السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد ان توصلت الى رد كل من أحبتي في الله
أخي سعد واخي احمد العربي وعلى سأبين لكم احبتي فيى الله وسأرد عليكم ما جاء بالخطبة التي نقلتها لكم على الخاص وسيكون ردي على : لماذا الاعتراض على شعار الاسلام هو الحل ؟ هذا ماتوصلت اليه من خلال أجاباتكم

أحبتي في الله


ليس الاعتراض على الاسلام هو الحل و لكن الاعتراض على غموض هذه الفكرة و عدم تحديدها , فالغموض هو عدم معرفة القصد, و لا كيفية الوصول اليه عدا ان هذا الشعارفاقد للتبلور و النقاء و الصفاء عند من يرفعونه كشعار فقط .
والمقصود من عدم البلوره انها عباره عن مشاعر و عواطف عند حملتها فلم تتجسد فيهم ,بل لم يستطيعوا تحديد معالمها لو ارادواشرحها للناس .
و اما فقدانها للنقاء فبالنسبة لحملتها لم يدركوا ما ادخل على الاسلام من افكار غريبة مثل الديمقراطيه,و مثل ما لا يخالف الاسلام فهو من الاسلام و مثل العاده محكمة و مثل الاصل في العقود والمقاصد المعاني , فالنقاء يعني ابعادالاجسام الغريبة عن الفكرة الاساسية لتبقى سليمة باصولها و فروعها.
واما فقدانها للصفاء فهو عدم وضوح الرؤيه ,اي عدم ادراك الصلة بين هذه الفكرة و الاصل الذي انبثقت منه او بنيت عليه .
هذا من باب واما الباب الاخر و هو الاهم هو ان من يحملون هذا الشعار لم يعرفوا طريقة محددة لتنفيذ هذه الفكرة بل تسير بوسائل مرتجلة و ملتويه فضلا عن انها يكتنفها الغموض والابهام .بل موضوع الطريقة ما زال ملتبسًاعندهم اليوم . بل لا يكادون
يميزون بين الفكرة والطريقة، والاسلوب والوسيلة . ويتصورون ان أي عمل من الاعمال هو طريقة .
وأدق من ذلك، فاﻧﻬم لا يميزون بين الطريقة قبل تحقيق الهدف، والطريقة بعد الوصول اليه، والسير في
تنفيذ الفكرة.

و كثيرا ما نقول ان المبدأ هو فكرة وطريقة . فالفكرة هي العقيدة والمعالجات وحمل الدعوة
والطريقة هي كيفية المحافظة على العقيدة وكيفية تنفيذ المعالجات وكيفية حمل الدعوة . هذا من حيث
المبدأ، وأنه فكرة وطريقة .

وبناءا على ذلك، فان تلك التكتلات، لم يكن لديها تصور
للطريق الذي عليها ان تسلكه. فكان ما تقوم به من افعال هو ردود فعل لما يحصل في اﻟﻤﺠتمع (افعال
مرتجلة دون فهم مسبق او تخطيط، بالاضافة الى تقليد ما يجري في العالم مثل الاضرابات والتظاهرات
ورفع الشعارات).
واما كوﻧﻬا ملتوية فهي الدخول في مساومات مع الحكام والمسؤولين، او الدخول مع غيرها
من التكتلات، والالتواء في عمل جبهة او منظمة او غير ذلك.
فحين تطالب بالاسلام هو الحل فان طريقة تحقيق
ذلك غامضة فلا يستطيعون معرفة الكيفية التي توصل لهذه الغاية، ولو اﻧﻬم يحاولون تلمّسها. واما
الابهام فهو الجهالة التامة لتلك الكيفية.


والله تعالى اعلم

أسأل الله ان تكون الفكرة قد وصلتكم على أكمل وجه وبكل وضوح وانتظر ردودكم أحبتي في الله .