

-
ولا يزالون مختلفين ولذلك خلقهم
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118)
إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)
وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ ۚ وَجَاءَكَ فِي هَٰذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ (120)
وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ (121)
وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (122)
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ ۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (123)الآيات من سورة هود
ان المتأمل للآيات السابقة يرى أن الخلاف سنة كونية
وأن القرآن نزل للهداية بتثبيت فؤاد النبي وبيان الحق من الباطل وموعظة وتذكير للمؤمنين به ويبقى الصراع بيننا وبين أهل الباطل حتى يجيء موعد الفصل في الآخرة والنصر في الدنيا والغيب لله في تحديد الوقت الذي يكون فيه كلا الأمرين
وانطلاقا من معنى الغيب المذكور أقول
أننا بصدد الحديث عن كيفية لسجود الشمس لا معرفة جميع تفاصيل حركتها وتأثيرها أو تأثرها بما حولها من أجرام
وانما الثابت أنه يحدث وقت غروبها عن مكة أو بعده بقليل
وأن السجود بمعنى الخضوع بدليل آية سورة الحج
والآيات التي بها ((لله يسجد))
في سور
الرعد (آية:15): ولله يسجد من في السماوات والارض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والاصال
النحل (آية:49): ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابه والملائكه وهم لا يستكبرون
الحج (آية:18): الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء
فالآية في سورة الحج يوافق معنى السجود بها معنى الخضوع وكأنها هكذا
يخضع له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء
فهذا سجود طواعية بالخضوع له ولسلطانه وهناك سجود وصف بأنه (كرها)
وان سجود الشمس يوافق المعنى الأول الخضوع ولكن تحديد الزمن يعني حدوث نوعا جديدا من السجود أي سجودا خاصة قلت أنه بكيفية يعلمها الله لأن سجودها لا يرى فهو غيب والخوض في الغيب ليس من ورائه طائل فقد يكون بمد أشعتها عبر أبوب السماء حتى تصل الى العرش
وقد يكون بانتقالها بقدرة الله عبرها الى ما تحت العرش ورجوعها دون التأثير على شدة ضوءها الواصل الينا أو حركة الأجرام المرتبطة بها ولن يراه أحد لأنه غيب يشبه سجود القمر والنجوم والأشجار ولكن قد نلحظ شيئا بسيطا منه
ولقد عرف العلماء ظاهرة أسموها بالانتقال الآني فيها ينتقل جسم من مكان الى مكان في لا زمن ونجحت هذه العملية في الأجسام الصلبة فقط
وقد يكون سجود الشمس اشارة الى وقت يسجد فيه كل الكون بما فيه الشمس في مكان قريب من جهة العرش بانتقاله اليه ثم عودته مرة أخرى
وقد يكون كما قال المفسرون بتغير موضعها تحت السماء في مدارها حول الأرض بحيث تكون الكعبة جهة الأعلى تحت البيت المعمور في السماء السابعة وما يقابلها من الكرة الأرضية لأسفل واثناء دورانها يوميا ليتعاقب الليل والنهار تصل الشمس بعد غروبها عن مكة بزمن معين الى هناك حيث تكون عمودية عليه وعند مكة ليل ويصير هذا سجودا للشمس لأنها انتقلت لمكان أسفل مما كانت عليه وهى في الحالين تحت العرش لأن العرش كالقبة فوق السماوات فيبقى أنه يحيط بنصف الأرض والسماء التي فوقها وهى تحيط بالأرض والأجرام أيضا فلو تخيلنا هذا لصار سجود الشمس أسفل جزء من العرش الذي هو جهة الأعلى من مكة ويحيط من أسفله كالقبة بنصف الكرة الأرضية أو أكثر مع اتساعه الشديد
وقد يكون سجود الشمس بمجرد غيابها عن مكة وهى تكون وقتها عمودية تقريبا على الأمريكتين أو في أول حدود المحيط الهادي غرب الأمريكتين
ووقتها تكون أسفل العرش والعرش فوقها وتكون الأرض أسفل العرش والزاوية بين النقاط الثلاثة قريبة من 90 درجة \
وهذه الحالة تختلف عن السابقة لأن الأرض في الأولى تعلو الشمس والسماء تعلو الأرض والعرش يعلو السماء ويحيط بمعظمها في هذه الجهة
وفي هذه الحالة السماء تعلو الشمس والأرض معا والأرض لا تعلو الشمس لأنها لم تصل الى النقطة التي تقابل مكة من الجهة الأخرى من الأرض
والبعض قال أن هذه النقطة عند مثلث بارمودا وأن أقول أنه يحتمل اذا كانت الشمس وقت تعامدها عليه تكون غربت عن مكة
وأرجح أنها تكون عندما تتعامد على نقطة في المحيط بعد الأمريكتين لأنه في الحديث أن الشمس ستغيب عن الأرض كلها 3 أيام ثم تشرق من المغرب فهذا يناسب أن يكون السجود في جهى بعيدة عن اليابسة
وقد تكون بكيفية تشبه تسبيح المخلوقات ونحن لا نفقهه ولا نفقه تلك الكيفية
والحديث بالتالي ليس له صلة بعصرنا الحالي ونظرتنا للكون المتمدد ودوران الكواكب حول الشمس بفعل جاذبيتها ونظرتنا للأرض على أنها كوكبا حتى استقر الأمر على هذا وصارت مسلمة يمكن التشكيك فقط في بعض جزئياتها
لأن المنطق يقول من وجهة نظرنا أن النجوم والشمس أكبر من الأرض فكيف يدور الأكبر حول الأصغر على أساس فكرة الأكبر يجذب الأصغر كالكواكب تجذب أقمارها
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)سورة الاسراء
والمتأمل يرى أن الآية انما تتحدث عن شيء ديني ليس له أثر ملموس محسوس بقدر ما فيه التسليم لحكمة الله والاعلام بعبودية كل المخلوقات لله لأنه هو خالقها وحده وهى أيضا تعبده وحده بما يحمل خطابا لمشركي بني آدم الذين جعلوا لغير الله أحقية في عبادته مع الله مع أنه لم يخلق شيئا ولا حتى نفسه
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا نُفُورًا (41)
قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَىٰ ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا (42)
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا (43)
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)
وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (45)
وَجَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۚ وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا (46)
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَىٰ إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (47)
انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (48)
فانظر كيف أن سجود وتسبيح كل المخلوقات أمر غيبي لا دخل له في تفاصيل خقتها وكيفية سكناتها وحركاتها
وانما نشأ هذا الخلاف لاختلاف نظرة الناس للشمس والأرض وأيهما مركز لدوران الآخر في فلك حوله واجتهاد المفسرين بما هو يوافق ظاهر النص واختلاف نظرة الناس عما كان سائدا في الماضي
ولقد اتضحت كما أشرت حكمة واعجاز القرآن فهو لم يخطيء بتغليب نظرة عصر دون عصر بل أتى بما يناسب العصرين ففي نصوص القرآن والسنة كلا الإحتمالين مركزية الأرض وسط محور دوران الأجرام اليومي حول هذا المحور وحجتنا فيه أن الكعبة مشرفة ولو دارت الأرض للزم أن تكون الكعبة جهة الأسفل
وفيها أيضا احتمالية فهمها على أساس حركة الأرض حول الشمس كما ذكرت في آية سورة يس وسورة الأنبياء
الانبياء (آية:33): وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون
يس (آية:40): لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون
لأن الليل والنهار يوجدان فقط على الأرض على نظرتنا الى ارتباطهما بالغلاف الجوي الذي لا يوجد الا على الأرض
وطالما أن الفعل أتى جمعا يسبحون
والشمس والقمر مثنى
فإن المقصود حركة الليل والنهار ذاته في فلك
إما حول الأرض لارتباطه بالجاذبية وكل بلد لها جوها الخاص بها
فبالتالي الأرض تدور
أو بتبعيته هذه للأرض في دورانها حول الشمس فهو يسبح معها حول الشمس لأنه جزء من الأرض ومرتبط به
ومع هذا قد يكون الليل والنهار كناية عن الكون بنجومه ومذنياته ونيازكه وكواكبه وكويكباته وسائر مكوناته للآيات الأخرى المشابهة
الرعد (آية:2): الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى يدبر الامر يفصل الايات لعلكم بلقاء ربكم توقنون
لقمان (آية:29): الم تر ان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري الى اجل مسمى وان الله بما تعملون خبير
فاطر (آية:13): يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير
الزمر (آية:5): خلق السماوات والارض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى الا هو العزيز الغفار
الانعام (آية:97): وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الايات لقوم يعلمون
الاعراف (آية:54): ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في سته ايام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين
النحل (آية:12): وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره ان في ذلك لايات لقوم يعقلون
الحج (آية:18): الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم ان الله يفعل ما يشاء
افات (آية:6): انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب
فصلت (آية:12): فقضاهن سبع سماوات في يومين واوحى في كل سماء امرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم
الطور (آية:49): ومن الليل فسبحه وادبار النجوم
الواقعة (آية:75): فلا اقسم بمواقع النجوم
الملك (آية:5): ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير
ومن المعلوم أن السماء الدنيا هى فقط التي يمكن رؤية النجوم بها كزينة لأن خارج الغلاف الجوي للأرض يصعب رؤية النجوم لأن موجات الضوء الكهرومغناطيسية لا ترى واضحة الا في وسط مادي كجو الأرض
فيا اخوتي كما رأينا أن الخلاف سنة كونية
وأن القرآن والسنة أتت على عكس الكتاب المقدس \
لم تتحدد فيهما نظرة معينة عن الكون وهذا قمة الاعجاز
ومع هذا فهو جاء بظاهر يناسب رؤية المشاهد العادي للكون
فكما هو واضح لم تتحدد كيفية ظاهرة قاطعة لسجود الشمس
ولا لأبعاد الأجرام أو طريقة دورانها ولا لسرعاتها ولا لمراكز تلك الأفلاك
وانما أتى بما هو ظاهري للمشاهد العادي وأن هذه الأجرام محيطة بالأرض ترى يوميا شارقة من الشرق وغاربة في الغرب
ويؤيده أول سورة البروج في آخر أجزاء القرآن الكريم
والسماء ذات البروج
ولم يحدد من يجذب من
ولا من له تأثير على من
فسجود الشمس تحت العرش غيب فسره بعض العلماء في التفسير على أنه أثناء دورانها كالقمر حول الأرض
فثار خلاف بين الناس تابع لاختلافهم في مركزية الأرض في الكون أو مركزية النجوم والكواكب والأجرام ذات الجاذبية أو ذات الأوتار الفائقة كما تقول أحد النظريات الحديثة
فبقي الخلاف
وبقي القرآن يذكر الناس بما يرونه بأعينهم دون التحديد والتفصيل في أشياء تثير خلافا أكبر
وهذا من اعجازه البلاغي
وبقيت فيه اشارات لعظمة الخالق في تلك البروج السابحة في السماء على مدار العام ومواقع النجوم التي تتغير من شهر الى آخر في 12 برجا وغيرها فسرها الدكتور زغلول النجار في حديثه عن السماء ذات البروج وقد حملت لكم البرنامج الالكتروني الذي به مقالته ومن ضمنها ذلك الموضوع
فمن يسألنا بعد عن سجود الشمس نقول له أو في مسألة غيرها
هل تتفق معنا أن القرآن كلام الله ؟
ونقنعه بأنه كلام الله
ثم نذكر ما هو غيب
وما له حكمة ظاهرة بعد هذا
وفي هذا الكفاية
فمن حاجنا بعد كل هذا
فلنفعل كما أمرنا الله
وننتظر حتى يأتي الله بأمره
فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (56)
وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57)
ذَٰلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (58)
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59)
الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (60)
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61)
إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ۚ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (62)
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63)
وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
مشاركات: 19
آخر مشاركة: 05-08-2010, 05:43 PM
-
بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
مشاركات: 77
آخر مشاركة: 18-01-2010, 06:21 PM
-
بواسطة المهتدي بالله في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
مشاركات: 13
آخر مشاركة: 17-11-2009, 06:45 PM
-
بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
مشاركات: 0
آخر مشاركة: 03-12-2008, 11:56 PM
-
بواسطة شهاب الحق في المنتدى المنتدى الإسلامي
مشاركات: 4
آخر مشاركة: 11-08-2008, 03:08 AM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات