أولا ً أود أن أشكر أختنا الغالية نادين على إجابة الدعوة وكتابة تلك القصة الجميلة التى بها من العبر الكثيرة فكنت أود أن أقتبس كل كلمة وأعلق عليها ولكن حتى لا أكثر على إخوانى وأحب أن أبدأ بالدعاء للأخت نادين وابنها بالثبات على طاعة الله وعلى طريق الحق وأن يحفظهما وأن يرزقهما الفردوس الأعلى


اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادين. مشاهدة المشاركة
.

وسألته كيف يسمح الرب لاحد ان يهينه وهو في طريقه للصلب فنظر لي نظرة نارية فحاولت تهدئته ليجيبني قال هذه مشيئته فقلت له وكيف لا يقدر الرب على حمل صليب من الخشب وهوا خالق السموات والارض فرد الي نفس النظرة والتي احمر معاها وجهه ولكني لم اتوقف وسالت وكيف يحتاج الرب الى شخص ليساعده لحمل الصلييب وهو الجبار.

عاوز تقنعني ان الرب يحاسبنا على خطيئة ادم فقرر انه يشرفنا هنا ومش بس كدا كمان ييجي ويموت نفسه الرب يموت نفسه وبعدين يصحى ويقول كدا انتوا مغفور ليكو انا فديتكو انا لا يمكن اصدق الكلام الفارغ ده
وأكرر نفس السؤال لكل من يتابعون من المسيحيين عامة وللعضو تيتو خاصة أليس منكم من يقف مع نفسه لحظة ويحاول أن يفهم ولا يستمع لمن يقولون له يكفيك أن تؤمن أقولها لكم يكفيك أن تفهم

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادين. مشاهدة المشاركة
.

ووجدت في الصندوق رداء اسلامي( اسدال ونقاب ) ومصحف ورسالة قرأتها وهي تقول الى اختي ... الم ياتك اليقين الى الان يا اختاه الم تعرفي ان الاسلام حق وان محمد حق وان عيسى نبي الله وعبده ورسوله لم الانتظار يا اختي ان الموت لا ينتظر احد اسلمي تسلمي يا اختي اسلمي تسلمي دعوت لكي الله ان يهديكي سبيل الرشاد وفقك الله لما يحب ويرضى .

أيها الأحباب أرأيتم حب الدعوة والثقة والعمل على إصال الكلمات المضيئة حتى بعد الموت فما هى وصيتنا لأولادنا ولمن بعدنا ؟

اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادين. مشاهدة المشاركة
.

وكنت اصلي قيام الليل فشعرت بحركة خلفي وانا اصلي فعلمت انه ابني فقررت انها لحظة الحسم وليفرق الله بها الحق عن الباطل وانا اعلم بأن الله لن يضيرني في ولدي اللذي ارجوه من الدنيا ولا اريد له الا الهداية فرفعت صوتي وانا اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ) ولم استطع ان امسك دموعي وانا اقرأ وسمعت انين ابني الحبيب من خلفي وهو يبكي نعم يبكي القى الله النور في قلبه فبكى نزع الله من ابني ظلمات الكفر فبكى لما جاءه نور الايمان فرغت من صلاتي وسقط ابني تحت قدمي يقبلها ويقول لها ماما اناعلميني اللي انتي فيه ابعديني عن اللي بيسموه ديني انا بريء منهم كبرت لله ولقنت ابني الشهادة وذهبت به الى احدى البلدات المجاورة ليجلس مع احد المشايخ حفظهم الله دلني عليه امام المسجد الذي لقنني شهادتي وهكذا اسلم ابني .

أرأيتم قيام الليل وفضله والدعاء فى الثلث الأخير من الليل ولذته أرأيتم فضل الله ومنته على عباده الطائعين فنأخذها وصية أن نصلى لله وندعو ا لأختنا بالثبات ولجميع من يتابعونا بالهداية
اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادين. مشاهدة المشاركة
.

وقبل ان تنطق بالشهادة قبل الموت قالت بناتي يا .... الحقي بناتي وشهدت وماتت ولم تعلم رحمها الله بأن دعوتها اجابها الله في احدى ابنتيها لتسلم في نفس الغرفة التي اسلمت هي فيها .

.
أيها الأحباب أرأيتم حب الدعوة حتى وهى على فراش الموت

أسأل الله أن يرزقنا وأياكم الفردوس الأعلى وأن يثبت أختنا الفاضلة