكامل لانتزاع دمشق من يد الناصر داود، وفى جولات متتابعة تنقلت دمشق من يد إلى يد، وامتد سلطان الناصر داود وانحسر، حتى أصبح أميرًا على حصن الكرك إلى الشرق من البحر الميت، وكان له دور كبير في وضع نجم الدين أيوب في السلطنة على مصر، بعد أن رأى ألوان الذل والسجن. ولنجم الدين هذا فضل في التحرير الأيوبي الثالث لبيت المقدس.

    لقد كان التحرير الأيوبي الأول للمدينة المقدسة على يد الناصر صلاح الدين، والثاني على يد الناصر داود، حيث قرر داود في سنة 637هـ التفرغ لتحرير القدس من يد الصليبيين الذين عاش مسلمو القدس بينهم في ذلة..

    كان الناصر داود يؤمن جيدًا بأن أي نداء للجماهير المسلمة لتحرير القدس سيلاقي استجابة سريعة، فجمع جمعا عظيما من المسلمين، وقسمهم فرقا لكل فرقة راية، ووزعهم على جوانب المدينة، واتفق على أن تكون إشارة البدء التي يكون عندها الهجوم على الصليبيين هو التكبير..

    سارت القوات المسلمة ليلاً، وأخذوا أهبتهم واستعدادهم الكامل، وأشعلوا النيران، ورفعوا الرايات، والصليبيون في القدس يحتفلون بعيدهم، قد انشغلوا بشرب الخمر واللهو واللعب...

    وهنا ارتفع صوت التكبير، فتردد بين المشرق والمغرب، وسمع الصليبيون في القدس الصوت يأتي من كل مكان كالرعد، فملكهم الخوف والجزع، ودخل المسلمون المدينة وقتلوا الكثير من الصليبيين وبينهم ملكهم.

    وأعاد الناصر ما كان قد أقره الناصر صلاح الدين أخو جده من احترام الأماكن الطاهرة وصيانتها، وكتب داود بالبشرى إلى المسلمين في كل مكان، وعاد الشاعر يقارن بين الناصر داود والناصر صلاح الدين ويقول:

    المسجد الأقصى له عادة

    سارت فصارت مثلاً سائرًا

    إذا عاد بالكفر مستوطنًا

    أن يبعث الله له ناصرًا

    فناصر طهره أولاً

    وناصر طهره آخرًا!!

    ولأن القدس كانت حينئذ مدينة بلا أسوار، يصعب الدفاع عنها إلا بقوات ضخمة، والبيتَ الأيوبي ضعيف لا تجتمع لسلاطينه كلمة، بل تحالف بعضهم مع الصليبيين ـ لهذا كله فقد انسحب الناصر داود من القدس نحو الكرك، فدخلها الصليبيون من جديد.

    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المشاركات
    486
    آخر نشاط
    22-08-2009
    على الساعة
    04:16 PM

    افتراضي مشاركة: تاريـــــــــــــخ القدس وأحداثها

    يتبع تاريخ القد س وأحداثها

    الملك الصالح أيوب وتحرير القدس:

    بعد تحرير الناصر داود لها عادت القدس إلى الصليبيين من جديد؛ بسبب تحالفاتهم مع بعض ملوك البيت الأيوبي، منهم الصالح إسماعيل صاحب دمشق، والمنصور صاحب حمص.
    كان هذا التحالف معقودًا في وجه سلطان الديار المصرية نجم الدين أيوب، الذي استقدم من المشرق جيشًا من وراء الفرات، من بقايا الدولة الخوارزمية المنهكة في مواجهات عديدة مع قوات المغول وغيرهم.
    وفي سنة اثنتين وأربعين وستمائة وقعت معركة شرسة بين جيش نجم الدين أيوب، وفيهم القوات الخوارزمية، وبين الحلف المضاد من الصليبيين وبعض الأمراء الأيوبيين، وانتصر نجم الدين وقواته انتصارًا ساحقًا، وانكسر الفرنجة وحلفاؤهم، وقال بعض أمراء المسلمين المتحالفين مع الصليبيين: "قد علمت أنّا لما وقفنا تحت صلبان الفرنج أنا لا نفلح"!
    وفي نفس هذه السنة حاصر نجم الدين أيوب بقواته من الخوارزمية ومن مصر بيت المقدس التي رجعت مدينة صليبية يجلس المحتلون على صخرتها، ويشربون الخمر، وعُلق الجرس في المسجد الأقصى، وصمت صوت الأذان. وقد كان الصليبيون حاولوا تحصين المدينة وتعزيز حاميتها وتقوية استحكاماتها، لكن الحماس والشدة التي ميزت قوات الخوارزمية جعلتهم يقتحمون المدينة المباركة بقوة، حيث دار في شوارعها قتال شديد انهارت فيه المقاومة الصليبية، وقَتل فيها الخوارزمية عددًا كبيرًا من الصليبيين، وتركوا ستة آلاف من رجالهم ونسائهم وأطفالهم يخرجون بشفاعة من الملك الناصر داود.
    وفي عام ستمائة وأربعة وأربعين نزل الصالح نجم الدين أيوب أرض الشام، ودخل دمشق، وغزا بعض المدن والحصون، "وزار في رجوعه (في العام التالي) بيت المقدس، وتفقد أحواله"، وأمر بإعمار سور المدينة، كما كان أيام الناصر صلاح الدين، وأنفق على ذلك من الخراج، وما يتحصل من غلات بيت المقدس، وتعهد بالإنفاق على ذلك من ماله إن احتاج".
    وكان هذا التحرير للقدس هو التحرير الثالث الذي قام به الأيوبيون للمدينة المباركة، حيث بقيت في يد المسلمين بعدها زمنًا طويلاً، وتنافس عليها الأيوبيون والمماليك، حتى انفرد بها المماليك، وتلاهم العثمانيون، ثم دخلتها القوات البريطانية في أوائل القرن العشرين الميلادي، وتلاها الاحتلال الصهيوني في عامي 1948 و1967.


    القدس بين الأيوبيين والمماليك:

    من تحت العباءة الأيوبية خرجت دولة المماليك؛ إذ عمد سلاطين بني أيوب المتأخرين إلى الإكثار من الرقيق الذين يجلبونهم صغارًا، ويربونهم على الفروسية، دعمًا لسلطانهم وتثبيتًا لملكهم، وأهم هؤلاء السلاطين الأيوبيين نجم الدين أيوب صاحب الديار المصرية.
    وقد عظم شأن مماليك نجم الدين أيوب بعد وفاته حتى قتلوا ولده توران شاه، وقفزوا على كرسي الملك في صورة المملوك عز الدين أيبك سنة ستمائة وثمان وأربعين ومنذ هذه اللحظة دب النزاع والخلاف بين الأيوبيين في الشام والمماليك في مصر حول مواضع النفوذ، يقود الأيوبيين الناصر يوسف صاحب دمشق، ويتزعم المماليك عز الدين أيبك.
    وقد بلغ من انحطاط الملوك حينئذ أن كلا الطرفين حاول الاستعانة بالصليبيين ضد الآخر، والمذهل أن كليهما وعد الصليبيين بإعطائهم بيت المقدس مكافأة لهم على هذا التحالف.
    وأدرك المستعصم متولي الخلافة العباسية في بغداد خطورة هذا الوضع، وأيقن أن هلاك المسلمين بمصر والشام متحقق من جراء تحالفهم مع الصليبيين، خاصة أن التتار مقبلون من المشرق زحفا على دار الخلافة، كأنهم إعصار لا يوقفه شيء، فبعث الخليفة المستعصم نجم الدين البادرائي رسولا للصلح بين المسلمين في مصر والشام، فوجد القتالَ قد نشب بين الفريقين، واشتدت الحرب، والصليبيون ينتظرون من عز الدين أيبك أن يسلمهم بيت المقدس إلا أن البادرائي أفلح في الإصلاح بين الفريقين المسلمين المتنازعين، وردهما إلى الصواب، وذلك سنة ستمائة وإحدى وخمسين.
    وكان من شروط هذا الصلح أن تبقى لأيبك مصر وجنوب فلسطين بما فيها بيت المقدس. لكن المدينة المباركة انتقلت في معاهدة صلح جديدة (سنة ستمائة وأربع وخمسين) إلى السلطان الناصر يوسف صاحب دمشق، وبقيت في يده إلى سنة 658هـ، حيث جاء الإعصار المغولي قاصدًا اجتياح الشام ومن بعدها مصر، لكن المغول انكسروا في عين جالوت.
    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

تاريـــــــــــــخ القدس وأحداثها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فى القدس ...
    بواسطة al_mojahd في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-01-2011, 11:53 AM
  2. إلى القدس نعود
    بواسطة طه عاصم في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-09-2007, 04:07 PM
  3. في القدس .. قد نطق الحجر !
    بواسطة nour_el_huda في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-07-2007, 10:07 AM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-02-2006, 12:22 AM
  5. نداء القدس
    بواسطة محمدعبدالفتاح على ابراهيم في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 08-11-2005, 01:21 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

تاريـــــــــــــخ القدس وأحداثها

تاريـــــــــــــخ القدس وأحداثها