(الحوار السادس )أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

(الحوار السادس )أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

النتائج 1 إلى 10 من 62

الموضوع: (الحوار السادس )أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

العرض المتطور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    86
    آخر نشاط
    16-01-2006
    على الساعة
    01:22 AM

    افتراضي مشاركة: (الحوار السادس )أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

    التَّعْرِيفُ : 1 - السِّحْرُ لُغَةً : كُلُّ مَا لَطُفَ مَأْخَذُهُ وَدَقَّ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : { إنَّ مِنْ الْبَيَانِ لَسِحْرًا } وَسَحَرَهُ أَيْ خَدَعَهُ ، وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى : { قَالُوا إنَّمَا أَنْتَ مِنْ الْمُسَحَّرِينَ } أَيْ الْمَخْدُوعِينَ . وَيُطْلَقُ السِّحْرُ عَلَى أَخَصَّ مِنْ ذَلِكَ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : السِّحْرُ عَمَلٌ تَقَرَّبَ بِهِ إلَى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ ، كُلُّ ذَلِكَ الْأَمْرِ كَيْنُونَةٌ لِلسَّحَرِ . قَالَ : وَأَصْلُ السِّحْرِ صَرْفُ الشَّيْءِ عَنْ حَقِيقَتِهِ إلَى غَيْرِهِ ، فَكَأَنَّ السَّاحِرَ لَمَّا أَرَى الْبَاطِلَ فِي صُورَةِ الْحَقِّ ، وَخَيَّلَ الشَّيْءَ عَلَى غَيْرِ حَقِيقَتِهِ ، قَدْ سَحَرَ الشَّيْءَ عَنْ وَجْهِهِ ، أَيْ صَرَفَهُ . ا هـ . وَرَوَى شِمْرٌ : أَنَّ الْعَرَبَ إنَّمَا سَمَّتْ السِّحْرَ سِحْرًا لِأَنَّهُ يُزِيلُ الصِّحَّةَ إلَى الْمَرَضِ ، وَالْبُغْضَ إلَى الْحُبِّ . وَقَدْ يُسَمَّى السِّحْرُ طِبًّا ، وَالْمَطْبُوبُ الْمَسْحُورُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : إنَّمَا قَالُوا ذَلِكَ تَفَاؤُلًا بِالسَّلَامَةِ ، وَقِيلَ : إنَّمَا سُمِّيَ السِّحْرُ طِبًّا ؛ لِأَنَّ الطِّبَّ بِمَعْنَى الْحِذْقِ ، فَلُوحِظَ حِذْقُ السَّاحِرِ فَسُمِّيَ عَمَلُهُ طِبًّا . وَوَرَدَ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ لَفْظُ الْجِبْتِ ، فَسَّرَهُ عُمَرُ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو الْعَالِيَةِ وَالشَّعْبِيُّ بِالسِّحْرِ ، وَقِيلَ : الْجِبْتُ أَعَمُّ مِنْ السِّحْرِ ، فَيَصْدُقُ أَيْضًا عَلَى الْكِهَانَةِ وَالْعَرَافَةِ . وَالتَّنْجِيمِ . أَمَّا فِي الِاصْطِلَاحِ فَقَدْ اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ وَغَيْرُهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ فِي تَعْرِيفِهِ اخْتِلَافًا وَاسِعًا ، وَلَعَلَّ مَرَدَّ الِاخْتِلَافِ إلَى خَفَاءِ طَبِيعَةِ السِّحْرِ وَآثَارِهِ . فَاخْتَلَفَتْ تَعْرِيفَاتُهُمْ لَهُ تَبَعًا لِاخْتِلَافِ تَصَوُّرِهِمْ لِحَقِيقَتِهِ . فَمِنْ ذَلِكَ مَا قَالَ الْبَيْضَاوِيُّ : الْمُرَادُ بِالسِّحْرِ مَا يُسْتَعَانُ فِي تَحْصِيلِهِ بِالتَّقَرُّبِ إلَى الشَّيْطَانِ مِمَّا لَا يَسْتَقِلُّ بِهِ الْإِنْسَانُ ، وَذَلِكَ لَا يَحْصُلُ إلَّا لِمَنْ يُنَاسِبُهُ فِي الشَّرَارَةِ وَخُبْثِ النَّفْسِ . قَالَ : وَأَمَّا مَا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ كَمَا يَفْعَلُهُ أَصْحَابُ الْحِيَلِ وَالْآلَاتِ وَالْأَدْوِيَةِ ، أَوْ يُرِيهِ صَاحِبُ خِفَّةِ الْيَدِ فَغَيْرُ مَذْمُومٍ ، وَتَسْمِيَتُهُ سِحْرًا هُوَ عَلَى سَبِيلِ التَّجَوُّزِ لِمَا فِيهِ مِنْ الدِّقَّةِ ؛ لِأَنَّ السِّحْرَ فِي الْأَصْلِ لِمَا خَفِيَ سَبَبُهُ . ا هـ . وَنَقَلَ التَّهَانُوِيُّ عَنْ الْفَتَاوَى الْحَامِدِيَّةِ : السِّحْرُ نَوْعٌ يُسْتَفَادُ مِنْ الْعِلْمِ بِخَوَاصِّ الْجَوَاهِرِ وَبِأُمُورٍ حِسَابِيَّةٍ فِي مَطَالِعِ النُّجُومِ ، فَيُتَّخَذُ مِنْ ذَلِكَ هَيْكَلًا عَلَى صُورَةِ الشَّخْصِ الْمَسْحُورِ ، وَيَتَرَصَّدُ لَهُ وَقْتٌ مَخْصُوصٌ فِي الْمَطَالِعِ ، وَتُقْرَنُ بِهِ كَلِمَاتٌ يُتَلَفَّظُ بِهَا مِنْ الْكُفْرِ وَالْفُحْشِ الْمُخَالِفِ لِلشَّرْعِ ، وَيُتَوَصَّلُ بِهَا إلَى الِاسْتِعَانَةِ بِالشَّيَاطِينِ ، وَيَحْصُلُ مِنْ مَجْمُوعِ ذَلِكَ أَحْوَالٌ غَرِيبَةٌ فِي الشَّخْصِ الْمَسْحُورِ . وَقَالَ الْقَلْيُوبِيُّ : السِّحْرُ شَرْعًا مُزَاوَلَةُ النُّفُوسِ الْخَبِيثَةِ لِأَقْوَالٍ أَوْ أَفْعَالٍ يَنْشَأُ عَنْهَا أُمُورٌ خَارِقَةٌ لِلْعَادَةِ . وَعَرَّفَهُ الْحَنَابِلَةُ بِأَنَّهُ : عُقَدٌ وَرُقًى وَكَلَامٌ يُتَكَلَّمُ بِهِ ، أَوْ يَكْتُبُهُ ، أَوْ يَعْمَلُ شَيْئًا يُؤَثِّرُ فِي بَدَنِ الْمَسْحُورِ أَوْ قَلْبِهِ أَوْ عَقْلِهِ مِنْ غَيْرِ مُبَاشَرَةٍ لَهُ . ( الْأَلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ ) : أ - الشَّعْوَذَةُ : 2 - قَالَ فِي اللِّسَانِ : الشَّعْوَذَةُ خِفَّةٌ فِي الْيَدِ ، وَأَخْذٌ كَالسِّحْرِ ، يُرِي الشَّيْءَ عَلَى غَيْرِ مَا عَلَيْهِ أَصْلُهُ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ ، وَقَالُوا : رَجُلٌ مُشَعْوِذٌ وَمُشَعْوِذَةٌ ، وَقَدْ يُسَمَّى الشَّعْبَذَةَ . ب - النَّشْرَةُ : 3 - النَّشْرَةُ ضَرْبٌ مِنْ الرُّقْيَةِ وَالْعِلَاجِ يُعَالَجُ بِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ بِهِ مَسًّا مِنْ الْجِنِّ . سُمِّيَتْ نَشْرَةً لِأَنَّهُ يَنْشُرُ بِهَا مَا خَامَرَهُ مِنْ الدَّاءِ ، أَيْ يُكْشَفُ وَيُزَالُ ، قَالَ الْحَسَنُ : النَّشْرَةُ مِنْ السِّحْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ { سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ النَّشْرَةِ ، فَقَالَ : هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ } . ج - الْعَزِيمَةُ : 4 - الْعَزِيمَةُ مِنْ الرُّقَى الَّتِي كَانُوا يَعْزِمُونَ بِهَا عَلَى الْجِنِّ ، وَجَمْعُهَا الْعَزَائِمُ ، يُقَالُ : عَزَمَ الرَّاقِي : كَأَنَّهُ أَقْسَمَ عَلَى الدَّاءِ ، وَأَصْلُهَا فِيمَا ذَكَرَهُ الْقَرَافِيُّ : الْإِقْسَامُ وَالتَّعْزِيمُ عَلَى أَسْمَاءٍ مُعَيَّنَةٍ زَعَمُوا أَنَّهَا أَسْمَاءُ مَلَائِكَةٍ وَكَّلَهُمْ سُلَيْمَانُ بِقَبَائِلِ الْجَانِّ ، فَإِذَا أَقْسَمَ عَلَى صَاحِبِ الِاسْمِ أَلْزَمَ . الْجِنَّ بِمَا يُرِيدُ . د - ( الرُّقْيَةُ ) : 5 - الرُّقْيَةُ وَجَمْعُهَا الرُّقَى ، وَهِيَ أَلْفَاظٌ خَاصَّةٌ يَحْدُثُ عِنْدَ قَوْلِهَا الشِّفَاءُ مِنْ الْمَرَضِ ، إذَا كَانَتْ مِنْ الْأَدْعِيَةِ الَّتِي يَتَعَوَّذُ بِهَا مِنْ الْآفَاتِ مِنْ الصَّرْعِ وَالْحُمَّى ، وَفِي الْحَدِيثِ { أَعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ } وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ { لَا رُقْيَةَ إلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ } . وَمِنْ الرُّقَى مَا لَيْسَ بِمَشْرُوعٍ كَرُقَى الْجَاهِلِيَّةِ ، وَأَهْلِ الْهِنْدِ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ يَسْتَشْفُونَ بِهَا مِنْ الْأَسْقَامِ وَالْأَسْبَابِ الْمُهْلِكَةِ . قَالَ الْقَرَافِيُّ : الرُّقْيَةُ لِمَا يُطْلَبُ بِهِ النَّفْعُ ، أَمَّا مَا يُطْلَبُ بِهِ الضَّرَرُ فَلَا يُسَمَّى رُقْيَةً بَلْ هُوَ سِحْرٌ . وَانْظُرْ ( تَعْوِيذَةٌ ) . هـ - الطَّلْسَمُ : 6 - الطَّلْسَمَاتُ أَسْمَاءٌ خَاصَّةٌ كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّ لَهَا تَعَلُّقًا بِالْكَوَاكِبِ ، تُجْعَلُ فِي أَجْسَامٍ مِنْ الْمَعَادِنِ أَوْ غَيْرِهَا ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهَا تُحْدِثُ آثَارًا خَاصَّةً . و - ( الْأَوْفَاقُ ) : 7 - الْأَوْفَاقُ هِيَ أَعْدَادٌ تُوضَعُ فِي أَشْكَالٍ هَنْدَسِيَّةٍ عَلَى شَكْلٍ مَخْصُوصٍ ، كَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّ مَنْ عَمِلَهُ فِي وَرَقٍ وَحَمَلَهُ يُؤَدِّي ذَلِكَ إلَى تَيْسِيرِ الْوِلَادَةِ ، أَوْ نَصْرِ جَيْشٍ عَلَى جَيْشٍ ، أَوْ إخْرَاجِ مَسْجُونٍ مِنْ سِجْنٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ . ز - ( التَّنْجِيمُ ) : 8 - التَّنْجِيمُ لُغَةً : النَّظَرُ فِي النُّجُومِ ، اصْطِلَاحًا : مَا يُسْتَدَلُّ بِالتَّشَكُّلَاتِ الْفَلَكِيَّةِ عَلَى الْحَوَادِثِ الْأَرْضِيَّةِ كَمَا يَزْعُمُونَ .
    يارب افتح القلوب

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2005
    المشاركات
    86
    آخر نشاط
    16-01-2006
    على الساعة
    01:22 AM

    افتراضي مشاركة: (الحوار السادس )أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

    هذا هو معنى السحر لغويا وفقهيا حسب الاعتقاد الاسلامي
    يارب افتح القلوب

(الحوار السادس )أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. (الحوار السادس)التعقيبات لحوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 98
    آخر مشاركة: 05-05-2011, 07:16 PM
  2. (الحوار السابع) التعليقات على مناظرة هل المسيح إله بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 89
    آخر مشاركة: 22-10-2007, 04:49 PM
  3. مشاركات: 119
    آخر مشاركة: 12-01-2006, 12:21 PM
  4. حوار أسئلة حول الإسلام بين الأخ حبيب والعضو انا مسيحى
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 43
    آخر مشاركة: 22-11-2005, 11:38 PM
  5. التعليقات على أسئلة حول الإسلام بين الأخ حبيب والعضو أنا مسيحي
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 22-11-2005, 11:35 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

(الحوار السادس )أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي

(الحوار السادس )أسئلة حول الإسلام بين الأخ Lion_Hamza والعضو أنا مسيحي