مشاركة: أقامة الدليل على تحريف الانجيل
المبحث التاسع
التاريخ الحقيقى لمولد عيسى
يقرر المونسينيور دوشين فى كتابه أصول الشعائر المسيحية "أنه ليس هناك مصدر تاريخى موثوق يمكن الاعتماد علية لتحديد التاريخ الحقيقى لميلاد المسيح"
فى البداية لم يعن المسيحيون بتاريخ ميلاد المسيح ولم يعلن الا على لسان البابا تيليسفور عام 130 م وقد تعرض هذا التاريخ لعدم استقرار وتم تغييرة مرات عديدة حتى تم الاتفاق على السادس من يناير (وهو عيد ميلاد زحل اله الرومان) ثم تم نقلة مرة أخرى الى 25 من ديسمبر وهو تاريخ اثبتت الحفريات انه كان عيد ميلاد الاله ميثرا وموعد الاحتفال بالاله هيليوس أله الشمس عند الرومان .
هل تعلم أن احتفالات عيد الميلاد فى منطقة البروفانس جنوب فرنسا ما زالت تحمل أصولها الوثنية فهم يضعون صحونا يملاؤنها بالقمح (وفى المدن يستبدلونه بالعدس)قبل عيد الميلاد بثلاث أسابيع ويروى بغزارة حتى تنبت أوراقها قبل عيد الميلاد وهى احدى الطقوس التى كانت تؤدى للاله أدونيس
من كل اناجيل العهد الجديد الاربعة لم يتحدث عن تاريخ ميلاد المسيح إلا متى ولوقا، واختلف متى ومرقص سواء في تحديدهما لتاريخ الميلاد او لموقعه. فبينما يذكر انجيل متى ان مولده كان في ايام حكم الملك هيرودوس، الذي مات في العام الرابع قبل الميلاد، فان انجيل مرقص يجعل مولده في عام الاحصاء الروماني، اي في العام السادس الميلادي.
كما يقول الأسقف بارنز أن هذا التاريخ التاريخ 25 ديسمبر قد صادف يوم احتفال كبير بعيد وثني قومي في روما ، ولم تستطع الكنيسة أن تلغي هذا العيد . بل باركته كعيد قومي لشمس البر فصار ذلك تقليدي منذ هذا الوقت .وقد تم الاتفاق على الاحتفال بعيد الميلاد في ديسمبر بالنسبة للغربيين بعد مناقشات طويلة حوالي عام 300 .وهذا الرأي الذي ذهب إليه الأسقف بارنز أخذت به دائرة المعارف البريطانية ودائرة معارف شامبرو ( انظر ذلك في الصفحة ستمائة أثنين واربعون ، وستمائة ثلاثة واربعون من دائرة المعارف البريطانية ط:15 مجلد : 5 )
يقرر م جى لوبلا فى كتابه الانجيل قادنى الى الاسلام يتوجب التنويه إلى أن عطلة يوم الفصح النصرانية (EASTER ) ، وهو اليوم المزعوم لقيامة عيسى (عليه السلام)، كان أصلا عيدا وثنيا مخصصا لتكريم يوستر (EOSTER)، وهي إلهة الضوء والربيع الجرمانية. وكانت الأضاحي تقدم لتكريم الآلهة في يوم الاعتدال الربيعي (وهو اليوم الربيعي الذي تعبر فيه الشمس خط الاستواء ويتساوى فيه الليل والنهار). ومنذ القرن الثامن استخدم اسم (EASTER) للدلالة على الاحتفال السنوي لذكرى قيامة عيسى (عليه السلام). وهكذا، ومرة أخرى، أخذ النصارى جهل الوثنية وربطوه مع عيسى (عليه السلام)
التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 09-12-2005 الساعة 05:51 PM
يا سيدى المخترع العظيم .. يا من صنعت بلسما قضى على مواجع الكهوله ........... وايقظ الفحوله ............. أما لديك بلسما يعيد لامتنا الرجوله
المفضلات