أستاذى الفاضل السيف البتار و أخى الحبيب السوهاجى
شرفنى مروركما
أخى الحبيب أبو على ...أصبت و فهمت ما أريده
أنا لا أعرض الكتاب تسليما بصحة كل ما فيه
بل لمناقشته و سد ما به من ثغرات ليصبح صالحا تماما بالفعل لإقامة الحجة على النصارى
لو لم تقل ما قلته فى مشاركتك لقلته أنا
سبقتنى بها
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)
المفضلات