لا أدرى هل أستمر فى الرد عليك أخى الفاضل أم أتوقف عنه بعد أن قرات لك هذه الكلمات
أرفقت فى مدخلتك الاولى ما أسميته بحثك ورغم الملل الذى فيه ولحساسية القضية التى يتكلم عنها قرأته ومن ثم اتبعته بالرد .
ثم تأتينى بعد ذلك بمداخلة لها طول وعرض تقول فى مقدمتها أنك ما قرأت ما كتبت أنا لك .... فهل هذا من العدل فى شئ دعك من العدل هل هو من الأمانة فى شئ وماذا يا ترى هو الكلام الذى ستكتبه بعد هذه المقدمة فأنت قد إعترفت أنك لم تقرأ ما كتبت لك فعلى ما سترد .... على الهوى
يتضح من مداخلتك السابقة بأنك تتبنى فكرة القول بان النساسخ والمنسوخ ليسوا من الدين فى شئ وعليه ستكون مداخلتك هو مواصلة الدفاع عن رأيك الذى تتبناه والذى ترفض الحوار حوله بدليل أنك لم تقرا ردى على ما وجهته لك من رد على ما اسميته بحث .....
أوليس للحوار متابع رشيد يكون بيننا حكم عدل ....
ولكنى لن انظر الى مداخلتك الطويلة والتى مازلت تدافع فيها عن قضيتك ولكنى قرأتها وساقوم بالرد عليها باذن الله ولكنى افضل بان تجيب أخى الفاضل مناصر الاسلام على سؤاله قبل الخوض فى الموضوع لانى ساقدم مداخلة سيكون بعدها الموضوع طويلا بعض الشئ إن لم يتدخل أحد الإخوة الأفاضل المشرفين لضبطها ..
وازيد الى القصة التى طالبك بها الاخ الفاضر مناصر الاسلام والذى طالبك بمتنها هذين الاثرين ايضا وهما ليس عن ما طلبك به ببعيد
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نقرأ سورة تعدل سورة التوبة ما احفظ منها إلا هذه الآية * (لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى إليه رابعا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب)
- عن عمر رضي الله عنه قال كنا نقرأ (ألا ترغبوا الرغبة عنهما) بمعنى الاعراض عن آبائكم، ومن ذلك (الشيخ والشيخة إذا زنيا فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) * معناه المحصن والمحصنة
وأضيف ايضا ما عند مسلم من حديث عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها انها قالت " كان فيما أنزل من القران عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات وتوفى رسول الله وهن فيما يقرأ من القرأن " وعند بن ماجة "كان فيما يقرأ من القرأن فسقط يحرم من الرضاع عشر رضعات وخمس معلومات" صححه الالبانى
انتظر طرحك للقضية حتى نخوض فى جوانبها ولكن يا حبذا لو علقت على جملة ما سقنا لك من اثار عن اصحاب رسول الله
فاظنك لا تختلف معى على انهم هم الرعيل الاول الذى عاصر كل الاحداث وشهدها وهم من نقلوا لنا هذا الدين العظيم بفهمهم ...
وفقنا الله واياك الى الخير كله










المفضلات