السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة وجدت هذا الحديث قريب من الحديث الذي ذكرتيه و هو صحيح :

- لعن الله اليهود و النصارى ، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد.
الراوي: أسامة بن زيد و عائشة و ابن عباس و أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5108
خلاصة الدرجة: صحيح

أما بالنسبة للحديث الذي ذكرتيه فلا أعرف و علينا بالبحث ...

أما بالنسبة لقبر الرسول داخل المسجد النبوي : فقد وجدت هذا الموضوع آمل أن يكون الرد كافي :

اقتباس

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

احتجاج عباد القبور بوجود قبره صلى الله عليه وسلم في المسجد والرد عليهم

فتوى : فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -


السؤال : كيف نجيب عباد القبور الذين يحتجون بدفن النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد النبوي ؟ .





الجواب :

الجواب عن ذلك من وجوه :
الأول: أن المسجد لم يبن على القبر، بل بني في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

الثاني: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد حتى يقال أن هذا من دفن الصالحين في المسجد، بل دفن صلى الله عليه وسلم في بيته .

الثالث: أن إدخال بيوت الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها بيت عائشة مع المسجد ليس باتفاق الصحابة، بل بعد أن انقرض أكثرهم وذلك في عام أربعة وتسعين هجرية تقريبًا، فليس مما أجازه الصحابة، بل إن بعضهم خالف في ذلك وممن خالف أيضًا سعيد بن المسيب.

الرابع: أن القبر ليس في المسجد، حتى بعد إدخاله ؛ لأنه في حجرة مستقلة عن المسجد فليس المسجد مبنيًا عليه .

ولهذا جعل هذا المكان محفوظًا ومحوطًا بثلاثة جدران، وجعل الجدار في زاوية منحرفة عن القبلة أي أنه مثلث، والركن في الزاوية الشمالية حيث لا يستقبله الإنسان إذا صلى لأنه منحرف، وبهذا يبطل احتجاج أهل القبور بهذه الشبهة .

المصدر: موقع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالسعودية
هذا و الله أعلم .