حسبي الله ونعم الوكيل .. فبدل من أن ننصرهم كمسلمين جدد نصدهم ليعودوا إلى الشرك بالله .
أين شيخ الأزهر ورجاله ! " فالله أحق أن تخشوه "
بعد ماحدث مع وفاء قسطنطين والأخوات اللواتى أسلمن وتم تسليمهم للكنيسة مرة أخرى وما يتعرضون له من عباد الصليب ، ستفكر من تريد دخول الإسلام مرات ومرات قبل إعلان إسلامها.

حسبي الله ونعم الوكيل....