بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..
اللهم اشرح لي صدري..ويسر لي امري..واحلل عقدة من لساني يفهموا قولي..
الاخ عمر المناصير..

اتمنى منك توضيح موقفك بالكامل..فوالله لست اعلم لك طريقا..!

هل تقول انه لا وجود لنسخ الاحكام في الشريعة الإسلامية ابدا..وتعترض ان الله لا ينزل شريعة ثم يبدلها..؟!

ام تعترض على وجود نسخ في آيات القران الكريم..مع اقرارك بوجود نسخ للأحكام الشرعية..؟!

يجب ان نتفق ان لا شيء اكبر من نص صريح صحيح في كتاب الله وسنة نبيه..فإذا تبين لنا مراد النص نبطل عمل العقل وننصاع لقول الله ورسوله..
قال تعالى: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) ). الاحزاب


اقتباس
ما عدا ذلك هو كلام بشر مثلنا مثلهم ، عُلماء أجلاء ونُجلهم ، بذلوا جُهدهم سواء في تفسير كتاب الله أو غيره ، وكونهم بشر قد يكونوا أصابوا في الكثير ولكن ذلك لا يُعني أنهم لم يُخطؤا ، وهم غير معصومين من الوقوع في الخطأ ، ولم يتكفل الله بحفظ أقوالهم ولم يتكفل بحفظها أن يكون فيها الخطأ ، ولم يتكفل الله بحفظ كُتبهم وما فيها من بعدهم .
وإذا كان أخي في الله عندك دليل وخاصةً لمن قالوا بالناسخ والمنسوخ كمُجاهد وقتاده والضحاك والآخرون ، أن هؤلاء معصومون من الوقوع في الخطأ ، وأن الله تكفل بحفظ أقوالهم وكُتبهم ، وأن هذه هي فعلاً أقوالهم وتكفل الله بحفظها ، فهذا شيءٌ آخر.
نعلم انه لا وجود لمعصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم..
ولكن لا يعني ابدا..ان هذا العذر الباهت يستخدم لقتل اجماع المسلمين وذريعة للتمرد والشذوذ عن الاجماع..بحجة انهم غير معصومين..!
نحن ننظر لقولهم..اذا وافق الكتاب والسنة وافقناهم واخذنا به..واذا كان العكس توقفنا عن قولهم ورددناه..
فلا نقبل ان يتم الدندنة على هذا الوتر في رفض شريعة من شرائع الدين..ومخالفة الإجماع بحجة انهم غير معصومين..!!

اقتباس
وأن لا نكون أخي في الله مُصرين على صدق كُل ما وصلنا وورد في الكُتب وشذ عن كتاب الله وسُنة نبيه ، وما لا يمكن أن يكون نطق به من تربوا في مدرسة خير الخلق كُلهم .
ها أنت تطلق قذائفك مرة اخرى..وتفصّل ما يجب ان يكون صحيحا وخاطئً حسب رؤيتك الشخصية..
فترفض قول ابن عباس وعمر وعائشة رضي الله عنهم..بحجة انك لا تتصور ان ينطق به من تربى على يد أفضل البشر..سبحان الله..!

اقتباس
وإن المُطلع والدارس للبشارات والنبوءآت التي وردت في كُتب السابقين بشأن نبي آخر الزمان ، خير البريه مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم وما يخص الرساله والشريعه التي سيأتي بها ، يجد أنها ستكون شريعته هي الشريعه الناسخه والحارقه لكُل الشرائع التي سبقتها ، وسيكون هو النبي والرسول الناسخ لكُل من سبقوه من أنبياء ورسل ، وسيأتي ويُعطى كُل آيات من سبقوه من أنبياء ورسل بمختلف أنواعها ، سواء كتابيه أو ماديه ...إلخ ، وحتى أن شريعته سُميت الشريعه الحارقه والشريعه الناريه ، ووردت في إحدى البشارات أن لشريعته نار ، أي الشريعه التي ستحرق الكُفر والشرك ، وعبادة الأصنام والأوثان ، وعبادة وعبودية العباد للعباد .

ما ما ورد في سفر ألتثنيه { 33: 3 }( وهذه هي البركة التي بارك بتا موسى رجُل الله بني إسرائيل قبل موته فقال. جاء ألربُ من سيناء وأشرق لهم من سعير (سأعير جبل في القدس) وتلألأ من جبل فاران (جبل في مكة) وأتى (أتى أتى وهي مُرتبطه بالآتي مُستقبلاً في رحلة الإسراء) من ربوات القُدس وعن يمينه نارُ شريعه لهم ) .

( وفي نُسخ ومعه كتابٌ ناري ) ( وفي نُسخ وجاء معه عشرة الاف قديس أو الوف الأطهار قاموا بحذفها من النُسخ الموجوده حالياً ) .
ثُم إن ما سيأتي به نبي ورسول آخر الزمان سيكون البديل لكُل ما سبقه من شرائع وآيات ما سبقوه من أنبياء ورُسل ، وسيكون ما يأتي به بمثل وبأخير ممن قبله ، وثابت ويتكفل الله بحفظه إلى قيام الساعه ، ليكون حُجةً على البشرية كُلها .

فكيف الجامع والحاوي لكُل ما سبق ، بعد أن نسخ الله كُل ما سبقه من كُتب وكُل ما نُسي من آيات الأولين ، وأحتوته هذه الشريعه وهذا القُرآن العظيم ، تأتي آيات هذا الناسخ وتنسخ بعضها بعضاً من يُصدق ذلك .
ما تنقله لا يؤخذ به في دين الاسلام كحجة ودليل..ولا يمكن لمسلم ان يحتج به على صحة شريعة او ردها ورفضها..
متى كنا نتحجج بالكتاب المقدس على احكام ديننا..عجبي..!!

اقتباس
وأسألُك سؤآل أخي الفاضل القُرآن الذي يقولون أنه رُفع والقُرآن الذي قالوا أنه أُسقط من أين جاءوا به ، وما هو دليلهم من كتاب الله وسُنة نبيه المُصطفى عليه السلام ، أن هُناك قُرآن رُفع وأن هُناك قُرآن أُسقط ، هل هُناك آيه قُرآنيه تتحدث بهذا الخصوص ، أو حديث نبوي غير ما أُفتري للتدليل على ذلك .
هذا اخي mego650..قد جاء لك بأحاديث ممن نهل العلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم..ولم يخالفه ممن معهم من باقي الصحابة..فما قولك..؟!

اقتباس
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ }الأنفال65

{ الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال66
ماذا تقصد تُركت آيات هل يُعني ذلك والعياذُ بالله أُهملت أو تُهمل ، وهل الله لا يعلم الحكمه والتخفيف والرحمه إلا في الآيه الناسخه ، ليتراجع والعياذُ بالله لينسخ الآيه التي تسبقها لأنها لا يوجد فيها رحمه أو تخفيف أو حكمه .
اقصد نُسِخَ الحكم وبقيت الآية..هذا ما اقصد..
واذا كان حضرتك يعارض اجماع المسلمين وقولهم بالنسخ..فاشرح لنا قول الله تعالى في الآيتين..ودعنا نرى هل خفف الله على المسلمين كما قال تبارك وتعالى: (الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ)..ام لك وجهة نظر اخرى في تفسير هذه الآية..!
وما الحكمة التي تراها في الآيتين..؟!
بانتظار جوابك..
اقتباس
من هو العاقل من البشر ولا نقل مُسلم يُصدق أن هاتين الآيتين تنسخان بعضهما البعض ، وخاصةً أنهما تلتا بعضهما البعض .
للأسف يوجد من يصدق بأن هاتين الآيتين تنسخان بعضهما البعض..هو ابن عباس رضي الله عنه..فهلا توقفت عن اطلاق القذائف بهذا الشكل..حتى لا تحرج نفسك..!

"عن ابن عباس قال : فرض الله عليكم أن لا يفر واحد من عشرة ، ولا عشرة من مائة . فشق ذلك عليهم ، فأنزل الله { الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا } فخفف عنكم"

اقتباس
في البدايه وبداية الإسلام كان المطلوب من المُسلمين جُهد أكبر ومُضاعف بأن يُقاتل الواحد منهم العشره ، ثُم خفف الله بعد المجهود الكبير الذي بذلوه وظهور أمرهم بأن يواجه منهم الواحد الإثنان ، ولكن هذا لا يُعني أنهم إذا فُرضت عليهم مواجهه بنفس النسبه الأُولى يفروا ويهربوا لأن ذلك الحُكم نُسخ .

...إلخ
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلَا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ (15) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (16) ).

جاء في تفسير القرطبي:
"فيه سبع مسائل:- (اذكر منها)

الثانية: أمر الله عز وجل في هذه الآية ألا يولي المؤمنون أمام الكفار. وهذا الأمر مقيد بالشريطة المنصوصة في مثلي المؤمنين؛ فإذا لقيت فئة من المؤمنين فئة هي ضعف المؤمنين من المشركين فالفرض ألا يفروا أمامهم. فمن فر من اثنين فهو فار من الزحف. ومن فر من ثلاثة فليس بفار من الزحف، ولا يتوجه عليه الوعيد. والفرار كبيرة موبقة بظاهر القرآن وإجماع الأكثر من الأئمة. وقالت فرقة منهم ابن الماجشون في الواضحة: إنه يراعى الضعف والقوة والعدة؛ فيجوز على قولهم أن يفر مائة فارس من مائة فارس إذا علموا أن ما عند المشركين من النجدة والبسالة ضعف ما عندهم. وأما على قول الجمهور فلا يحل فرار مائة إلا مما زاد على، المائتين؛ فمهما كان في مقابلة مسلم أكثر من اثنين فيجوز الانهزام، والصبر أحسن. وقد وقف جيش مؤتة وهم ثلاثة آلاف في مقابلة مائتي ألف، منهم مائة ألف من الروم، ومائة ألف من المستعربة من لخم وجذام.
قلت: ووقع في تاريخ فتح الأندلس، أن طارقا مولى موسى بن نصير سار في ألف وسبعمائة رجل إلى الأندلس، وذلك في رجب سنة ثلاث وتسعين من الهجرة؛ فالتقى وملك الأندلس لذريق وكان في سبعين ألف عنان؛ فزحف إليه طارق وصبر له فهزم الله الطاغية لذريق، وكان الفتح. قال ابن وهب: سمعت مالكا يسأل عن القوم يلقون العدو أو يكونون في محرس يحرسون فيأتيهم العدو وهم يسير، أيقاتلون أو ينصرفون فيؤذنون أصحابهم؟ قال: إن كانوا يقوون على قتالهم قاتلوهم، وإلا انصرفوا إلى أصحابهم فآذنوهم."

اقتباس
بمعنى بدلنا الحكم بحكم اخر
بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ أي: رفعناها وأثبتنا غيرها.
وقال قتادة وقال مجاهد
أخي في الله تقول رفعناها من أين أتيت بهذا ، هل عندك دليل على ذلك من كتاب الله ، هل عندك دليل من حديث رسول الله ، ، ام ان الذي قال ذلك هو قتاده ومُجاهد والضحاك .

رفعناها إلى أين أخي في الله ، هل تقصد أُعيدت وأُرجعت إلى اللوح المحفوظ ، تقول رفعناها وأثبتنا غيرها ، وما العله في الآيه الأُولى حتى تُرفع ولا تُثبت ، وتُثبت غيرها مكانها .

هل لديك دليل من حديث رسول الله على ذلك ، بأنه قال أن هُناك آيات رُفعت ولا ندري أين رُفعت ، وىيات ثُبتت مكانها ، ثُم ما هي هذه الآيات وما عددُها .
هذه آثار اصحاب رسول الله..كما نقلها اخي..اقرأها فإما ان توافقنا او اخبرنا عن مطعنٍ بها..اما ما خط بالاحمر فلا احمل عليه تعليق..ولن التفت له..كما تركت بعض ما قلت..
اقتباس
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نقرأ سورة تعدل سورة التوبة ما احفظ منها إلا هذه الآية * (لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى إليه رابعا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب)

- عن عمر رضي الله عنه قال كنا نقرأ (ألا ترغبوا الرغبة عنهما) بمعنى الاعراض عن آبائكم، ومن ذلك (الشيخ والشيخة إذا زنيا فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) * معناه المحصن والمحصنة

وأضيف ايضا ما عند مسلم من حديث عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها انها قالت " كان فيما أنزل من القران عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات وتوفى رسول الله وهن فيما يقرأ من القرأن " وعند بن ماجة "كان فيما يقرأ من القرأن فسقط يحرم من الرضاع عشر رضعات وخمس معلومات" صححه الالبانى

اقتباس
قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي وأقضانا علي وإنا لندع من قول أبي وذاك أن أبيا يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم " صحيح البُخاري "

وقد قال الله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها بالحسبان.. فهذا مفهوم وتفسير عمر -رضي الله عنه- للآية فهل أخذته
لم أفهم ما قصدته من كلامك السابف ، هل تقصد أن عُمر بن الخطاب فسر هذه الآيه ، على أنها تقصد النسخ في كتاب الله أين ورد هذا ، وإذا كُنت تقصد ما ورد من إفتراء على لسان أثبي بن كعب وعلى الفروق عمر بن الخطاب ، فهذا لا يقبله مجنون ، فكيف بإنسان عاقل ، إذا كان كُل شيء في الكُتب صحيح ، إذاً فهذه الكُتب والعياذُ بالله مثل القُرآن وتكفل الله بحفظها .
جاء في "فتح الباري شرح صحيح البخاري" لأحمد بن علي بن حجر العسقلاني..ما نصه:

(قوله : ( وقد قال الله تعالى إلخ ) هو مقول عمر محتجا به على أبي بن كعب ومشيرا إلى أنه ربما قرأ ما نسخت تلاوته لكونه لم يبلغه النسخ ، واحتج عمر لجواز وقوع ذلك بهذه الآية . وقد أخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : " خطبنا عمر فقال : إن الله يقول : ( ما ننسخ من آية أو ننسأها ) أي نؤخرها " وهذا يرجح رواية من قرأ بفتح أوله وبالهمز ، وأما قراءة من قرأ بضم أوله فمن النسيان ، وكذلك كان سعيد بن المسيب يقرؤها فأنكر عليه سعد بن أبي وقاص أخرجه النسائي وصححه الحاكم ، وكانت قراءة سعد " أو تنساها " بفتح المثناة خطابا للنبي - صلى الله عليه وسلم - واستدل بقوله تعالى سنقرئك فلا تنسى وروى ابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : " ربما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - الوحي بالليل ونسيه بالنهار فنزلت " واستدل بالآية المذكورة على وقوع النسخ خلافا لمن شذ فمنعه ، وتعقب بأنها قضية شرطية [ ص: 18 ] لا تستلزم الوقوع ، وأجيب بأن السياق وسبب النزول كان في ذلك لأنها نزلت جوابا لمن أنكر ذلك .)


اقتباس
الأخ الفاضل الآيه واضحه وضوح الشمس تتحدث بمطلق الكلام واللفظ عن " مكان "

{وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }النحل101

بَدَّلْنَا ............آيه.............. مَّكَانَ آيَةٍ ، أي أن التبديل تم للمكان وليس الإستبدال للآيه لتُستبدل بأُخرى ، وليس إستبدال حُكم وهل أحكام الله تتبدل في آياته .
لماذا لا تستخدم منهج "واضحة وضوح الشمس" الذي تنتهجه في تفسيرك..لقوله تعالى: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا).

فما بال لفظ "الآية" في هذه الآية فسرته بـ
اقتباس
والله يقول فيها ما ننسخ من آيةٍ أو بينةٍ أو عبرةٍ أو عظةٍ أو دلالةٍ أو مُعجزةٍ أو شريعةٍ بآياتها وأحكامها
اين ذهب منهج "واضحة وضوح الشمس"..؟!

ثم اتمنى ان تستخدم هذا المنهج في تفسير هذه الآية في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (7) )

ولا تنسى ان تستخدم هذا المنهج في تفسير قول الله تبارك وتعالى: (وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ).
وقوله عز وجل: (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا)..؟!


وشكرا..