اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر مصطفى محمود ادوار مشاهدة المشاركة
(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته )
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين )
لا اريد شكرأ لي ولكن أشكر لله وحدة على اننا مسلمون والحمد لله ان انعم الله علينة بنعمة الاسلام العظيم وسيد الخلق سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله علية وسلم وعلى اصحابة الغر الميامين وتابعين بحسان الى يوم الدين .
اما بعد ...........................................
اخواني وخواتي المسلمون ان نيبنا يهاجم من قبل الملحدين ولم تحركوا ساكنا اين انتم يا اتباع محمد صلى الله علية وسلام ويفترون علية ويسبونة وانتم لا تتفرجون اين كرامتكم ونبيكم يسب ويهان ويفترى علية ولله من علامات الساعة ان لم تحركوا ساكنا وعار علينا ان لا نحرك ساكنا .
وهاذا هو الموضوع اريد منكم ان تروبرم اعينكم .
واقول لا نريد ان نضيع وقتنا في الترحيب وتعرف على بعضنا البعض
وجزاكم وجزانا الله كل الخير.
يقول المفكر العبراني Asher Ginsberg: "لو أنَّ خمسين مليون إنساناً قالوا شيئاً غبياً سيظل غبياً".

وأضيف لو أنَّ مليار ونصف المليار من البشر قد قالوا بأنَّ نكاح محمد لعائشة ولصفية ولزينب كان فضيلة سأصرخ في وجوهم: بل إنَّه الرذيلة بعينها!

منذ نعومة أظفار المسلم وهو يدرك الحقيقة التاريخيّة التي تقول:
أنَّ النبي محمّد كان قد نكح صفيَّة بنتَ حُيي بن أخْطَبْ وهي لم تتجاوز السابعة عشر من عمرها في ظل دابته بينما دماء أهلها لم تجف بعد, وهو في طريق عودته من غزوته التي هجم بها على خيبر وقتل خلالها أبا صفية وأخاها وزوجها.

جريمة إنسانية أخرى ممن ارتكبها النبي محمّد وما أكثرها, ولم تكن صفية هي الوحيدة التي اغتصبها محمد وإنما هناك امرأتان غيرها "جويرية بنت الحارث" وكانت اسمها "برة" وغير محمد اسمها بمزاجه! فصار اسمها جويرية - أي الجارية الصغيرة -، والثالثة هي: ريحانة بنت يزيد..

يا العار .. امرأة تُغنم في غزوة ويقتل فيها أبوها وزوجها وأخاها ثم تنكح في ذات اليوم؟ وفي طريق العودة إلى المدينة؟ ودون أدنى مراعاة لمشاعرها؟ وحتى قبل أن تجف دموعها؟ وبدون استبراء رحمها؟ ليت شعري ماذا كان يعن لصفية بنت حُيي بن أخْطَبْ وهي تسلم نفسها لمن قتلوا أباها وزوجها وأخاها؟

تلك حقيقة لا يختلف عليها مسلمان! ولكن لم يسمح مسلم واحد في تاريخ الإسلام لنفسه أن يرتقي بمستوى وعيه ويسأل: هل يليق هذا الأمر بنبيّ الله؟!

على صعيد الشخصي, لا أستطيع أن أقرأ عن علاقة محمّد بالنساء وخصوصاً المسبيّات منهن وأقتنع بأنّه نبيّ!

لا أستطيع أن أقرأ السيرة النبويّة في كتب المسلمين وأتصور نبيّهم بشكل آخر أفضل من الشكل الذي أتخيله فيه.

صفية من يهود بني النضير الذين أجلاهم الرسول عن بلدهم فلحقوا بيهود خيبر حتى أتاهم الرسول مرة أخرى وقد قتل الرسول زوجها كنانة بن الربيع بعد أن أمر الزبير بن العوام بتعذيبه ليقر بمكان كنز لليهود، فكان يعذب هذا الرجل بأن يقدح بزنده في صدره حتى أشرف على الهلاك، ثم أمر رسول الرحمة والعفو عند المقدرة محمد بن مسلمة بأن يضرب عنقه (لاحظ أنه لا الرسول ولا الزبير ولا محمد بن مسلمة كلف نفسه عرض الإسلام على هذا الرجل ولاحظ أيضاً أمر الرسول بالتعذيب على خلاف ما يدعي الإسلاميون اليوم).

قتل الرسول أباها حُيي بن أخْطَب سيد بني النظير وقومها ثم أخذت سبياً فرآها النبي فوضع ثوبه عليها ليعلم الناس أنه اصطفاها لنفسه! وتحدثنا أم أنس بن مالك أنها لم تر في النساء أضوأ منها.. فتأمل!

يحدثنا ابن هشام [سيرة ابن هشام – ص387] أن الرسول أعرس بصفية بخيبر أو ببعض الطريق، ولا نحسب أنه أقام بخيبر انتظاراً لانقضاء عدتها أو أن الطريق من خيبر إلى المدينة يستغرق ثلاثة شهور أو حتى شهراً حتى تنقضي عدة صفية من زوجها القتيل، ويحدثنا كذلك أنَّ أبا أيوب زيد بن خالد بات يحرس الرسول عندما دخل بها وقال له (خفت عليك من هذه المرأة وكانت امرأة قد قتلت أباها وزوجها وقومها) [نفس المصدر والصفحة].

نبيّ ليس في سيرته سوى الغزو والغنائم والنساء.

تنهدت بألم ولسان حالي يقول: هذا ما فاض به محمد من حضارته على العالم!

بأيّ حق يقتل نبيّ الله أحد أسراه ويتزوج امرأته في نفس اليوم الذي قتله فيه؟!
أليس هذا هو الاغتصاب بعينه؟!.
بأيّ حق يسبي نبيّ الله النساء؟
وكيف يبيح لنفسه الزواج من تلك النساء؟!
هل يعقل أن امرأة تعتنق وتنشر دين رجل قتل زوجها وسباها، ثم اغتصبها في نفس الليلة؟!!
أية نبوة حقة تجيز ذلك؟!، وأية سماء تقره؟!، وأي إله ذاك الذي يشرع اغتصاب الأسيرة؟!!
وأية أخلاق كريمة يصدر عنها ذلك؟!
وهل اغتصاب الأسيرة من الممكن أن يتمم مكارم الأخلاق التي قال محمد انه إنما بعث ليتممها؟
أم هو عمل يطيح بكل المكارم بكافة أنواعها؟
هل تتماشى فعلة الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق، مع أدنى أنواع الأخلاق؟
هل هذا هو الإسلام؟
هل هذا هو دين الله؟!

نحن نسأل لنعرف، ومن كانت لديه إجابة معقولة - بلا شتائم وبلا تهديدات - فليخبرنا بها ليرشدنا ويهدينا
ويكون له منَّا الشكر.

إذا لم يجب المسلمون على تلك الأسئلة حباً وطواعية، سيجبرهم العالم المتمدن من حولهم عاجلاً أم آجلاً على الإجابة قسراً وكراهية!!
اين اجابتك انت أخى المسلم

طابت أوقاتكم !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى الكريم الفاضل اقدر لك غيرتك على الاسلام وعلى نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم الذى قال الله تعالى فى حقه( وانك لعلى خلق عظيم )
فكيف لصاحب هذا الخلق الرفيع ان تكون هذه صفاته كما ذكرتها انت بالخط العريض والله كان يعجز لسانى عن قرائة مثل هذه الالفاظ التى تسيئ لسيد الخلق اجمعين بكلمات بذيئة انها لأفترائات أفترى بها ذوى الأخلاق الذميمة بعقول مريضة وحقد على الإسلام والمسلمين فكل هذا الكلام باطل رد عليه الكثير من علمائنا الأجلاء مفسرين كل ملابسات الموقف الحقيقى فعلى حسب ما أعرف-بمعرفتى المحدودة - ان الرسول لم يدخل بصفية الا بعد استبرائت بحيضة واحدة وهذه هى عدة المسبية فى الحرب
اما القول بانه أصطفاها لنفسه فهذا أيضا افتراء فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يتفقد السبى ليختار منه ما تعجبه حاشا لله ولكنه عندما جائه دحية الكلبى وطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم ان يأذن له بواحدة من السبى فاختار صفية ولم يكن يعلم بها الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن عندما حدثه القوم عن صفية رضى الله عنها أنها بنت سيد القوم ولا يصلح لها الا سيد مثل الرسول صلى الله عليه وسلم – نعم السيد- فكان هذا سدا لباب الفتنة والغضب بين الصحابة والتفرقة بينهم بأن يأخذ دحية صفية بنت سيد القوم وهم يأخذون نساء من العوام .
ولم يتزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم الا بعد أن عرض عليها الاسلام أولا ولقد وافقت ان تعتنق الاسلام بكامل ارادتها واعتقها صلى الله عليه وسلم وتزوجها تكريما لها وكما قال القائل ارحموا عزيز قوم ذل وغنيا افتقر وعالما ضاع بين جهال –لم اقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم من قال هذا لان هذا الحديث موضوع- فهو لم يفعل مثل ما قالو من افترائات فهم يحرفون الكلام ويؤلونه بأباطيلهم وعلى هواهم
وارجو منك اخى الفاضل ان تفرد لهذه المشاركة موضوعا خاصا لكى يبدى اهل العلم فيه ارائهم وحججهم مستندين بأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ويردو على مثل هذه الشبهات فأنا كما ذكرت لك أن معرفتى قليلة .
وبالتأكيد المنتدى يوجد به منتديات فرعيه تعرض هذه الشبهات الاباطيل وترد عليها بما يفحم هؤلاء القوم.
وقبل كل هذا انا لم ادخل الموضوع للتعارف او الترحب
وانما دخلته من باب الاستئذان والشكر لمن قام على المنتدى لإعلاء كلمة الحق والدين لا أكثر ولا أقل.
ولقد لاحظت ياأخى انك كتبت الموضوع ولم تعلق عليه ولو بكلمة إلا قولك طابت أوقاتكم فقد كنت اقرأ الموضوع على أمل أن أجد ردك على هذا ولو بكلمات بسيطة .
تقبل احترامى لك اخى الفاضل