شكرا أخي محمد السوهاجي على مرورك الكريم

# ننتقل إلى نقطة أخرى ، حيث جاء في سفر التكوين :
(3 وقال الله ليكن نور فكان نور. 4 وراى الله النور انه حسن.وفصل الله بين النور والظلمة.)
وأيضا : (12 فاخرجت الارض عشبا وبقلا يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه.ورأى الله ذلك انه حسن )
وهكذا بعد كل يوم من أيام الخلق ينظر الله إلى ما صنع فيراه حسنا حتى يصل إلى اليوم السادس فيقول :
(31 ورأى الله كل ما عمله فاذا هو حسن جدا.وكان مساء وكان صباح يوما سادسا )

والسؤال هو : هل الإله غير متأكد من نتيجة عمله ولا يعرف بالضبط إن كان عمله سيكون حسنا أو سيئا ؟؟؟
حاشا لله .... إن هذا لقول البشر ...
فالإنسان عندما يصنع شيئا ينظر إليه بعد انتهائه منه و‘ذا أعجبه يقول ( طلع حلو ومظبوط )
أما الله سبحانه وتعالى فكل شئ عنده محسوب بدقة ومعلوم له نتيجته مسبقا قبل أن يكون كائنا في عالمنا ، ولا محل للتجربة والخطأ والصواب في حق الله عز وجل.
قال الله تعالى :( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (29) -البقرة
ويقول : (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ ۖ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (85) – الحجرويقول : (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16)ويقول : (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (117) فالأمر مقضي قبل أن يكون
وهذا هو الفرق بين كلام الله وكلام البشر

ويتبع إن شاء الله