آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
أعوذُ بِاللهِ مِنَ ألشيطانِ ألَرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أخي في الله mego650الأكرم أنا لم أُهمل ردك بل نظرت إليه ، ولم يكن لدي الوقت لقراءته ، كُل الإحترام لك ولكُل كلمه قُلتها ، وهذا رأيك وأنا أحترمه وأُجله ، لثقتي بحبك لهذا الدين وحبك للدفاع عما تراهُ صحيحاً الآن ، وقد تُغير رأيك مُستقبلاً ، فكُنا مثلك نظن أن تلك الآيه تعني هذا الكتاب العظيم بالنسخ ، ولكن الله فتح علينا من فتحه فألهمنا الحق ، سائلاً الله ان يهديك ونحنُ بمعيتك وجميع المُسلمين ، لطريق الخير وللحق الذي يُريده الله سُبحانه وتعالى .
............................................................ ...
قال تعالى وهو أصدقُ القائلين
{اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الزمر23
......................................
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران 7
..........................................
يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله في كتابه " نظرات في القرآن " بعد أن فند مُبررات من قالوا بالنسخ والناسخ والمنسوخ يقول:-
" فضلا على كونه فهماً خاطئا فهو جرأة غريبة على الوحي و ظلم لكتاب الله "
وقد فند أيضاً إبن الكنانه الشيخ الفاضل يوسف القرضاوي أطال اللهُ في عُمره ، القول بالآيات التي قيل إنها نسختها آية السيف ، ومن المُعاصرين لرفض النسخ على سبيل المثال لا الحصر الدكتور محمد عماره ، ومن السابقين الشيخ أبو مسلم الأصفهاني .
أخي في الله لم أجد لحد الآن من بعض الإخوان الذين حاوروني على بعض المُنتديات إلا الحده وبعضهم الشتم والسب ، والقول قال....وقال وحدثنا ، وكأننا نأخذ ديننا من بشر مثلُنا ، كما فعل غيرُنا قال وكتب قديسوا الله ، ولم يستطع أي واحد منهم أن يقول قال رسول الله ، وإيراد آيات ناسخه ومنسوخه وفندناها بحمد الله بأنها لا علاقة لها ببعض إلا التشابه إما بكلمه أو بالموضوع
أخي في الله لم تُجب على أي سؤآل من الأسئله إجابه شافيه ، والإجابه ليست لي وإنما لكُل مُسلم وحق أن يُجيب من يؤيد الناسخ والمنسوخ على كُل مُسلم لهُ الحق أن يسأل حتى يستنير حول هذا الموضوع الحساس ، بما أن من أوجد الناسخ والمنسوخ أعتد بهاتين الآيتين
{ مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة106
................................ز
{ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }النحل101
أخي الكريم الآيات الكريمه التي أُعتد بها النُساخ وحسب تفسيرهم يجب أن تتحدث عن آيات ناسخه وآيات منسوخه ، وتتحدث عن آيات أُنسيت ، وهذه الآيات التي أثنسيت إين ذهبت بما أنها نزلت في ليلة القدر ونفسها هي هي التي نزلت مُنجمه على نبيه ، وتتحدث بأنه أُوتي أو أُعطي بدلاً عنها آيات مثلها ( وتعرف أن المثل مثل المثل تماماً ) وليس مثلها فقط ، وحتى أخير وأفضل وأكثر في الخيريه منها ، وتتحدث حسب فهمهم للآيه الثانيه تبديل آيات بآيات ، وهذه الآيات التي أُستبدلت وثبتت البديله لها أين ذهبت هذه الآيات ، وأيضاً هي نفسها التي نزلت ليلة القدر ، وهي هي نفسها التي نزلت مُنجمه على نبيه .
كيف تقول إن أسئلتي تُجمع في سؤآل واحد .
كما يظهر أنك أختصرت أسئلتي في سؤآل واحد ومع ذلك لم تُجب عليه ، على الأقل أن تقول أو تُجيب إن الأُمه مُجمعه على أن عدد الآيات الناسخه 5 فقط مثلاً والمنسوخه 10 مثلأً .
كما أنك لم تتطرق أخي في الله وعلى إستحياء إلا لما قال به من قالوا بالناسخ والمنسوخ بنوع واحد فقط وهو ما نُسخ حكمه وبقي لفظه ، لماذا لم تتطرق لقولهم ما نُسخ لفظه وبقي حكمه وما نُسخ حكمه ولفظه معاً ، يعني هُناك قُرآن غير موجود في هذا القُرآن ، أين هو وأين ذهب ، علمه عندهم وعلى رأي الخنزير زكريا بطرس " طار في الهوى " .
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة18 القيامة16 -17
..............................
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
************************************************************ *
تقول هكذا قال رب السماء فالحق أابلح والباطل لجلج .....
أخي في الله mego650 من أين أتيت بهذه أنا لم أسمع بهذا في هذا القُرآن ولم نقرأها في كتاب الله ، وهذه هي الخطوره اخي في الله وهذا ما وقع فيه من تجرأوا وتمادوا وأعتدوا على وحي الله وكلامُه .
أنت لا تقصد ذلك ولكن هكذا وردت جملتك
************************************************************ *
تقول والقول بالنسخ هو الذي يمكن به التخلص من التناقض والإشكال
....................................
ماذا تقصد أخي في الله أن في كتاب الله والعياذُ بالله وهذا القُرآن تناقض وإشكالات ، لقد ذكرتني بما قاله الشيطان الخنزير زكريا بطرس عن الناسخ والمنسوخ إسمع ماذا يقول ويُشبه ما قُلت به ، طبعاً ولا تشبيه بينك وبينه فأنت مُسلم طاهر نقي
وهي أكثر وجبه دسمه وجدها زكريا بطرس وغيره ، والصيد السمين والثمين لهُ هو " الناسخ والمنسوخ " للطعن في قُرآننا ، ويختصره أو يعرفه زكريا بطرس بالقول: -
" بإنه الباطل والتناقض والريب الموجود في القُرآن "
وهذا الشيطان لا يُستهان بأقواله رغم تدليسه وافتراءه ، لأن المثل يقول خُذ الحكمه من أفواه المجانين ، فأقواله ناتجه عن دراسه مُعمقه ومُستفيضه ، فهو درس الناسخ والمنسوخ دراسه مُستفيضه ، وخرج بهذه النتيجه ، ولا مجال لدحض ما قال به ، إلا قول مُنزل هذا القُرآن بأنه لا نسخ في ما أنزله ، وأنه لم يعني بتلك الآيه هذا القُرآن ، وإنما عنت نسخ ما بين يدي زكريا بطرس وما يدعوا الناس لقراءته ومسحنتهم عليه .
***********************************************************
قال مُجاهد قال السدي قال قتاده قال أبو العاليه قال القرطبي قال... قال... ، مع إحترامنا لعُلماءنا الأفاضل ، لم تستطع أن تقول قال رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، وكأن مُجاهد وقتاده والسدي والقرطبي والكثيرون هُم من وضحوا وشرحوا للأُمه ما فات على رسول الله توضيحه وشرحه لأُمته من بعده ولم يفطن لهُ وعلى مدار 23 عام فترة نزول الوحي عليه ، وحاشاه من ذلك .
23 عام ورسول تتنزل عليه آيات هذا القُرآن العظيم ، وليس عام أوعامان ، وكأن التُهمه وارده لرسول الله أنه لم يفطن أو ينتبه أن هُناك نسخ وناسخ ومنسوخ في هذا القُرآن الذي يتلقاه وعليه أن يُخبر صحابته وأُمته بأن تلك الآيه أصبحت منسوخه لأنه تنزل عليه اليوم مثلاً الآيه التي نسختها ، فاته ذلك الأمر الهام وجاء أُولئك ليُبينوا ما لم ينتبه لهُ رسول الله .
وبالتالي على رسول الله أن يكون قد حدد مع نهاية نزول الوحي عليه العدد المُحدد والذي لن يختلف عليه أحد من بعده من أُمته ، لعدد الآيات الناسخه والمنسوخه بالضبط ، لو كان لهذا الموضوع أصل في ما تنزل عليه .
الأخ الفاضل كما يبدو أنك شاد حيلك كثير وحامي ، وأنا عرفتك الست الأخ الباحث السلفي أو السلفي على مُنتدى لنترك إسم هذا المُنتدى ، نفس الأُسلوب الحاد والقتالي لا تُجيب ولم تُجب على أي سؤآل ، ثُم أختفيت ولم تُجب على أي سؤآل ، قال فُلان وقال فُلان ، ولم تأتي بقول واحد عن من هو المعني بأن نأخذ ديننا عنهُ ، وعن من يُعنيه هذا الأمر بالذات ، الا وهو خير الخلق مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم .
لماذا لا تتطرق لما ورد في كتاب السيوطي " الإتقان في علوم القُرآن " الجُزء 3 من ص 53-70 " باب الناسخ والمنسوخ "، بما أنك تؤمن بالناسخ والمنسوخ وتُدافع عنه لتقول إنه على الأقل سُدس القُرآن غير موجود ، أليست هذه أقوالهم براءه ربعها والأحزاب تُضاهي سورة البقره.......لا نُريد أن نُعدد مما يندى لهُ الجبين .
سامحك الله على أقوالك إتجاهي وهي ( فوالله لننسفن ما زعمت به نسفا ولا تهاون ولا وهوادة ، بل هو رد على إعتراض أعور أعرج لا محل له من الصحة ، ولا ينكره إلا الجهلة الاغبياء " اى جرءة " جُرأه تُكتب هكذا " يا رجل التى تتهمنا بها وتتحدانا ان نرد بها على ما جئت به من " هطل وخطل " فتقول لن يجرؤ ولن يستطيع احد ان يرد على ما رقمته من اسئلة هى فى الاصل سؤال واحد وهو هل النسخ حكم شرعى دل عليه الشرع ام لا فتبنيت شبهات الروافض الملاعين والنصارى الضالين والملحدين ثم زعمت انك على بحث بل هو تخبط وتعثر ولا شابه فى البحث الا الاسم فقط.... التى عجز بيانك عن استيعاب ما فيها من الاحكام )
أخي هذا الأسلوب واجهته على أحد المُنتديات ومسبات وشتائم واحتسبت عند الله ، وكان الوعد بأن يُقطع دابري ، وفتح الأخ مُناظره بيني وبينه ، وبقي ذلك الأخ يحور ويدور قال وقال ، وكُل مره يقول أنا في إجازه لمدة عشر أيام ، وأخيراً إجازه طويله للدراسه وهروب ، ولم يقطع دابرنا ولم يُجب على أي سؤآل ، ولم يأتي بجديد غير ما وجده في كُتب النُساخ .
فقط توضيح النصارى ليسوا ضالين مُلحدين ، لأنهم تلاميذ المسيح ومن آمنوا بدعوته حتى بدأ إنحرافهم ، ومنهم نتج المسيحيون وهُم الضالون والذين أشركوا ، أما المُلحد فهو من يُنكر وجود الله بالكُليه وأنه لا خالق لهذا الكون ، أرجوا أخي ألإنتباه للكلمه وخطورتها وما تؤدي بصاحبها أو قائلها .
************************************************************ *
تقول لي رفضك لحكم أقره الله تعالى فى محكم أياته وعمل به رسول الله صلوات ربى وسلامه عليه وهو المبلغ عن رب العزة ..................................
من أين اتيت بهذا ، وما هو الحكم الذي أقره الله بأن تُزال وتُلغى وتُبطل أحكام آياته وتُصبح للقراءه فقط وهو يقول : -
{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
ومن أين جئت بأن رسول عمل بالناسخ والمنسوخ ، ومن أين أتيت بها فأنت قد حللت المُشكله والإشكال ، لو أتيت بالدليل
************************************************************ *
تقول قال عالم الدنيا فى زمانة العلامة الفذ الاصيل الطبرى رحمه الله فى تفسيره باب رقم 106 جزء 2 صفحة 471
إذا نسخ حكمها فغير وبدل فرضها ، أو محي أثرها فعفِّي ونسي .
................................................
جميلٌ ما أسدللت به مما قاله الطبري إذا قال والله أعلم إن قال وهو أنه يتهم أو إتهامه لأحكام ولكلام الله بأنه يعتريه التغيير والتبديل ، والمحو والنسيان ، هل هُناك تعدي على كلام الله ووحيه أشد من هذا التعدي .
************************************************************ *****
تقول حدثنا سوار بن عبد الله العنبري قال، حدثنا خالد بن الحارث قال، حدثنا عوف، عن الحسن أنه قال في قوله:(ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها)، قال: إن نبيكم صلى الله عليه وسلم أقرئ قرآنا ، ثم نسيه فلم يكن شيئا ، ومن القرآن ما قد نسخ وأنتم تقرءونه .
....................................................
إتهام صريح لرسول الله بنسيانه لما يتنزل عليه
نبينا وحبيبُنا كان يتلقى الوحي فيحفظه وهو الحافظ الأول لهُ ، ويُلقيه إلى صحابته مُباشرةً بتلهف وشوق وانتظار ويحفظونه ، والآخر يُخبر الآخر ويُحفظه ، ويتلونه في صلواتهم ويُطبقونه في حياتهم العمليه ، والكتبة حوله يدونون على الرقاع والجلود والألواح وعلى غيرها ما يوحي إليه أولاً بأول ومُباشرةً......إلخ ، وانتقل رسول الله للرفيق الأعلى والقُرآن كُله مكتوب ومُرتب ، ثُم كيفية جمعه وتدوينه التدوين النهائي بين دفتيه من قبل أحرص الناس وأطهرهم عُثمان بن عفان .
يُتهم رسول الله بأنهُ أُقرئ قُرآناً طبعاً هذا القُرآن من جبريل عليه السلام ، وجبريل يأخذه من اللوح المحفوظ والذي هو كلام الله لنبيه ولعباده ، ثُم ينساه رسول الله يا سلام جبريل كان كُل عام يُراجع رسول الله ، يُتهم رسول بنسيان قُرآن وضاع ولم يكن منهُ شيء ، ولم يفد جبريل عليه السلام إلا التعب والعياذُ بالله .
والتهمه الثانيه أن من القُرآن ما كان يُنسخ وهُم يتلونه ، من الراوي الحسن من هو الحسن ، ورسول الله والذي هو أولى الناس بأن يكون عنده علم لا علم لهُ ، بأن هذا القُرآن يُنسخ وهم يتلونه
روايه رائعه وجميله ولذلك يجب أن نأخذ ديننا عن هذه الروايات ، كما المسيحيين في الكتاب ، هكذا مكتوب ، إنه مكتوب في الكتاب.....
******************************************************
تقول حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد بن زريع قال، حدثنا سعيد، عن قتادة ويقرأ نبي الله صلى الله عليه وسلم الآية أو أكثر من ذلك ، ثم تنسى وترفع
..........................................
قتاده ولا ندري ولا نتهم هذا العالم ربما هذا مُلفق لهُ ، يقول أن هُناك قُرآن أُنسي ورُفع ، ولنا أن نسأل هذا القُرآن الذي يُتهم بأنه أُنسي ورُفع ، إلى أين رُفع هل المقصود أنه مُرتجع ولم يعد صالحاً وأُعيد إلى اللوح المحفوظ ، وكذلك الأمر للذي أُنسي أين ذهب ، وبما أنه سيُنسى ويُرفع لماذا أنزله الله وتعب جبريل في تلقينه لرسول الله .
ثُم إذا رُفعت هذه الآيات وأُنسيت التي يتحدث عنها قتاده إذا تحدث ، هل أستدعى رسول الله الحفظه ولا نقل أنهم بالآلاف لنقل بالمئات ليُخبرهم بإلغاء ما يحفظونه لأنه جُزء منهُ أُنسي لهُ وجُزء رُفع .
وهل إستدعى رسول الله كتبة الوحي ليُلغوا ما هو مكتوب على الرقاع والجلود وغيرها ، لأنه أُنسي ورُفع...إلخ
طبعاً اليهود وعملاءهم عندما يضعون فريه أو مدسوسه ، يضعون لها سنداً قوياً لنقبله نحن ونُدافع عنهُ ، وهل هُم من الغباء حتى يتم وضع سند غير مقبول ، أم نُريد منهم وضع أنفسهم سنداً لرواياتهم
**********************************************************
تروي بأنه حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: كان عبيد بن عمير يقول:(ننسها)، نرفعها من عندكم.
.........................................
نرفعها من عندكم إلى أين ، هل المقصود تُعاد للوح المحفوظ أم إلى أين تُرفع ، وما الدليل من كتاب الله برفع آيات قُرآنيه ، وما الدليل من كلام رسول رسول الله برفع آيات قُرآنيه
**********************************************************
تقول حدثني به يونس بن عبد الأعلى قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:(نُنسها)، نمحها.
هكذا قال الطبرى
...........................................
هل في كتاب آيات قُرآنيه تُمحى ، وهذا تفسير صحيح وسليم ولكنه ليس عن هذا القُرآن العظيم ، بل إن ذلك عن آيات السابقين الكتابيه وغيرها .
***********************************************************
تقول وقال أبو العالية: { مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ } فلا نعمل بها، { أَوْ نُنسئهَا } أي: نرجئها ) عندنا، نأت بها أو نظيرها.
وقال السدي: { نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا } يقول: نأت بخير من الذي نسخناه، أو مثل الذي تركناه.
.............................................
وهذا هو التخبط والضياع عند السير في الطريق غير الصحيح ، إتهام لآيات وكلام في كتاب الله بعدم العمل بها ، إذاً لماذا هي ، واتهام آخر بترك آيات الله يُعني إهمال الأحكام التي وردت فيها ، واتهام بأن آيات الله وكلام الله فيه ما هو أخير من الآخر
********************************************************
روى أبو البختري قال: دخل علي رضي الله عنه المسجد فإذا رجل يخوف الناس، فقال: ما هذا ؟ قالوا: رجل يذكر الناس، فقال: ليس برجل يذكر الناس ! لكنه يقول أنا فلان ابن فلان فاعرفوني، فأرسل إليه فقال: أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ ! فقال: لا، قال: فاخرج من مسجدنا ولا تذكر فيه.
وفي رواية أخرى: أعلمت الناسخ والمنسوخ ؟ قال: لا، قال: هلكت وأهلكت !.
........................................................
وفي روايه أُخرى
هذه الفريه على علي بن أبي طالب لم يوفق مؤلفها فهي مكشوفه ولذلك لنرى كيف وردت في بعض المصادر الأخرى
قال على لقاضٍ
المكتوب في السيوطى على وليس علي ، وعلى حرف جر ، ولا ندري من هو أو هي على أو علي ، والمؤكد أن المقصود علي ، من هو علي هل هو علي بن أبي طالب ، أم هو علي آخر ، وهل لو كان علي بن أبي طالب لا يستحق أو يليق به أن يُلفظ إسمه كاملاً ، لقاض من قاض هل هو قاضي
أتعرفُ الناسخ والمنسوخ ؟ قال لا قال : هلكتَ وأهلكت
في الروايه الأُولى رجل في المسجد يخوف الناس ، وتبين أنه يُعرف بنفسه ، ولا علاقة بذلك بالناسخ والمنسوخ
وعلي يستدعيه ويقول لهُ من الباب والطاقه " أتعرف الناسخ والمنسوخ " والجواب لا وجواب علي " هلكت وأهلكت "
يا لطيف تلطف فإن غالبية أُمة مُحمد لا تعرف الناسخ والمنسوخ ولذلك ستهلك ، فريه غير محبوكه وتحريف مكشوف أشتهر به اليهود الأغبياء .
وفي الروايه التاليه الروايه تُلفق لإبن عباس
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
أخرج الإمام الطبراني رحمه الله بسنده إلى الضحاك بن مزاحم قال : مر ابن عباس بقاص فركاه برجله فقال : تدري الناسخ من المنسوخ ؟ قال : ومال الناسخ من المنسوخ ؟ قال : ما تدري الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا قال : هلكت وأهلكت .
هُنا إبن عباس وليس علي بن أبي طالب ، وأنظروا للإساءه لإبن عباس ولا يمكن ان تكون هذه من خُلقه " ركله برجله "
ثُم ما هو القاص ، أكيد المقصود قاضي .
الروايه الثالث أو التحريف الثالث
علي بن أبي طالب رضي الله عنه
عن أبى عبد الرحمن السلمى : أن عليا رضى الله عنه أتى على قاض فقال له هل تعلم الناسخ من المنسوخ؟ قال : لا. قال : هلكت وأهلكت.
وهُنا الراوي المُستعار أبي عبد الرحمن السلمي ، والتي فوق أبو البختري
أخي في الله بدل أن تنسف ما سميته زعمي ، إذهب وأنسف تحريف اليهود وهذه الإسرائيليات والمُفتريات والمدسوسات ، هذا التحريف والتخريف على كلام الله ووحيه الذي دسه اليهود ، والمفروض أنه لا يمر على طفل مُسلم لا أن يمر على كانوا عُلماء أو أئمه أو أو.......إلخ
ملياري مسيحي في العالم وبقساوستهم وقمامصتهم وأمباواتهم..و...و ، أضلهم شخص واحد هو بولص ، يُصرون على ما كتبه اليهود لهم من كتاب ليكون ديناً لهم ومن ضمنه سفر نشيد الأنشاد الذي لا تقول به عاهر أو بغي ، وإتهام نبي الله لوط بالزنى ببناته ، واتهام ابو الأنبياء بأنه ديوث وقواد ، وشرب نوح للخمر والتعري...و ...و...وعدد ولا حرج
يُصرون على أنه كلام الله ووحيه المُقدس وكلمته الحيه ، ويُدافعون عنه .
أحدهم إعترف بأنه وضع لا أُريد أن أذكر الرقم لأنه مُذهل ، إرجع للمراجع أخي الكريم لتعرفه وتعرف عدد الأحاديث التي وضعها
*****************************************************
تقول والثاني: الابطال والازالة، وهو المقصود هنا، وهو منقسم في اللغة على ضربين: أحدهما: إبطال الشئ وزواله وإقامة آخر مقامه
....................................
صح لسانك ماذا تقول لربك أنت ومن قال بهذا القول ، إبطال أحكام الله وإزالتها من آياته المُحكمه المُفصله ، وتُصبح هذه الآيات لا حياة فيها وفقط وجود شكلي للقراءه فقط .
هل مُنزل الكتاب قال هذا عن آياته ، هل قال ذلك من تلقى الوحي من ربه
************************************************************ ***
الرابعة - أنكرت طوائف من المنتمين للاسلام المتأخرين جوازه، وهم محجوجون
...................................................
تعترف بأن هُناك طوائف وليس أشخاص ، وما المُبرر لهذه التُهمه بأنهم ينتمون للإسلام ، وهل من ينطق الشهادتان ليس بمُسلم ، ولماذا لا يكون من يقولون بالنسخ في كتاب الله ، سيكونون بنظر الله سبوا كلامه ووحيه ، وهُم المحجوجون أمام الله ، وسبوا نبيه ، وسبوا الحفظة وكتبة الوحي ، وسبوا من جمع القُرآن ومن دونه ، بهذا الذي يقولون به .
كما سبت النصارى أو المسيحيون الله أعظم مسبه ، لإطراءهم للمسيح حتى ألهوه وجعلوه هو الله وأنه هو ربهم وإلههم
************************************************************
تقول فيقال: صوم رمضان ناسخ لصوم عاشوراء فالمنسوخ هو المزال إذ هو بمعنى الرفع والازالة
.....................................
ما العُلاقه بصوم يوم عاشوراء بصوم شهر رمضان ، هل يُعني أن صوم رمضان يُزيل الصوم ليوم عاشوراء ، ورسول الله حث على صوم عاشوراء ورمضان كتب الله صومه على خلقه ومنهم المُسلمون ، ما هذا الذي تتحدث به .
************************************************************ ***
أوردت أخي الفاضل
الحادية عشرة - قال علماؤنا رحمهم الله تعالى: جائز نسخ الاثقل إلى الاخف، كنسخ الثبوت لعشرة بالثبوت لاثنين.
تقول جائز نسخ الاثقل إلى الاخف، كنسخ الثبوت لعشرة بالثبوت لاثنين
...........................................
هل من الواجب إذا كان العدد غير ذلك أن على المُسلمين أن لا يثبتوا وان ينهزموا من أمام عدوهم ، لوجود هذا النسخ ، وأن الثبات فقط للنسبه للإثنين .
************************************************************ ***
تقول وحذاق الائمة على أن القرآن ينسخ بالسنة، وذلك موجود في قوله عليه السلام: (لا وصية لوارث).
وهو ظاهر مسائل مالك.وأبى ذلك الشافعي وأبو الفرج المالكي،
....................................
تطور رائع عدم الإكتفاء بنسخ كلام الله لبعضه البعض والقُرآن لبعضه ، بل لا بُد من التعدي والتمادي والتجرأ على وحي الله بأن كلام بشر كنبيه ينسخ كلامه .
والله يا أخي إنهم أبطال هؤلاء الحُذاق بما أنهم يرون أن ينسخ كلام بشر مهما بلغت درجته وهو حبيبُنا مُحمد وحبيب الله صلى اللهُ عليه وسلم ، وحتى لو أنه لا ينطق عن الهوى ، أن ينسخ كلامه كلام ربه .
ولذلك لا نلوم المسيحيين عندما ألهوا المسيح ، ولذلك حذر نبيُنا وقال " لا تُطروني كما أطرت النصارى عيسى إبن مريم "
وأُشهد الله لو كان مُحمداً حياً لقطع لسان من قال بهذا الكلام
ولا ندري كيف نوفق بين هذا الحديث وما ورد في هذه الآيه
{كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ }البقرة180
والله يوصي ويكون مكتوباً وسيحاسب أمام الله ، وهو كالفريضه وكالصوم " كُتب عليكم " أن يوصي من يترك خيراً لهذين الوالدين لحقهما ولتكريم الله لهما وصيةً غير ما يستحق لهما من الميراث ، وكذلك للأقربين .
من يُصدق أن رسول الله يأتي ويُلغي هذا الحق للوالدين ، وهو مكتوب وبالتالي هذا الحق مكتوب في اللوح المحفوظ .
وكُنت أُريد أن أتطرق لهذا الحديث وتصادمه مع هذه الآيه وبما يخص الوالدين في موضعٍ آخر ولكن أخينا في الله تطرق لهُ
*********************************************************
أوردت أخي في الله " كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ونهيتكم عن الاشربة إلا في ظروف "
........................................
ما علاقة هذا بالنسخ في كتاب الله ، ومع ذلك أين هو الحديث الذي فيه النهي عن زيارة القبور حتى نقول إن هذا الحديث نسخه ، أم أن هذا الحديث نسخ بعضه بعضاً ، والبحث عن القول بالنسخ في أي ركنٍ كان من هذا الدين لتأكيد وجوده ، حتى أحاديث رسول الله لم تسلم .
**********************************************************
تقول الرابعة عشرة - قوله تعالى: " أو ننسها " قرأ أبو عمرو وابن كثير بفتح النون والسين والهمز، وبه قرأ عمر وابن عباس وعطاء ومجاهد وأبي بن كعب وعبيد بن عمير والنخعي وابن محيصن، من التأخير، أي نؤخر نسخ لفظها، أي نتركه في آخر أم الكتاب فلا يكون.
وهذا قول عطاء.
وقال غير عطاء: معنى أو ننسأها: نؤخرها عن النسخ إلى وقت معلوم، من قولهم:
............................
هذه أقوالهم من عندهم ومن بنات أفكارهم ، يؤخرون نسخ إلى وقت معلوم ، ويُحددون ماذا يُترك في أُم الكتاب ، ولا قول يؤيدها من صاحب الرساله مُحمد إبنُ عبد الله ، أو مما نزل عليه .
************************************************************
الخامسة عشرة - قوله تعالى: " نأت بخير منها " لفظة " بخير " هنا صفة تفضيل، والمعنى بأنفع لكم أيها الناس في عاجل إن كانت الناسخة أخف، وفي آجل إن كانت أثقل، وبمثلها
منقول من تفسير القرطبى بتصرف
.............................................
أخي في الله هل الله سُبحانه وتعالى وحاشى لله لا يعلم بالأنفع ويأتي بها من البدايه ، فيأتي بالأقل نفع حسب ما أستشهدت به بما قال القرطبي ، ثم يتراجع وينسخه ليأتي بالأنفع وهذا ما هو مفهوم من الكلام السابق من أقل الناس فهماً .
وفي هذا إتهام واضح لله
**********************************************************
وقال مجاهد: { بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ } أي: رفعناها وأثبتنا غيرها
........................................
أخي في الله ما ذا يقصد مُجاهد رفعناها إلى أين ، هل نفهم من ذلك أن آيات الله شيء منها صاعد وشيء منها نازل ، ومنها ما يزول ويرتفع ومنها ما يُثبت
نفس ما عمله المسيحيين من عندهم ومن بنات أفكارهم صنعوا ديناً لهم ، كتبوه بأيدي
************************************************************ *
تقول وقال الجمهور: نسخنا آية بآية أشد منها عليهم.
...........................................
نفهم من ذلك أن آيات الله فيها شده مُتفاوته أو مُتفاوته في الشده ، والتي تنسخ تكون أشد ولذلك آية تغيير القبله أشد من الآيه الغير موجوده التي حددت القبله الُولى .
ما رأيك أخي في الله أنت والجمهور بهاتين الآيتين التي قالوا إن الثانيه نسخت الأُولى ، من الأشد الأُولى أم الثانيه
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ }الأنفال65
{ الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال66
ماذا تستنتج من هذا التخبط في الأقوال
************************************************************ **************
تقول فهل لنا بعد ذلك ان ناخذ بقول هش ضعيف تأول صاحبه تأويلا ضعيفا غير كامل لا يستند على قاعدة من علم فنرد قول الجمع وناأخذ "نأخذ " بقول شاذ فحشانا " فحاشانا " أن نرد حكم أقره الله فى كتابه وعمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم ....
أخي في الله أشكرك على هذا الثناء ، أخي في الله من يُعارض هذا التعدي على كلام الله ووحيه لستُ أنا وحدي بل هُناك الكثير ، وصدقني لو علم غالبية المُسلمين وفهموا الفهم الصحيح لأقوال من قالوا بالناسخ والمنسوخ لقامة قيامة المُسلمين على هذا التعدي والجُرأه على وحي الله وكلامه .
أخي في الله القاعده التي أستند عليها هو هذا القُرآن العظيم ، الذي تذوب أمامه كُل المُفتريات والأكاذيب والضلالات ، وأستند إلى ما ورد عن هذا النبي الكريم الذي لا ينطق عن الهوى ، وكلامه وحي وضعه الله في فمه .
أما ما أستشهدت به أنت قال فُلان وقال فُلان وهؤلاء لسنا مُلزمين بأخذ ديننا عنهم ، ديننا نأخذه من هذا القُرآن الكريم ، ومن نبيه العظيم ، وما صح من عُلماءنا الأجلاء ووافق كلام الله وكلام وما ورد عن نبيه صلى اللهُ عليه وسلم
*********************************************************
تقول فحشانا " فحاشانا " أن نرد حكم أقره الله فى كتابه وعمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم
من أين أتيت بهذه حكم أقره الله ، النسخ حكم أقره الله ليس في هذا القُرآن وإنما نسخه لكتب وآيات الأولين ، وإعطاء نبينا وأُمته مثلها بل وخيرٍ منها .
ومن أين أتيت بأن رسول الله عمل به
************************************************************ *
تقول بالنظر فى الاسئلة وجدتها تحمل كلها نفس المعنى ولا ادرى حقا ما السبيل اخى الفاضل من تعدد الاسئلة حول نفس المسمى الا وهو النسخ والظاهر من القضية انك تعترض على القول بالنسخ فى القران وانك لا تقبله.
....................................
ومع ذلك أخي لم تُجبني على أي سؤآل منها شأنك شأن الإخوان الذين ناقشوني أو فتحوا مناظره معي في مُنتديات أُخرى ، وكُنت أُسميه حوار للوصول للحق
************************************************************ *****************
تقول لا نجزم بعدد معين من الأيات الكريمات وإنما ننقل ما قرره فى هذه المسألة بعض أهل العلم
وتقول واى جريمة تلك التى تتهم بها كل علماء الامة الذين اصلوا المسألة فقالوا فيها كلام بين له اصل فى الشرع ففسروا الايات بما لا يدع مجال للشك وتعرضوا لاسباب النزول وعرضوا علينا اقوال رسول الله واصحابه الكرام فى هذا الشأن فتتهمهم بالجرم لانهم قضوا بما انزل الله ولا حول ولا قوة الا بالله
....................................................
على ماذا يدل ذلك أخي في الله إختصار بعض العُلماء لمئات الآيات إلى 7 آيات التي قال بها العلماء الذين تُدافع عنهم ، وأنتم تُصرون على أن هذا أصل من أُصول الدين وأن الأُمه مُجمعه عليه .
أصل من أُصول الدين وليس هُناك جزم وتحديد مُتفق عليه حول قاعدته الرئيسيه هل هي مئات الآيات أم 6 أو 7 آيات
والأُمه على ماذا أجمعت أو مُجمعه على أمر لا جزم فيه وفيه إختلاف شديد ولاكثر من 1200 عام لم يُحل هذا الخلاف فيه
هل أجمعت الأُمه على أكثر من 200 آيه أم على 7 آيات
************************************************************ **********
الدكتور مصطفى زيد رحمه الله هو أكثر من تعرض لقضايا النسخ وناقشها ، وقد قرر في النهاية أنها لا تزيد عن ست آيات ، علماً بأنه عند البحث أتى بـ(293) آية قيل بنسخها.
العلامة ابن الجوزي رحمه الله عند مناقشة القضية جاء بـ(247) آية ، ولكن بعد البحث قبل منها (22) آية فقط ، ورد النسخ في (205) آيات ، وقال : إن الصحيح أنها محكمة ، وتوقف في الباقي وهو (20) آية ، لم يبين فيها حكماً ولم يصرح بالنسخ إلا في سبعة مواضع فقط.
أما الزرقاني – رحمه الله – فقد تعرض لـ(22) واقعة قبل النسخ في (12) منها.
وأقل من قبل النسخ الإمام الدهلوي رحمه الله حيث قبله في خمس آيات فقط ، وهي آية الوصية في النساء ، وآية المصابرة الواحد للعشرة في الأنفال ، وآية الأحزاب :(لا يحل لك النساء من بعد) ، وآية المجادلة :(إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) وآية المزمل :(قم الليل إلا قليلاً) الآية.
. الآية 12 من سورة المجادلة :(يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر). نسخت هذه الآية بالآية التي بعدها :(أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات...). وهي الآية الوحيدة التي اتفق العلماء على نسخها وإن اختلفوا في سبب نزولها والناسخ لها ، هل هي الزكاة ، أو الآية التي بعدها ، وهو رفع الوجوب المطلق ، والخلاف لفظي على كل حال.
.......................................
مشكور على هذا الإيضاح ، ماذا تستنتج منهُ أخي في الله الدكتور مُصطفى زيد يختصرها من 293 ويُقلصها إلى 6 آيات ، وأبن الجوزي من 247 آيه لا يقبل إلا 7 آيات .
وهذه الآيات التي قبلوها لو عرضناها على كتاب الله لن يُقبل منها ولا آيه ، ولن نجد أي نسخ في آية آيه للأُخرى
**********************************************************
الآية 65 من سورة الأنفال :(يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون). وهذه الآية منسوخة بقوله تعالى :(الآن خفف الله عنكم..). وقد فهم الصحابة هذه الآية على أنها ناسخة للتي قبلها ، وصرحوا بالنسخ. وكذلك كبار المفسرين من السلف رحمهم الله صرحوا بكون هذه الآية منسوخة بالآية التي بعدها.
........................................
وهاتان الآيتان فندنا أن لا نسخ فيهما أي أن الثانيه لم تنسخ الأُولى
***********************************************************
الآيات من سورة المزمل :(يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلاً* نصفه أو انقص منه قليلا * أو زد عليه...). نسختها الآية التي في آخر السورة :(إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه
.....................................
أخي في الله أسألك بالله ومن قال بالنسخ ما علاقة الآيه الثانيه بأن تنسخ الأُولى ، أخي في الله لكُل آيه في كتاب الله حكمها وتفصيل الله لها وبيانه وتبيينه لها ، في الآيه الأُولى أمر من الله لرسوله ومع ذلك فيه تخفيف ، وفي الآيه الثانيه ألله يُخبر رسوله بما يفعله ، لماذا القول بأن هذه نسخت سابقتها ، وهل الله يُنزل أمر وينسخه .
********************************************************
الآيتين (15-16) من سورة النساء :( واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا * واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان تواباً رحيما). والذي نسخ حكم هاتين الآيتين هو قوله تعالى في سورة النور :(الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة
..................................................
أخي الكريم من قال إن الفاحشه في الآيه الأُولى قُصد بها الزنى بعينه ، وإلا ما قصد الله " بالفواحش ما ظهر منها وما بطن " وهي التي توجب الحدود ، وإتيان السحر والعمل به أليس من الفواحش ومن السبع الموبقات ، والسُحاق واللواط وعقوق الوالدين وقول الزور أليس من الفواحش ، وما صنعه البشر في هذا العصر .
***********************************************************
..). وبالآية التي نسخ لفظها وبقي حكمها :(الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة
................................................
أخي في الله كُنت أُريد أن أتجنب النقاش في ما أوردته سابقاً ، ولكن ليكن ، من المجنون المُسلم الذي يُصدق أن هذه آيه قُرآنيه ، وأن هذه الآيه يضعها رسول الله تحت سريره وينام فوقها ، وتأتي داجن وتأكلها " وهذه هي مؤلفات اليهود الأغبياء وتحريفهم المكشوف .
منذُ متى كان عند رسول الله سرير ينام عليه ، وهو الذي كان الحصير يرتسم على جلده الطاهر ، ومن يُصدق أن رسول الله ينام ويعتلي كلام الله ووحيه إليه ويضعه تحته ، وهذه بالذات لا يفعلها مُسلم عادي بأن يضع القُرآن تحت تخته وينام فوقه " وقيل كيف عرفت أنها كذبه قال كبرها "
ولماذا هذه الآيه بالذات وهي تخص اليهود وتتوافق مع طبيعتهم وحكم الله فيهم ، ولذلك من ألف هذه الكذبه والفريه والمدسوسه " وهي إسرائيليه مئه بالمئه " كان في عهده أسره للنوم فظن أن عند رسول الله سرير ، فألف هذه العُجبه من الكلام ليُسميها آيه ، وكونها غير موجوده في كتاب الله الذي تكفل الله بحفظه ، أوجد داجن لتأكلها للتغطيه على ذلك من غباءه ، من دون أن يُحدد نوع الداجن وكأن رسول الله كان يُربي داجن ، وهل أكل داجن لآيه يُعني ضياعها .
وإذا أكلتها داجن فهل أكلتها من الرقاع وهل أكلتها من صدر رسول الله وصدور آلاف الحفظه لو كانت آيه قُرآنيه ، وهل تغيب عن جبريل وهو كُل عام يُراجع القُرآن مع رسول الله وفي العام الذي أنتقل فيه للرفيق الأعلى راجعه فيه مرتان ، فهل غابت عنهُ لو كانت آيه قُرآنيه .
وهل الشيخ والشيخه يزنيان ، أو على الأقل هل الشيخه العجوز تزني ، ولماذا الشيخ والشيخه ، والشاب والشابه ما حدهما للزنى .
ومن الذي حكم على أن الشيخ والشيخه هُما المُحصنان ، وهل المُتزوجان وأعمارهما لنقل 20 عام يُسميا شيخه وشيخه
وإذا كانت هذه آيه قُرآنيه لماذا تورد ثلاث مرات وكُل مره تورد بنص مُختلف ، وبما قضيا من اللذه هل هذا هو من الأدب القُرآني أم أن القرآن يحتوي مثل هذه الألفاظ .
ولذلك أراد اليهود إلصاق الرجم بالإسلام وهو من عندهم ومن حدودهم ، علماً بأن رسول الله طبقه مُجبراً على ماعز والغامديه ، ولماذا لا يكون رسول الله طبقه لعدم نزول حد الزنا فطبق ما هو في التوراة ، فأوجد اليهود ذلك مُستغلين تلك الحادثه لإيجاد آيه بذاتها تأكلها داجن ، وأوجدوا الروايه والسند المُناسب لها .
************************************************************
لآية (240) من سورة البقرة ، قوله تعالى :(والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً وصية لأزواجهم متاعاً إلى الحول غير إخراج). نسختها الآية المتقدمة عليها في نظم القرآن وهي قوله تعالى :(والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشراً
........................................
أخي في الله ما علاقة الآيه الثانيه التي تتحدث عن عدة الزوجه بعد وفاة زوجها عنها وهو حق للزوج وحشمه واحترام لهُ بعد موته ، وتكون المُده كافيه حتى لبيان إذا كان هُناك حمل .
ما علاقتها بالآيه السابقه لها حتى تنسخها ، وهي تتحدث عن أن يوصي الزوج بأن لا تُخرج زوجته من بيتها واولادها إذا كان لها أولاد ، وان تبقى في بيتها لعام كامل ، إلا إذا هي خرجت بعد عدتها ، وحتى إذا لم يكن عندها أولاد أن تكون في بيتها لعام كامل على الأقل يكون كافياً لتدبير أمرها ، وأن لا تُخرج منهُ بعد عدتها...إلخ
*********************************************************
الآية رقم (184) من سورة البقرة :(وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين). نسختها آية :(فمن شهد منكم الشهر فليصمه
.....................................
أخي الكريم سأبقى أُكرر لك ما عُلاقة ما عُلاقة وذلك لأن القضيه لا أصل لها في ديننا الكامل الشامل ،الآيه الأُولى تتحدث عن شيء مُختلف عن ما هو مطلوب ممن لا يستطيع الصوم لأي سببٍ كان ومقبول شرعاً ككبر سنه أو مرضه ، وإذا قدر على الصوم فهو خير لهُ ، والثانيه تتحدث عن الصوم لشهر رمضان لمجرد رؤية هلاله .
كيف تنسخ الآيه الثانيه الآيه الأُولى
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران 7
************************************************************ ***
7. الآية (67) من سورة النحل :(ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكراً ورزقاً حسناً).
8. الآية رقم (219) من سورة البقرة :(يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما).
9. الآية رقم (43) من سورة النساء :(يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون).
وهذه الآيات الثلاث الأخيرة دخلها نسخ بقوله تعالى في سورة المائدة :(يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون )
............................................................ ..
أخي هذه آيات تتحدث عن التدرج بتحريم الخمر، بدءاً من التلميح وانتهاءً بالتصريح ، ولنأتي للآيه الأولى لما تُنسخ ، وهل توقف الناس عن إتخاذهم لثمرات النخيل والأعناب رزقاً حسناً للأكل والإتجار ، ومنهم من يصنع منها مُسكراً وهذه من آيات الله في خلقه .
والآيه الثانيه تُجيب عن سؤآل وُجه لرسوله ونبيه عن أمرين هُما الخمر والميسر ، بأن فيهما إثم كبير ومنافع للناس وهذه حقيقه يعترف بها الخالق ، ولكن إثمهما أكبر من نفعهما وهذا قائم إلى قيام الساعه .
والآيه 43 من سورة النساء تتحدث عن تحريم 4 أمور من هذه الأُمور الأربعه الخمر ، كيف تنسخ هذه الآيه بمواضيعها الأربعه ، الآيه السابقه التي تتحدث عن عدة شروط للصلاه ، منها عدم الصلاه في حالة السُكر الذي يؤدي بالشخص أن لا يعلم ماذا يقول .
وكيف تنسخ الآيه 43 من سورة النساء ،
هل يجوز لمن أُبتلي بشرب الخمر ولكنه يُصلي ويدعوا الله ليل نهار أن يُخلصه من هذه المعصيه ، ويعلم بتحريم الخمر ، أن يُصلي وهو سكران لأن الآيه السابقه منسوخه ونسختها الآيه التاليه ، أم أنهُ يلتزم بها وبما ورد فيها من حُكم بعدم القُرب والإقتراب من الصلاه وهو سكران ولا يعلم ماذا يقول .
أو أنه يمتنع عن الصلاه ويتركها لأنه يُعاقر الخمر ويشربها ، فيقول لنفسه بما أن الآيه 43 من سورة النساء منسوخه ، والناسخه لها تُحرم علي الخمر ، وأنا لا أستطيع الإمتناع عنها الآن ، وأنا دائم الدُعاء أن يُريحني الله من هذه المعصيه ، فبالتالي لا أُصلي حتى أترك الخمر ويُيسر الله لي الهداية لتركه .
************************************************************ ***
ولكن تم التبديل لمكان الوجود للآيه في القُرآن عند الترتيب النهائي والكتابه لهُ ليكون بين دفتيه كما هو الآن بين أيدينا
انت تقول بتبديل آية مكان آية حسب تفسيرك..والله يقول لا تبديل في كلمات الله..فكيف استطعت ان تجمع بينهما..؟!
اليس تبديل آية مكان آية اخرى..هو تبديل لكلمات مكان كلمات اخرى..؟!
..........................................
والحديث فقط هُنا لأخينا يوسف
لا يا أخي الفاضل YOoSeEF ما قصدته الترتيب النهائي لكتاب الله ليكون بين دفتيه كما وصلنا ، وكما هو بين أيدينا الآن ، وإلا فإن أول ما نزل من كتاب الله " إقرأ باسم ربك الذي خلق " فهل وضعها رسول الله في بداية القُرآن ، وآخر ما نزل لم يوضع في نهاية القُرآن ، وهل ترتيب الآيات وترتيب القُرآن الترتيب النهائي يُعني تبديل الكلمات .
ولم أقصد تبديل كلمات الله والعياذُ بالله
******************************************************
فتقول لن يجرؤ ولن يستطيع احد ان يرد على ما رقمته من اسئلة هى فى الاصل سؤال واحد وهو هل النسخ حكم شرعى دل عليه الشرع .
................................................
أخي في الله زُبدة القول أن لا نسخ في كتاب الله القُرآن العظيم ، وأن ما حصل هو أن اليهود بمدسوساتهم وتحريفهم ومُفترياتهم ، أستغلوا وقوع بعض علماءنا في الفهم الخاطئ لما رمت إليه الآيتان التي أستدل بهما من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، وخاصةً الآيه الأُولى التي عنت نسخ كُتبهم وشريعتهم في هذه الشريعه الجديده ، فأداروا رأس السكين عنهم لصدر القُرآن ، وتأكيد وتوثيق أن النسخ للقُرآن وليس لكتبهم وكُتب غيرهم ولشريعتهم وشرائع غيرهم .
وأخيراً وليس آخراً أخي الكريم ، لو ترجمنا هذا القُرآن العظيم وسنة نبينا الكريم " دين الفطره " ، هذه المحجة البيضاء وعرضناهما على شخص غير عربي وبلغته ، فسيقبل ما نُقدمه لهُ ، وأعلن إسلامه وأعتنق هذا الدين العظيم ، ثُم عرضنا عليه ما هو في كُتب من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، من هذه التعقيدات وهذا التراخي والتي تبعث على الغثيان والدوار ، وبالذات نسخهم الثالث " ما نُسخ حرفه وحكمه " الا تعتقد ان هذا الإنسان سيتراجع ويرتد عن الإسلام ، وخاصةً إذا أستمع لزكريا بطرس أو من ماثله وشرح لهُ حول ذلك .
***********************************************
تنويه : - الأخ الفاضل " مُناصر الإسلام " المُحترم
نحنُ نأخذ ديننا من هذا القُرآن العظيم ، ومن نبينا الطاهر الكريم ، ولا نأخذه من خطبه عن عُمر بن الخطاب وكُلنا إجلال وإحترام لهذا الفاروق الجليل ، ولكن هل عندك ما يؤيد هذه الخطبه من كلام الله ، أو قول رسوله ، وهل تظن أن من يضع فريه أو مدسوسه عاجز عن إيجاد متن لها ، وإلا لماذا يتعب عليها ويوجدها إن لم يوثقها .
وإيه ده ، ده التاريخ الهجري ، لك مني كُل الحب والتقدير
عمر المناصير 28 شعبان 1430 هجريه
-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أخي في الله مُناصر الإسلام ، لقد إصطدتني ، كما يظهر ولا نحسدك أن عينك ما شاء الله ، تبارك الله ، عين صقر وصياد ، أو أنك تعمل في دائره تختص بالتفتيش أو الرقابه .
مع إني والحمدُ لله صُمت الست من شوال ، إلا أنني وكما يظهر من بداية الشهر ، وأنا أُترخ بشهر شعبان ، لماذا اللهُ أعلم ، ربما الشينات شوشت علي ، ولم يصطادني إلا أنت أيُها الصياد الماهر .
أعتذر لله أولاً ، ثُم للإخوه الأكارم عن هذا الخطأ في التاريخ
أشكرك أخي في الله مُناصر الإسلام ، والشُكر الجزيل ومهما شكرنا لن نفي هؤلاء الجنود المجهولون حقهم ، هؤلاء الذين يقومون على هذه الشبكه الطيبه ، من مُشرفين ومن إداره وما نعرفه منهم ومن لا نعرفه ، لهم من الله الأجر والثواب .
مع خالص حبي وتقديري للجميع ، والدعوه دائماً ان يهدينا الله جل جلاله للحق ، ولما يحبه ويرضاه ، وان يُبعدنا عما فيه حياد عن الحق الذي أراده لعباده
عمر المناصير 30 شوال 1430 هجريه
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 02-12-2009, 12:40 AM
-
بواسطة طه محمود السيد في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 12-08-2008, 02:20 PM
-
بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 8
آخر مشاركة: 04-02-2008, 02:31 AM
-
بواسطة abcdef_475 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 12-09-2007, 06:01 PM
-
بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 28-05-2006, 11:14 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات