اليك يا أختي المسلمة .. اليك ايتها الدرة المكنونة واللؤلؤة المصونة.....
اليك يا مربية ألأجيال ومعلمة الرجال ومنشأ الأبطال,,,,
أبعث هذه الرسالة....
حامدا الله وشاكره ومصليا على رسول الله ....
يا أمة الله أنذرتك النار... صرخة دوى بها محمد :salla-s: في مطلع التاريخ قبل اربعة عشر قرنا من الزمان لأحب الناس اليه وأقربهم منه ,وأغلاهم عنده حيث قال :salla-s::(يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار لا أغني عنك من الله شيئا, يا صفية عمة رسول الله أنقذي نفسك من النار لا أغني عنك من الله شيئا.) البخاري ومسلم والنسائي والترمذي والدارمي واحمد عن أبي هريرة.
يا أمة الله انذرتك النار ... يوم تعرضين عليها ... وتردين على على متنها فترين لهيبها وتبصرين كلاليبها وتلمحين أغلالها وأنكالها , فلا تدرين أتنجين من الوقوع فيها وتنقذين منها؟ فتسعدين للأبد .
أم تقذفين فيها.. وتعذبين بها؟ فيا تعاسة الجسد.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم : 6 )
يا أمة الله :
قال رسول الله :salla-s:(....قمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء) صحيح البخاري 6547
وقال :salla-s::(اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء,وأطلعت على النار فرأيت أكثر أهلها النساء)مسلم ( نووي 17/53)
فيا أمة الله :
الصلاة ... الصلاة...
وكيف نطيب الحياة بدون هذه الصلاة ,وفيها رضا الإله وبها سبيل النجاة.
فهي دليل السعادة وسبيل النجاح. فمن ضيع في البداية (( حي على الصلاة)) أضاع ولا شك في النهاية ((حي على الفلاح)).
قال :salla-s:( صنفان من أهل النار لم أرهما, قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا)مسلم
احذري ان تسقطي في هوة سحيقة وحفرة عميقة لخروجك البريء مع شاب شقي.
بريء من الطهر ونزيه من القداسة مع من يدنس عرضك وينجس كرامتك وينتهب عفتك فيسرق منك أغلى ما فيك وأعز شيء عليك.
تتجرعين ألم الندم وغصة المعصية وخوف الفضيحة وتأنيب الضمير ولوكشف الله ستره المسدول وحجابة المسبول وأظهر منكما كل مخبوء لكانت قاصمة الظهر.
لتمضي الأيام وتكر مراحل الزمان والأعوام فينسى المجتمع إسائته وربما قيل :( شاب طاش وتاب,,,الرجل لا يعيبه شيء مهما فعل,,,)
أما انت فتبقين محملة بالوزر ولو اعلنت البراءة وبادرت الى التوبة .....فأفيقي.
واذكرك بقول رسول الله :salla-s::(لا يخلون رجل بأمرأة إلا كان ثالثهما الشيطان)صحيح الترغيب والترهيب عن عمر بسند صحيح.