اقتباس
وبصراحة أي رجل سياسة يعرف أنه لن يحصل على أصوات الناخبين إذا ما ذكر لهم مساوئهم بل أنت تحاول أن تجد الأرضية المشتركة وعندما تجدها مع شخص يختلف عنك وتتقاسم الخبز معه وتصل إلى حد الصلاة معه فجأة تصبحان أصدقاء وتبنيان جسور الثقة وعندما تتمتن تلك الثقة يمكنكما الحديث حول قضايا تعتقدان أنكما تختلفان حولها، وكما اكتشفت بعد دراسة القرآن والإنجيل حتى هذه المسائل التي طالما اعتقدنا أنها خلافية وتقاتلنا من أجلها خلال التاريخ ولا زلنا ننعت بعضنا البعض بالكفر والزندقة هي في الحقيقة سوء فهم للنصوص من خلال الترجمات إلى العربية والإنجليزية والآرامية، فعندما نقارن الإنجيل والقرآن من خلال الترجمات نجد فيها تصادما ولكن عندما نقارن الإنجيل والقرآن في اللغات الأصلية أي العربية والآرامية -وهي لغة المسيح- اكتشفت ألا صدام بينهما تقريبا
ياسبحان الله الترجمات بينها صدام أما اللغات الأصلية لاصدام بينهما ؟
وماذا عن الصلب والفداء والإلوهية المزعومة والإفتراء على الأنبياء إلخ هل أيضاً اللغات الأصلية
لايوجد صدام بينهما
هذا الرجل له اراء واضحة وصريحة وعلى صواب فيما يقول وولاكن له أراء أخرى على عكس ذالك.والاهم من ذالك ان هذا الرجل بدأ ينظر إلى الإسلام بدون حيادية .
اقتباس
لا يوجد ثمة شك لدى اليهود والنصارى بأن موسى كان يهودياً لأنه جاء باليهودية، وعيسى نصرانياً لأنه جاء بالمسيحية. من هنا فإن هناك أهمية هائلة للكتاب الذي أصدره مؤخراً عضو الكونغرس الأمريكي مارك سيلجاندر بعنوان " سوء فهم قاتل "، والذي خصص بشكل أساسي للإجابة على السؤال التالي " هل كان عيسى مسلماً أم مسيحياً ؟ ". في برنامج " من واشنطن "، الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية الذي استضاف سيلجاندر، تعرض السيناتور الأمريكي لما أسفر عنه بحثه الضخم الذي استغرق اعداده سنوات عديدة، حيث قال أنه درس معمقاً الإنجيل باللغة الأرامية وهي اللغة التي كان يتحدثها المسيح عليه السلام ونزل بها الإنجيل، فوجد أن عيسى كان يعرف نفسه والأنبياء من قبله على أنهم " مسلمون "، ليس هذا فحسب، بل أن الإنجيل بهذه اللغة لم يأت على ذكر المسيحية تماماً. ويؤكد سيلجاندر أن أخطاءً كبيرة وقعت عندما ترجم الإنجيل للغات الأوروبية.

ويؤكد سيلجاندر أن موقف العالم المسيحي الحالي من الإسلام ناجم بشكل أساسي من الجهل بحقيقة القرآن

وربما هذة النقطة وحدها كافية ليصل هذا الرجل إلى الحقيقة أوعلى الأقل تكون هى الباب للوصول إليها ,هداة الله