أعانك الله يا أخي قلب الأسد
لكن اسمك السابق أفضل من اسمك الجديد على الأقل يُذكرنا بالصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه
أعانك الله يا أخي قلب الأسد
لكن اسمك السابق أفضل من اسمك الجديد على الأقل يُذكرنا بالصحابي الجليل الزبير بن العوام رضي الله عنه
التعديل الأخير تم بواسطة heureuse05 ; 13-11-2009 الساعة 01:50 AM
أعلم أختي أن إسم "الزبير بن العوام" أفضل بكثير من "قلب الأسد" ، و لكن هناك فتوى بخصوص التسمي بأسماء الصحابة ، و هذا نص الفتوى :
و عليه تم تغيير إسمي ، و إلا فإسم الزبير بن العوام أجمل بكثيراقتباسالسؤال :
ما حُـكم التّسمّي بأسماء مستعارة خاصة إذا كانت لأعلام ، كالصحابة والعلماء ؟
كأن يُسمّي الشخص نفسه ( ابن تيمية ) ونحو ذلك ؟
الجواب:
التّسمِّي بأسماء مستعارة كأسماء الصحابة رضي الله عنهم وأسماء العلماء لا يخلو من محاذير:
الأول : أن هذا من الانتساب إلى غير الأب ، وهذا أمر في غاية الخطورة .
فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام : من انتسب إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين . رواه ابن ماجه ، والحديث في صحيح الجامع .
الثاني : أن هذا الانتساب إلى ذلك العالم ربما كان سببا في الإساءة إليه ، فإذا أخطأ هذا الشخص توجّـه الكلام إلى اسم ذلك العلم .
فيُخطّـأ الصحابي أو العالم باسم الرد على هذا الكاتب .
فينبغي أن تُصان أسماء الصحابة رضي الله عنهم وأسماء العلماء عن الامتهان في التمثيل أو التسمّي بأسمائهم وأسماء آبائهم في آن واحد ، أو باسم الصحابي ولقبه ، كما يُسمّي بعضهم نفسه بـ ( عمر الفاروق ) ونحو ذلك .
ولا أظن أن هناك حرجاً أن يتسمّى الشخص باسمه الحقيقي .
فإذا كان اسمه أحمد – مثلاً – لِـمَ لا يتسمّى باسم ( أحمد ) ؟
أو يختار له كُنية يُنادى بها .
والله أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
شكراً لمرورك أختي الكريمة
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المفضلات