يتحفنا البابا شنودة في كتاب طبيعة المسيح : "هل تألم اللاهوت ؟ .. نقول إنه بجوهره غير قابل للألم.. ولكن المسيح تألم بالجسد، وصلب بالجسد. ونقول فى قطع الساعة التاسعة "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة..".
مات بالجسد، الجسد المتحد باللاهوت. فصار موته يعطى عدم محدودية للكفارة."
جميل ... معنى كلام البابا شنودة ان "اللاهوت غير قابل للألم , والذي تألم وصلب هو جسد المسيح" .
.
ويستكمل قائلاً : "وقد قدم لنا الآباء مثالاً جميلاً لهذا الموضوع وهو الحديد المحمى بالنار. مثال اللاهوت المتحد بالناسوت: فقالوا إن المطرقة وهى تطرق الحديد إنما تضرب الحديد المحمى بالنار فتقع على الاثنين. ولكن الحديد يتثنى (يتألم) بينما النار لا يضرها الطرق بشيء. ومع ذلك فهي متحدة بالحديد أثناء طرقه".
للأسف الكلام دا بيضحكوا بيه على المسيحيين البسطاء ؛ وذلك ليقينهم انهم لا يستخدمون عقولهم وينجرفون وراءهم .
.
أولاً : النار لا تتحد مع اي عنصر أخر لأنك إن احتجت لنار فأنت أولاً تحتاج لمقومات تتفاعل لإستخراج مصدر حراري (بنزين+اكسجين+مصدر إشعال) لتكون نار .
ثانياً : عند تسليط النار على الحديد فهذا لغرض تحويل الحديد لمادة منصهرة لتكوين منتج جديد .. فالحديد وهو في حالة انصهار ليس بحديد .
ثالثاً : لا يمكن بأي حال من الأحوال عندما نرى الحديد منصهر وتحول لسائل أن نقول على هذا السائل اتحاد حديد بالنار لأن الحديد ليس أحد مكونات النار .. فلو بعدنا النار عن السائل المنصهر سيبدأ السائل العودة مرة أخرى لصفات مكونات الحديد ... فلو كانت النار تتحد مع الحديد لبقيَ الحديد منصهر حتى ولو ابعدنا النار عنه ... وهذا مشابه جداً عندما نقوم بتسخين الماء .. فهل نقول أن الماء متحدة مع النار ؟ دا اسمه تخريف... لأن لو بعدنا توجيه النار للماء سيبرد الماء ولو بعدنا توجيه النار للحديد سيبرد الحديد ... فأين هو اتحاد النار بالحديد ؟
إذن لا يوجد شيء في العالم اسمه اتحاد النار بالحديد ... ولا يمكن أن نقول أن النار هي الحديد ولا الحديد هو النار .
.
ويستمر قائلاً :
"ولا يمكن أن يتم الفداء إن قلنا أن الناسوت وحده هو الذي له الآلام والصليب والدم والموت".
مع ان حضرته قال قبلها بسطور قليلة "اللاهوت بجوهره غير قابل للألم , ولكن المسيح تألم بالجسد، وصلب بالجسد" .
إذن بإعتراف البابا شنودة "لابد ان يموت اللاهوت حتى يتم الفداء" ... وهذا ما يؤمن به الأرثوذكس .... ولا حول ولا قوة إلا بالله .









.. وهذا ما يؤمن به الأرثوذكس .... ولا حول ولا قوة إلا بالله .

رد مع اقتباس


المفضلات