ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ....


وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْأِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (54) وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ

يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً (55) وَمَا

نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي

وَمَا أُنْذِرُوا هُزُواً (56) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا

عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (57) وَرَبُّكَ

الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلاً


فهل تعتقدون يانصارى العصر ان لعقيدتكم قاعده ؟!

أعمال الرسل كثيرا ما يهملها الدارسون للعهد الجديد ولكنها تنطق دائما بما يفضح عقائد التثليث

وتظهر الخلاف الذي كان يسود المجتمع بعد المسيح عليه السلام وكما أنها تظهر الطابع الإنساني

لها بما يخرجها عن سمات الكتب الموحاة


بالطبع اعتقد ان لها قاعدة .. قد تكون تآكلت و تعفنت او ربما تحورت .. و لهذا من السهل تدميرها
و الاطاحة بها لكن لا ننس ان اصحاب هذه العقيدة المدمرة يحتاجون الى بديل ثابت يرونه و

يشعرون بقوة منافسته لذلك الذي ثبت في قلوبهم .. فبجانب كل معول هدم علينا ان نضع حجر بناء

لعقيدة جديدة تنمو في عقولهم.. و قلوبهم


الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة رغم أنف الحانقين

قال "الإسلام يعلو ولايُعلى عليه "