آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


-
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أخي في الله يوسف الأكرم :-
أشكرك بدايةً على أدب الحوار وكُل ذلك بإذن الله للوصول للحق .
أُذكر أخي في الله الذي رد بالإسم mego650 ولكني لم أطلع على رده بعد ، لأنني نظرت لهُ الآن ، بأن الأمر ليس بالكثره ، وأُذكره فقط بعدد من وقفوا إلى جانب رسول الله في معركة أُحد وحموه وبأجسادهم ، وكم عدد من تركوا مُهمة الرمايه ، ومن بقوا ، وأُذكره إذا كان العدد بالكثره بكم عدد من وقف إلى جانب رسول الله في غزوة حُنين ، ومن كان يُنادي ويُذكر بالبيعه هل هو واحد أم جمع كبير ولتتدبر .
ثُم من يُصر على أن كتاب الله نسخ بعضه بعضاً هو حُر ، وللكُل ربٌ يُحاسبه .
أخي في الله ما لا يجب علي أن أشك فيه هو حبك لهذا الدين العظيم وتعظيمك لهذا القُرآن الخاتم ، وحبك لنبينا وحبينا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وصحابته الأنجاب الأطهار ، وأكيد ومن المؤكد دفاعك المُستميت حتى لو كلفك ذلك حياتك عن ذُرى الإسلام ودحض ورد أي إساءه عنهُ ، ولهذا القُرآن العظيم ، وكذلك الأمر عليك أن تتوقع ذلك في ، وفي غالبية المُسلمين .
وتعال أخي في الله لنتفق أن الذي أُرسل لنا بهذا الدين العظيم هو مُحمد بن عبدالله صلى اللهُ عليه وسلم ، وليس غيره والذي وضع الله كلامه في فمه ، وهو لا ينطق عن الهوى وكلامه وحيٌ من الله هو مُحمد النبي الخاتم .
ثُم إن هذا النبي العظيم جاء لنا بأعظم كتاب أنزله الله للبشريه ، وبالتالي فإن مصدرنا الأول ومرجعيتُنا هو هذا الكتاب الذي يجب أن نؤمن بأنه وصلنا كاملاً لم ينقص ولو سكون واحده ، وإنه لا ريب فيه ، وكُل آيه فيه مُحكمه ومُفصله وبائنه ومُبينه .
ومصدرنا ومرجعيتُنا الثانيه هو سُنة الحبيب المُصطفى ، المعصوم والذي تكفل الله بعصمته ، بما ورد عنهُ من قولٍ أو فعلٍ أو تقرير ، وأن نعرض ما نشك به على كتاب الله فإن لم يوافقه ، لا نقبل أنه صدر من رسول الله ، لأن نبينا كان قُرآناً يمشي على الأرض ، وأن نأخذ ونقتدي بما حسُن وطاب من أقوال وأفعال صحابته الأخيار تلامذة رسول الله ، والذي لا يمكن أن يخرج منهم عن كتاب الله وما تعلموه من نبيهم الكريم .
ما عدا ذلك هو كلام بشر مثلنا مثلهم ، عُلماء أجلاء ونُجلهم ، بذلوا جُهدهم سواء في تفسير كتاب الله أو غيره ، وكونهم بشر قد يكونوا أصابوا في الكثير ولكن ذلك لا يُعني أنهم لم يُخطؤا ، وهم غير معصومين من الوقوع في الخطأ ، ولم يتكفل الله بحفظ أقوالهم ولم يتكفل بحفظها أن يكون فيها الخطأ ، ولم يتكفل الله بحفظ كُتبهم وما فيها من بعدهم .
وإذا كان أخي في الله عندك دليل وخاصةً لمن قالوا بالناسخ والمنسوخ كمُجاهد وقتاده والضحاك والآخرون ، أن هؤلاء معصومون من الوقوع في الخطأ ، وأن الله تكفل بحفظ أقوالهم وكُتبهم ، وأن هذه هي فعلاً أقوالهم وتكفل الله بحفظها ، فهذا شيءٌ آخر.
وأن لا نكون أخي في الله مُصرين على صدق كُل ما وصلنا وورد في الكُتب وشذ عن كتاب الله وسُنة نبيه ، وما لا يمكن أن يكون نطق به من تربوا في مدرسة خير الخلق كُلهم .
كإصرار المسيحيين أو ملياري مسيحي في العالم وعبر التاريخ ، على أن كُل ما ورد في كتابهم المُكدس هو كلمة الله ووحي الله ، كتبه قديسوا الله وهُم مُساقون بالروح القُدس ، وغالبيته كتبه قلم اليهود الكاذب وهو مُساق بروح الشيطان .
.............................
وإن المُطلع والدارس للبشارات والنبوءآت التي وردت في كُتب السابقين بشأن نبي آخر الزمان ، خير البريه مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم وما يخص الرساله والشريعه التي سيأتي بها ، يجد أنها ستكون شريعته هي الشريعه الناسخه والحارقه لكُل الشرائع التي سبقتها ، وسيكون هو النبي والرسول الناسخ لكُل من سبقوه من أنبياء ورسل ، وسيأتي ويُعطى كُل آيات من سبقوه من أنبياء ورسل بمختلف أنواعها ، سواء كتابيه أو ماديه ...إلخ ، وحتى أن شريعته سُميت الشريعه الحارقه والشريعه الناريه ، ووردت في إحدى البشارات أن لشريعته نار ، أي الشريعه التي ستحرق الكُفر والشرك ، وعبادة الأصنام والأوثان ، وعبادة وعبودية العباد للعباد .
ما ما ورد في سفر ألتثنيه { 33: 3 }( وهذه هي البركة التي بارك بتا موسى رجُل الله بني إسرائيل قبل موته فقال. جاء ألربُ من سيناء وأشرق لهم من سعير (سأعير جبل في القدس) وتلألأ من جبل فاران (جبل في مكة) وأتى (أتى أتى وهي مُرتبطه بالآتي مُستقبلاً في رحلة الإسراء) من ربوات القُدس وعن يمينه نارُ شريعه لهم ) .
( وفي نُسخ ومعه كتابٌ ناري ) ( وفي نُسخ وجاء معه عشرة الاف قديس أو الوف الأطهار قاموا بحذفها من النُسخ الموجوده حالياً ) .
ثُم إن ما سيأتي به نبي ورسول آخر الزمان سيكون البديل لكُل ما سبقه من شرائع وآيات ما سبقوه من أنبياء ورُسل ، وسيكون ما يأتي به بمثل وبأخير ممن قبله ، وثابت ويتكفل الله بحفظه إلى قيام الساعه ، ليكون حُجةً على البشرية كُلها .
فكيف الجامع والحاوي لكُل ما سبق ، بعد أن نسخ الله كُل ما سبقه من كُتب وكُل ما نُسي من آيات الأولين ، وأحتوته هذه الشريعه وهذا القُرآن العظيم ، تأتي آيات هذا الناسخ وتنسخ بعضها بعضاً من يُصدق ذلك .
............................................
وعن ما قال به من قالوا بالنسخ ولا نُريد أن نتطرق عن أقوالهم ، عن أن هُناك قُرآن كثير أُنسي ، وقُرآن كثير رُفع ، وقُرآن كثير أُسقط .
وأسألُك سؤآل أخي الفاضل القُرآن الذي يقولون أنه رُفع والقُرآن الذي قالوا أنه أُسقط من أين جاءوا به ، وما هو دليلهم من كتاب الله وسُنة نبيه المُصطفى عليه السلام ، أن هُناك قُرآن رُفع وأن هُناك قُرآن أُسقط ، هل هُناك آيه قُرآنيه تتحدث بهذا الخصوص ، أو حديث نبوي غير ما أُفتري للتدليل على ذلك .
*********************************
ولنأتي على أقل ما قال به النُساخ أو من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، أن هذه الآيه تنسخ هذه أو تلك الآيات ، أو أن الحُكم في هذه الآيه نسخ الحُكم في تلك الآيه أو الآيات ، كآية السيف التي قالوا إنها نسخت وأبطلت حُكم 124 آيه قُرآنيه .
فهل تتوقع بهذه الشريعه التي نسخت كُل الشرائع التي سبقتها ، تأتي وتنسخ بعضها بعضا أو تنسخ أحكام آياتها بعضها بعضاً .
الرسول أنتقل للرفيق الأعلى وتلقى كُل هذا القُرآن ، فهل هُناك حديث واحد لهُ وعلى مدار 23 عام تحدث فيه عن النسخ أو الناسخ والمنسوخ ، وهل تطرق رسول الله لهذه الآيه وسماها آية السيف وقال لصحابته بأنها نسخت 124 آيه ، وعددها لصحابته ، وهل هُناك حديث لرسول الله عن آيه إسمُها آية الرجم .
أو على أقل ما يمكن هل هُناك حديث لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، تحدث فيه عن آيه واحده فقط أنها نسخت الآيه الفُلانيه .
هل تقبل الله حكماً للكُل لتعريف النسخ ، إسمع قول الله تعالى : -
ً{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52
النسخ يتم لما يُلقي الشيطان في الأُمنيه ولم ينطق به النبي لمن حوله أو يحفظونه عنهُ ، ولم يترسخ في ذهنه او حفظه ، بل تكفل الله بنسخه أي بإزالته من اُمنيته فوراً ، والله يشهد هُنا بأن كُل ما أنزله من آيات هي مُحكمه .
أما أُكذوبة الغرانيق العُلى فحسبُنا الله بمن أوجدها ، لأن الأُمنيه لا يخرج منها كلام يُسمع ، والأُمنيه بين الشخص وربه .
ولذلك فتعريف النسخ موجود في القُرآن في الآيه السابقه الحج 52 وهو كتاب الله ، ومن هو أصدق من الله تعريفاً لهُ وهو : -
أن النسخ يُعني الإزاله والمحو والإبطال وعدم وجود أثر للمنسوخ
وبالتالي فإن اقل ما قال به النُساخ هو إزالة أحكام وزوالها وإلغاءها وإبطالُها ، وبالتالي فإن الآيه المنسوخه تُصبح غير مُحكمه وباطله ، وفي هذا مُعانده لله تعالى الذي يقول عن آياته واسمع قوله تعالى ، الذي لم يستثني أي آيه من آيات هذا الكتاب : -
{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
وهذا الكتاب
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42
**************
تقول أخي في الله إن أول ما نسخ من القُرآن هو القبله
أين هي الآيه الكريمه التي فيها حُكم القبله الأوُلى أو أمر الله للقبله الأُولى حتى نقول إن هذه الآيه التاليه رقم 144 من سورة البقره قد نسختها ، هل المُهم القول فقط نسخ
{ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ }البقرة 144
بُشرى لرسول الله بإختيار الله لهُ لهذه القبله لعلم الله أن نبيه يبحث عن قبله ويُريدها لأُمته ، تغيير للقبله التي توجه لها رسول الله على مدى 16 شهراً ، لماذا نُسميه نسخ ، فالقبله الأُولى موجوده والمُسلمون يعتزون بها ويتغنون بها ، ويقولون عن المسجد الأقصى والقُدس أُولى القبلتين وثالث الحرمين لحد الآن .
***********************
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُواْ إِصْلاَحاً وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكُيمٌ }البقرة 228
هذه الآيه الكريمه تتحدث عن عدة المُطلقه 3 قروء أي 3 حيضات ، وبالتالي 3 أشهر ، وتربصها بنفسها خلال هذه الفتره أي مُراقبتها وبحذر لنفسها خلال هذه الفتره ، ولا تكتم إن كانت حامل ولتُصرح بذلك ، وخلال هذه الفتره هي من حق زوجها أن يُرجعها .
....................................
{ وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُوْلَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً }الطلاق 4
وهذه الآيه الكريمه تتحدث أيضاً عن عدة المُطلقه 3 شهور ، سواء كان هُناك يئس من المحيض ، أو كان هُناك شك ، وعدة الحامل حتى تضع حملها .
ما علاقة الآيتين السابقتين بهذه الآيه التاليه رقم 49 من سورة الأحزاب حتى تنسخهما ، وهي تتحدث عن أمر مُختلف تماماً ولكنه في موضوع الطلاق وما يخص عدة المُطلقه .
وهي تتحدث عن من يتزوج بإمرأه مؤمنه ، ولكن لم يحصل بينهما ما يؤدي للحمل لأي سببٍ كان ، ولا نُريد أن نُعدد الأسباب ، وطلقها زوجها بسبب فشل زواجهما ، وكما قُلنا لنفس الأسباب ، فما الداعي للعده ولا عدة لزوجها عليها لإنتفاء مُبرر العده ، ولا أمل لعودتهما لبعض وبالتالي عليه إرضاءها بحقها وإطلاق سراحها بإحسان ، لعلها تجد الحياة مع غيره .
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً }الأحزاب 49
********************************
ثُم ما علاقة هذه الآيه رقم 229 من سورة البقره بالآيات السابقه إلا أنها آيه كريمه من كتاب الله تتحدث عن موضوع الطلاق ولكن عن أُمور أُخرى
{ الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }البقرة229
*************************************************
تقول أخي في الله
فلقد نسخت ايات وتركت لحكمة ارادها الله تبارك وتعالى..قد تكون تبيان لرحمة الله وتيسيره وتخفيفه على عباده..واختبار لقلوب المؤمنين..على سبيل المثال:
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ }الأنفال65
{ الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال66
ماذا تقصد تُركت آيات هل يُعني ذلك والعياذُ بالله أُهملت أو تُهمل ، وهل الله لا يعلم الحكمه والتخفيف والرحمه إلا في الآيه الناسخه ، ليتراجع والعياذُ بالله لينسخ الآيه التي تسبقها لأنها لا يوجد فيها رحمه أو تخفيف أو حكمه .
............................
ولنأتي إلى الآيتين التي ذكرتهما في سورة الأنفال الآيه 65 ، 66
من هو العاقل من البشر ولا نقل مُسلم يُصدق أن هاتين الآيتين تنسخان بعضهما البعض ، وخاصةً أنهما تلتا بعضهما البعض .
في البدايه وبداية الإسلام كان المطلوب من المُسلمين جُهد أكبر ومُضاعف بأن يُقاتل الواحد منهم العشره ، ثُم خفف الله بعد المجهود الكبير الذي بذلوه وظهور أمرهم بأن يواجه منهم الواحد الإثنان ، ولكن هذا لا يُعني أنهم إذا فُرضت عليهم مواجهه بنفس النسبه الأُولى يفروا ويهربوا لأن ذلك الحُكم نُسخ .
وأسألك سؤال إذا كانت الآيه 66 نسخت الآيه 65 وأبطلت حكمها وألغته ، هل يُعني ذلك أن المُسلمين إذا تواجهوا مع عدوهم بنفس العدد أو النسبه الوارده في الآيه 65 ، عليهم أن يهربوا وينهزموا من المعركه ، لأن هذه الآيه منسوخه وحكمها أُبطل وأُلغي ، ولا عليهم الصمود والمُواجهه إلا بحسب الوارده في الآيه 66 .
وأن على المُسلمين في معركة مؤته عدم المواجهه مع الروم والإنسحاب مع بداية المعركه ، حيث كان عدد جيش المُسلمين لا يتجاوز 30 ألف والروم وصل عددهم مع المدد على الأقل 250 ألف وربما زادوا على 300ألف ، وفي معركة اليرموك كان على خالد بن الوليد أن يفر هو وجيشه من أمام الروم لأن عدد الروم 240 ألفاً والمُسلون 40 ألفاً .
ولا مثيل لذلك إلا الفارس الذي يبذل جُهداً كبيراً هو وجواده في بداية المعركه وخلالها لتحقيق النصر ، فإذا ما تحقق النصر وهُزم العدو يُخفف الجُهد على نفسه وعلى الأقل على جواده لئلا يقتله ، ولا يُبقي على نفس الجُهد .
وهل يُعني ذلك أن التخفيف على الجواد بعد تحقيق النصر نسخ الجُهد الذي بذله الجواد في بداية وأثناء المعركه وبسببه تحقق النصر ، وهل يُعني ذلك التخفيف أن على الجواد أن لا يبذل نفس الجُهد في معركةٍ مُماثله...إلخ
********************************************
{ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ }{ يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }الرعد4039
أخي في الله لا أتمنى أنك قصدت يمحو الله ما يشاء من آيات القُرآن ، لأن المحو الذي ورد في الآيه قصد الله به كُتب الأولين والسابقين لنبينا ولأُمته ، والتثبيت هُنا قُصد بها ما ثبته الله في هذا القُرآن العظيم مما هو من أُم الكتاب وهو " اللوح المحفوظ "، لأن هذه الآيه التي أوردتها تُفسرها الآيه التي تسبقها ، والتفسير مداهُ أكبر وأوسع لهذه الآيه
**************************************************
بمعنى بدلنا الحكم بحكم اخر
بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ أي: رفعناها وأثبتنا غيرها.
وقال قتادة وقال مجاهد
أخي في الله تقول رفعناها من أين أتيت بهذا ، هل عندك دليل على ذلك من كتاب الله ، هل عندك دليل من حديث رسول الله ، ، ام ان الذي قال ذلك هو قتاده ومُجاهد والضحاك .
رفعناها إلى أين أخي في الله ، هل تقصد أُعيدت وأُرجعت إلى اللوح المحفوظ ، تقول رفعناها وأثبتنا غيرها ، وما العله في الآيه الأُولى حتى تُرفع ولا تُثبت ، وتُثبت غيرها مكانها .
هل لديك دليل من حديث رسول الله على ذلك ، بأنه قال أن هُناك آيات رُفعت ولا ندري أين رُفعت ، وىيات ثُبتت مكانها ، ثُم ما هي هذه الآيات وما عددُها .
.............................................
قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أبي وأقضانا علي وإنا لندع من قول أبي وذاك أن أبيا يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم " صحيح البُخاري "
وقد قال الله تعالى : { ما ننسخ من آية أو ننسها بالحسبان.. فهذا مفهوم وتفسير عمر -رضي الله عنه- للآية فهل أخذته
لم أفهم ما قصدته من كلامك السابف ، هل تقصد أن عُمر بن الخطاب فسر هذه الآيه ، على أنها تقصد النسخ في كتاب الله أين ورد هذا ، وإذا كُنت تقصد ما ورد من إفتراء على لسان أثبي بن كعب وعلى الفروق عمر بن الخطاب ، فهذا لا يقبله مجنون ، فكيف بإنسان عاقل ، إذا كان كُل شيء في الكُتب صحيح ، إذاً فهذه الكُتب والعياذُ بالله مثل القُرآن وتكفل الله بحفظها .
وأسالك سؤآل هل كُل ما ورد في كُتب الصحاح كُله صحيح ، إذا كان الأمر كذلك فهو كالقُرآن ومتكفل الله بحفظه ، ومن كتبوه معصومون ، وهل تتوقع أن كُل ما ورد وكُل كلمه في هذه الصحاح من الذي ألفها ، إذاً أين الإسرائيليات والمدسوسات والمُفتريات ، والتي يجب أن نرجعها للقُرآن والسُنه وللعقل ولا نقبلها .
***************************
وهذه الآيه فسرتها انت..ولا أعرف الضابط الذي وقفت عليه لتفسرها..ما هو منهجك لفهم كلمة (بدلنا)..ولماذا اخترت معناها بدلنا المكان وليس بمعنى بدلنا الحكم بحكم اخر..هل قال الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك..او قال صحابته الذين أخذوا القران الكريم منه..أم فهمته باللغة العربية الفصحى ونحوها..كيف قلت ذلك وما ضابطك فيما تقول..؟!
…………………..
الأخ الفاضل الآيه واضحه وضوح الشمس تتحدث بمطلق الكلام واللفظ عن " مكان "
{وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }النحل101
بَدَّلْنَا ............آيه.............. مَّكَانَ آيَةٍ ، أي أن التبديل تم للمكان وليس الإستبدال للآيه لتُستبدل بأُخرى ، وليس إستبدال حُكم وهل أحكام الله تتبدل في آياته .
لك مني أخي في الله كُل المحبه والتقدير ، وأشكرك على أدب الحوار، مهما تحاورنا مهما أختلفنا نسأل الله أن يوصلنا للحق الذي فيه نُصرة دينه وتنزيه كلامه ووحيه عن أي شائبه تشوبه
عمر المناصير 24 شعبان 1430 هجريه
-
اقتباس

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر المناصير
أُذكر أخي في الله الذي رد بالإسم mego650 ولكني لم أطلع على رده بعد ، لأنني نظرت لهُ الآن ، بأن الأمر ليس بالكثره ، وأُذكره فقط بعدد من وقفوا إلى جانب رسول الله في معركة أُحد وحموه وبأجسادهم ، وكم عدد من تركوا مُهمة الرمايه ، ومن بقوا ، وأُذكره إذا كان العدد بالكثره بكم عدد من وقف إلى جانب رسول الله في غزوة حُنين ، ومن كان يُنادي ويُذكر بالبيعه هل هو واحد أم جمع كبير ولتتدبر .
لا أدرى هل أستمر فى الرد عليك أخى الفاضل أم أتوقف عنه بعد أن قرات لك هذه الكلمات
أرفقت فى مدخلتك الاولى ما أسميته بحثك ورغم الملل الذى فيه ولحساسية القضية التى يتكلم عنها قرأته ومن ثم اتبعته بالرد .
ثم تأتينى بعد ذلك بمداخلة لها طول وعرض تقول فى مقدمتها أنك ما قرأت ما كتبت أنا لك .... فهل هذا من العدل فى شئ دعك من العدل هل هو من الأمانة فى شئ وماذا يا ترى هو الكلام الذى ستكتبه بعد هذه المقدمة فأنت قد إعترفت أنك لم تقرأ ما كتبت لك فعلى ما سترد .... على الهوى
يتضح من مداخلتك السابقة بأنك تتبنى فكرة القول بان النساسخ والمنسوخ ليسوا من الدين فى شئ وعليه ستكون مداخلتك هو مواصلة الدفاع عن رأيك الذى تتبناه والذى ترفض الحوار حوله بدليل أنك لم تقرا ردى على ما وجهته لك من رد على ما اسميته بحث .....
أوليس للحوار متابع رشيد يكون بيننا حكم عدل ....
ولكنى لن انظر الى مداخلتك الطويلة والتى مازلت تدافع فيها عن قضيتك ولكنى قرأتها وساقوم بالرد عليها باذن الله ولكنى افضل بان تجيب أخى الفاضل مناصر الاسلام على سؤاله قبل الخوض فى الموضوع لانى ساقدم مداخلة سيكون بعدها الموضوع طويلا بعض الشئ إن لم يتدخل أحد الإخوة الأفاضل المشرفين لضبطها ..
وازيد الى القصة التى طالبك بها الاخ الفاضر مناصر الاسلام والذى طالبك بمتنها هذين الاثرين ايضا وهما ليس عن ما طلبك به ببعيد
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نقرأ سورة تعدل سورة التوبة ما احفظ منها إلا هذه الآية * (لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى إليهما ثالثا ولو أن له ثالثا لابتغى إليه رابعا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب)
- عن عمر رضي الله عنه قال كنا نقرأ (ألا ترغبوا الرغبة عنهما) بمعنى الاعراض عن آبائكم، ومن ذلك (الشيخ والشيخة إذا زنيا فرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) * معناه المحصن والمحصنة
وأضيف ايضا ما عند مسلم من حديث عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها انها قالت " كان فيما أنزل من القران عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات وتوفى رسول الله وهن فيما يقرأ من القرأن " وعند بن ماجة "كان فيما يقرأ من القرأن فسقط يحرم من الرضاع عشر رضعات وخمس معلومات" صححه الالبانى
انتظر طرحك للقضية حتى نخوض فى جوانبها ولكن يا حبذا لو علقت على جملة ما سقنا لك من اثار عن اصحاب رسول الله
فاظنك لا تختلف معى على انهم هم الرعيل الاول الذى عاصر كل الاحداث وشهدها وهم من نقلوا لنا هذا الدين العظيم بفهمهم ...
وفقنا الله واياك الى الخير كله
ُ" قلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿٤٨﴾ قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾ " سبأ

معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
المواضيع المتشابهه
-
بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 02-12-2009, 12:40 AM
-
بواسطة طه محمود السيد في المنتدى منتدى الكتب
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 12-08-2008, 02:20 PM
-
بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 8
آخر مشاركة: 04-02-2008, 02:31 AM
-
بواسطة abcdef_475 في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 2
آخر مشاركة: 12-09-2007, 06:01 PM
-
بواسطة عبد الله المصرى في المنتدى منتدى نصرانيات
مشاركات: 1
آخر مشاركة: 28-05-2006, 11:14 PM
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات