السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن زيارة قبر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم من السنن المستحبة على أن يقصد به التقرب الى الله سبحانه وتعالى وعبادة خالصة له تبارك جده.
وقد روى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عمر أنه كان يأتي قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم عليه ثم على أبي بكر ثم على عمر رضي الله عنهما.
وفي مسند الإمام أحمد: حدثنا شُرَيح، حدثنا عبد الله بن نافع عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تتخذوا قبري عيدا، ولا تجعلوا بيوتكم قبورا، وصلوا علي حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني. ورواه أبو داود.
وروى سعيد بن منصور في سننه أن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب رأى رجلا يكثر الاختلاف إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: يا هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: لا تتخذوا قبري عيدا، وصلوا علي حيثما كنتم، فإن صلاتكم تبلغني. فما أنت ورجل بالأندلس منه إلا سواء.
وعن عبد الله بن زيد المازني-رَضيَ اللهُ عنهُ- أن رسول الله-صَلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ- قال: (ما بين بيتي ومنبري رَوضةٌ من رِياض الجَنَّة) البُخاريّ- الفتح (3/84) رقم الحديث (1195), كتاب فضائل الصلاة في مسجد مكة والمدينة- باب فضل مابين القبر والمنبر.
فلا تنسى أن تصلي ركعتين في الروضة الشريفة تقرباً وعبادة لله تعالى.
داعياً الله للجميع ان يكرمهم بزيارة بيته الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يكرمنا جميعاً بتحرير المسجد الأقصى والصلاة فيه.