جزيتي خيراً أختنا الفاضلة

موضوع جد خطير

لكن لما شرع الإسلام الحجاب كان الهدف كل الهدف هو الحفاظ على النساء من جهة والرجال من جهة أخرى
أما نرى أن التى تلتزم بالزي الشرعي( الذي لا يصف ولا يشف ولا يلفت للنظر) تكون في حِلٍ من المعاكسات؟؟؟؟؟
بل عصمت تلك الفاضلة التى اذعنت لربها وغطت وجهها - كله دون إظهار أحد مفاتنها - نفسها من أي مريض النفس أن يتخيلها أو يشتهيها!!!
وكيف يشتهي مالم يرى؟؟؟!!!

وما كان غطاء الوجه لستر عيب أو نقيصة ألحقت بالمرأة ...
أبداً والله ...
وإنما لأنها أعز وأغلى وأرفع وأجل من أن ينظر إليها غير محارمها فلايعبث بها المارة حتى ولو بالنظر

وعصمة للشاب يخرج من بيته لا تقع عينه على محرم ... فلا يسلك الشيطان الى قلبه ...
ويُسد عليه باب أقله سهم من سهام ابليس وهو النظر.

الفتنة عرفت طريقها إلى بيوتنا
أما نرى أن بعض الأمهات (الغير متدينات) يجبرن بناتهن للتبرج طلباً للزوج؟؟؟!!!!!

أما نرى التطبيع دخل بيوت المسلمين ... فصارت الفتاة تبوح لأمها بحبها لزميلٍ لها وتتلقى الأم الخبر بفرحة بل وقد تدلها على كيفية إحكام الشبك حوله؟؟؟!!!!!

أما نرى أن الشاشات الصغيرة والكبيرة و النت هتَّكت حُجُب الحياء؟؟؟!!!!!

أما نرى قلب الحقائق وخلط المفاهيم؟؟؟؟!!!!!!

أما نرى الملتزم والملتحي يلقب بالإرهابي ؟؟؟!! ويلقب شارب الخمر العربيد بالمتحضر!!!؟؟؟؟


أما نرى المحافظ على دينه و تقاليده وبيته يلقب بألقاب غريبة : فلاح ... رجعي ... متخلف .... دقة قديمة ... غبي ... أبلة ....

عبارات اختلقها الأذلاء ليرفعوا عن أنفسهم درك شقاء النفس وتعذيب الذات.... فينصاع لهم كل ضعيف الهمة مهزوم النفس

بل أقول أهلا بالرجعية و التخلف إن كان فيها الصلاح والمحافظة والاستقامة

وحسبنا الله ونعم الوكيل