بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أولاً بعدما يرد زكريا بطرس على ما لا يقل عن 50000 شُبهه وتناقض واختلاف في كتابه المُكدس ، وكُل واحده يدور حولها أكثر من سؤآل ، وحتى على الأقل يرد على ما ورد عنده من هذا الكم من التناقضات والإختلافات والشُبه في عهده الجديد ، وبالذات حول صلب المسيح وحول قيامته من القبر لو قام من قبرٍ أو من بين أموات ، والتناقضات والتضاربات بين الأناجيل حول هذين الموضوعين .

أو لنقل على الأقل لو يرد على سؤآل واحد فقط .

لو يشرح لنا كيف زنى سيدنا لوط عليه السلام ببناته الإثنتين ، وما الحكمه من ذلك والفائده ، وما التعليم الذي يُستفاد من هذه الجريمه لو حدثت ؟؟؟؟

فهُم يقولون أن الكتاب المُكدس كُله موحى به من عند الله وصالح للتعليم ، فكيف ولمن أوحى الله بأن لوط زنى ببناته ، وما هو التعليم الذي يُستفاد من ذلك .

على الأقل لو يُجيبُنا زكريا بطرس على هذا السؤآل ؟

أما الجانب الآخر حول ما يتساءل عنهُ زكريا بطرس ، حول تلك المُفتريات والأكاذيب والمدسوسات والإسرائيليات الموجوده في الكُتب ، وبالذات ما يخص القُرآن وجمعه وحفظ الله لهُ ، وحصول تقصير حول ذلك ، فنحنُ كمُسلمين لا ننظر لها إلا كمن ينظر للزباله في الحاويه ، فليبقى زكريا بطرس ينبش ويبحث عن النفايات والعفن في الكُتب التي لم يتكفل الله لا بحفظها ولا بعصمة من كتبها أو ألفها ، ولا تكفل الله بأن يحول بين من سيدس فيها بعد رحيل من الفوها ..إلخ

ولكن لا نلوم زكريا بطرس ولكن نلوم من قبل هذه المُفتريات والأكاذيب والإسرائيليات ، وأبقى عليها في الكُتب وتُطبع من طبعه إلى طبعه ، ومن مُحقق بائس إلى آخر أبئس ، ويُدافع عنها وعن صحتها ، ظالماً بذلك هذا الدين العظيم بنبيه وقُرآنه وتعاليمه ، وظالماً أُولئك الأطهار الذين وُضعوا سنداً لهذه الضلالات والمُفتريات والمدسوسات ، التي تفوح منها رائحة اليهود العفنه وتحريفهم المكشوف

ولذلك من صدق كُل ما نقول عنهُ ويُدافع عنه وعن صحته لا يمكن لهُ أن يرد على زكريا بطرس ، بل يلوذ بالفرار ، ماذا يقول وبما ذا يقول وبماذا يرد لو طرح عليه زكريا بطرس .

أن سورة الأحزاب التي هي 73 آيه ، وردت حولها 3 روايات كاذبه ، واحده تقول إنها 200 آيه ، وفريه ثانيه تقول إنها تعدل سورة البقره يُعني ذلك أنها 286 آيه ، والفريه الثالثه تقول إنها تُضاهي سورة البقره يُعني أنها تُقارب 300 آيه ...إلخ .

من يُصدق أن الطاهره عائشه تروي هكذا فريه وكذلك لبقية المُفتريات الأُخرى ، من يُصدق أن من رباهم مُحمد وأبناء المدرسه المُحمديه يروون هكذا روايات ساقطه واهنه كاذبه ، لا يقبل بها طفل مُسلم في الإبتدائيه .......................

عمر المناصير 18 ذو القعده 1430 هجريه