جزاك الله خيراً أخانا الكريم

فالتوازن بين الجسم والروح أبلغ في إكمال المسيرة

فديننا ليس بالرهابنية الصعبة التي ابتدعها النصارى فما رعوها حق رعايتها
فنفسنا البشرية لها غذاؤها متمثل في الفَرش والكَرش والفَرج
وروحنا غذاؤها العلاقة بالله والطاعة والعبادة

فأيهما أشبعت وبالغت في إشباعها على حساب الأخرى اشتكت الأخرى وأهلكت نفسك

فرسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لنا خير المثل في هذا ... فهو فكان يصوم ويفطر ... وينام ويرقد ... ويعاشر النساء ... ويأكل الوَدَك أي السمين.
بل قال من رغب عن سنتي فليس مني.
إلا أنه لم يشغله أمر من أمور الدنيا عن رسالته ... ولم يتكاسل عنها ...ولم تلهه الدنيا عن الآخرة...
فهَمُّ الدعوة كان شغله الشاغل ... وهدفه الأول والأََوْلى
فخير الأمر التوسط فيه ...

جزاك الله خيراً أخانا الحبيب ... ولكني خشيت أن يختلط على أحد فهم المعاني السامية التي أشرت إليها,