أتابع الحدبث عن ثبات الأرض وموضوع الساعة وهو صياغة علم الفلك بما يوافق الاسلام وظاهر النصوص الشرعية
شبهة سجود الشمس تحت عرش الرحمن
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=239
صدق نبؤة النبي في حديث سجود الشمس
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=14142
شبهة غروب الشمس فى عين حمئة
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=8184
من الشبهة للإعجاز(سجود الشمس تحت العرش )
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...t=26564&page=5
الروابط السابقة تدل على أن الموضوع أثير ولقي قبولا عند البعض
وإن الأدلة على ثبات الأرض متناثرة بين الأقوال في الروابط السابقة
وآحر ما كتبت على الربط التالي
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=12083
والنقاط الرئيسة
في الرد على هذه الشبهة التي ليس فيها أي إشكالية اللهم سوى ما عند الذي يفكر في المسألة لأول مرة وبنظرة العلم التجريبي المعاصر المجرد
1- سجود الشمس يشبه تسبيح المخلوقات لا نفقهه .
2- سجود الشمس أمر غيبي جاء ليتضح خاصية عند المؤنين وهى الإيمان بالغيب.
3- ان القرآن والإسلام عموما جاءت براهين كثيرة تؤكد صدقه فلا مجال للشك في أي جزئية من تعاليمه إذ أنها من عند الله.
4- إن علوم الغرب علوم محسوسة وعلومنا أيضا محسوسة ولا شك أننا في داخينا روح ومع هذا لا ندرك عنها غير اسمها وحالها من كونها فينا أو نزعت منا .
5- إن سجود الشمس بالفعل لا يشترط فيه مغادرة مدارها حول الأرض أو حول مركز المجرة على حسب ما أثبتت البحوث الحديثة فدوران الأرض حول محورها أو ثباتها أمرا ما زلنا نريد اكتشافه من جديد لأنه يصح الأمرين من ثباتها أو حركتها والأمر اليقيني هو مشاهدتها في حالة حركة بالنسبة لجسيم كبير مثلها ثابت وهذا لم نره الى اليوم وأنى أن يكون وكل الأجرام في حركة مستمرة
وان قانون الجذب العام لا يمكن تجريبه على جسيمات مشابهة للمجموعة الشمسية في الفضاء بنفس نسب الكتلة والحجم والمسافات فيما بينها والشحنات لأنه لا ينطبق الا على ما خلق الله مما يدل على أنه مجرد تفسير لما نراه من دوران القمر حول الأرض وحاكيناه بالأقمار الصناعية التي يسقط بعضها ويصطدم بعضها الآخر كالقمر الروسي والأمريكي الذين اصطدما منذو أقل من عام الى ارتفاع أقل من 1000 كيلو متر بينما لم نرى القمر تأخر ثانية واحدة في سرعته حول الأرض.
ولذا فإن كل ما نشاهده في علوم الفلك أو معظمه مجرد تفاسير ومعادلات تصف الكون المحيط بنا وما زلنا عاجزين عنارسال رواد فضاء أبعد من القمر ونستخلص من هذا أن الأرض لو ثبت أنها تدور حول نفسها ما عارض الشرع هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخبر بوجود البيت المعمور فوق الكعبة في السماء السابعة ما ذكر الأرض بثبات ولا حركة وكذلك الشمس توجد أحاديث تدل على كونها في حركة مستمرة وأن توقفها يوم القيامة سيكون بما يشابه أمر الله لها أن تتوقف كما في بعض روايات الحديث (كأنما قال الله لها عودي طالعة من المغرب)
وسيكون تفسير بقاء البيت المعمور فوق الكعبة رغم حركة الأرض حيئذ عن طريق حركة الكون والأرض داخله كجزء واحد منه في اتجاه مقابل لحركة الأرض ومعاكس في الإتجاه ومساوي في السرعة ومركزه الأرض فيظل موقع الأرض بالنسبة للسماء ثابتا وبالنسبة للأجرام المحيطة متغيرا تخيله هذا الأمر وستجدوه واقعيا وينتج عنه بقاء الأرض فقط في نفس الموقع لأن مركز حركة الكون حينذاك تكون الأرض فقط
ولو ثبت أنها غير متحركة فإن حركة الشمس والأجرام من حولها كما يرصده الراصدون وتفسيرها سيكون أسهل ما فسره الناس اليوم من حركة الأرض حول الشمس وحول مركز المجرة ومعها القمر كل 250 مليون سنة كجزء من كون فسيح قطره 23 مليار سنة ضوئية .
6- هذه الحركة ظاهرية لا يستدل عليها الا بتثبيت ثابت كالأرض فكل شيء بالنسبة للأرض يدول في دائرة البروج مع تغير سرعات القمر والنجوم عن سرعة الشمس بفارق معلوم ينتج عنه تغير موقع القمر على مدار شهر وتغير مواقع النجوم على مدار سنة .
وهو ما فسره البعض بحركة الأرض حول الشمس وهوهو الذي يمكن تفسيره على أساس حركة النجوم حول الأرض خاصة أن أبعاد النجوم وأحجامها ثابة على مدار العام وأن النجوم يمكن القول أنها تدور مع اتساع مدارها والعكس مرتين في العام هو ما فسره العلماء بتغير موقع الأرض حول الشمس قربا وبعدا وهو المدار البيضاوي .
7- من كل ما سبق يتبين أن العقل البشري يمكن أن يفسر في وسط هذا الكون المتحرك وتلك النظريات التي قد لا يتصورها بعض من لم يدرس الفيزياء والفلك وعلومه ويقرأ عن آخر ما توصلوا له هذه الحركات للأجرام على أساسين حركة الكون حول الأرض يوميا بفارق بسيط في السرعة للقمر والنجوم أقل من سرعة الشمس بمقدار 47 دقيقة للقمر و4 دقائق يوميا للنجوم أقل من الشمس مع اتساع مدار النجوم حول الأرض في أوقات منتظمة من العام في صورة مدار بيضاوي ويمكن أن يفسره بحركة الأرض حول الشمس ما ينتج عنه تغير مواقع النجوم في السماء على مدار العام بحيث يتكرر رؤية نفس المجموعات النجمي المعروفة بأسماء لبروج اثنى عشرفي أشهر بعينها كل عام ولا ترى في الأشهر الأخرى أي تكون عمودية لمدة شهر الى ثلاثة أشهر ثم تظهر مجوعة أخرى تكون عمدوية وهكذا حتى تختفي تماما بعد ستة أشهر ثم بعد ستة أشهر أخرى أي بعد عام تظهر في نفس الشهر والبرج المعروفة به ولا علاقة لها بحياة البشر وأقدارهم .
8- إن القرآن أعظم من أن يذكر الأمر بكل تفاصيله والناس في شأنه كما نرى فقد جاء بما يناسب أفكارهم وما تستقر عليه الأراء الصحيحة فإثبت حركة النجوم والشمس والقمر بالنسبة للأرض وحركاتها في أفلاك لأن الكواكب تدور بالفعل على حسب خط سيرها في السماء حول نقطة أي في مدار ولا يشترط أن تكون النقطة هى المركز عند الأرض أو الشمس بل قد تكون بينهما أو أبعد منهما أوأقرب قليلا ولا يمنع أن يدور عطار والزهرة حول الشمس فقط دون الأرض كمرز دوران ولكن نراهما على مدار العام حول الأرض أي يدوران مع الشمس ظاهريا حول الأرض وكأن الشمس صارت كوكبا حوله قمرين يدوران معها حول الأرض
وهذه هى الحركة الظاهرية للأجرام حول الأرض فهل الأرض هى المركز فعلا أم أنها تنتقل في الفضاء تحت تأثير قوى أخرى
هذا ما لم يستطع أحد أن يقطع به إلا إذا ثبت أحد الأشياء الأكبر من الكون أي كالسماوات لأن كل شيء متحرك وهو ما ناى به اينشتاين وشهد له العالم اليوم ولذلك فإن القول بثبات الأرض بالنسبة للسماوات والعرش وتغير موقعها بالنسبة للأجرام المنظورة هو الأقرب للصواب وهو الواقع بناءا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم البيت المعمور فوق الكعبة اذا سقط سقط عليها حتى لا نكون في لا نهائية مساحية تقدر بـ 23 مليار سنة ضوئية ولا نهائية مكانية في كون كل شيء فيه يسبح ويتحرك بسرعات أقلها عشرات الكيلومترات أو مئات الكيلومترات في الثانية الواحدة فالدين جعل لنا منهجا نؤمن به ونعتقده لا يتغير البتة رغم تغير الأفكار كالعواصف ولا يتعارض معها رغم تغيرها فالقرآن لم يذكر من الثابت ومن المتحرك بمعنى لم يذكر السرعات والأبعاد والاتجاهات بشكل يتعارض مع الواقع الصريح وحتى أبعاد الأجرام يوجد من القرآن ما يفهم منه جواز قبولها اذا ما كان في قوله تعالى النجم الثاقب معنى أن النجوم يثقب ضوءها السماوات لترى لأهل الأرض أي أن تزين السماء قد يكون لأنها شفافة من داخلها ومن خارجها فيصح أن تكون بعض النجوم خارج السماوات اذا لم يوجد مانع من الشرع وذكرا صريحا في غير ذلك
ولو أن من الجائز صغر حجم النجوم التي لم يفلح العلماء في رؤية تفاصيل أجرامها مهما قربوا التليسكوبات منها مما دفعهم للقول ببعدها مئات والآف النسين الضوئية فصغر حجمها مع قوة اشعاعها يفسر كثرتها كانها الدر المنثور وعلى أبعاد كثيرة مع قدرة الخالق على جعلها بنفس الكيفية التي نرى بها الشمس من الإحتراق وتوليد الطاقة والإشعاعات رغم صغر حجمها ولنا في خلق البكتريا والأميبا مثلا حيا فهى رغم صغر حجمها بالنسبة للإنسان والديناصورات إلا أنها كائنات حية يقوم كل فرد منها بكل صور الحياة التي تتمثل في التكاثر والغذاء وتحويل الغذاء الى طاقة أو الطاقة من صورة الى صورة أخرى كيميائيا وحراريا وحركيا .
9- القرآن كتاب خالد صدق ما قبله والخالق الذي جعل الروح في كل منا أرسل الرسل وأنزل الكتب واتفقت رغم صراع أصحابها اليوم على الغيب الذي لم يمؤمن به الغرب المدني التقني التجريبي لأنه تعصب للمحسوسات فقط ولو صدق لصدق الخالق وآمن بأنه أحق أن يتبع لأنه لا يتعارض مع العقل ولا يستحيل وإن عجز لأول مرة عن تخيله
الكل اتفق على أن هناك خالق وملائكة وجان وجنة ونار ويوم أخر رغم صراعهم الدامي عبر التاريخ فلا يمكن للأعداء أن يتفقوا إلا على ثوابت
أضف الى هذا الاعجاز العلمي الذي جعل الغرب يرى سبقا علميا من كتاب نزل قبل 14 قرنا لما توصلوا اليوم اله بعض محاولات فاشلة مثل ما حدث في نظريات تطور الجنين أليس هذا الكتاب يجب أن يصحح الغرب أفكاره بناءا على ما نادى به إن الدكتور زغلول النجار يقول في تحدثه عن مغزى الإعجداز العلمي أن الغرب يؤمن يتكون المواذ الثقيلة في السماء في النجوم المستعرة والقرآن ظاهره يقول أن الله خلق كل شيء على الأرض ثم خلق من السماء وهى دخان كل شيء في السموات السبع وينادي بأن يثبت علماء المسلمون ذلك علميا ليكون سبقا وأنا أقول أنه قد يتكون بعض ما في السماء قريبا من الأرض فيلتحم بها لأن فروق المسافات مع كبر أحجام وكتل المواد وهى ملتهبة وتلاشي قوانين الفيزياء في بداية الخلق سيسمح بحدوث هذا بسهولة والسماء وهى دخان لا يمنع أن يكون بها كل العناصر في حالة غازية أيض لأن قوانين الفيزياء عندها ليست كالمعروفة اليوم لارتفاع الحرارة المهول لتريليونات الدرجات المئوية وتغير الكثافة والضغط عن ما هى عليه اليوم خاصة مع السرعات الهائلة التي يقدر بها تمدد الكون أو على الأقل حركة أجرامه بالنسبة لمن يرصدها مع مرور زمن أقله آلاف السنين بهذه السرعة فلنتخيل ما كان عليه الكون من حرارة وانغاط ذكره القرآن (أولم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كنتا رتقا ففتقناها وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون)سورة الأنبياء أضف الى هذا أن الخالق له قدرة على الخلق ولابد أنه ترك شيئا يدل على أنه الخالق مثل أن تتكون المياه على الأرض فقط حتى لا يظن الغرب أن الكون خلق نفسه بنفسه أو سير نفسه بعد الخلق بنفسه (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا) سورة الكهف
وهذ ما يفسر تضارب نظرياتهم واتفاقها على أشياء واختلافها في أخرى
لأن الأدلة قامت على وجود بداية وخالق وقامت على أنهم لم يروا بداية الخلق فكيف يعلم الناس الغيب خاصة أنه من آلاف السنين
إن همزة الوصل بين علوم الأدب وعلوم المادة هى الدين وإن الناس وصلوا الى الحد الذي عرفوا به أن للكون بداية وأن له خالق فكيف لا يكون الخالق أنزل كتبا واصطفى آخرها ليكون مهيمنا عليها ولو صح ذلك واستقر في أذهاننهم فيمكنهم أن يتخيلوا أي شيء بما لا يتعارض مع ما جاء في هذا الكتاب الخالد وهو القرآن الذي لم يصطدم ولن يصطدم مع حقيقة ثابة أبدا
أخيرا إن الشمس مادة وضوء ومن هذه الفكرة يمكن أن يكون من سجودها أن يسمح الله لضوءها أن يصل تحت العرش اما بزيادة توليدها للطاقة في هذا الاتجاه ليصل بكميات أكبر أو بسماح أبواب في السماء أن تنفذه وبالتالي يكون لتوقيت سجودها كل يوم معنى كما ان العلماء قالوا أن هذا بتوقيت مكة حين تكون الشمس قد غربت عن مكة وقد يكون بعده بساعات لقول النب انها تجري حتى .... أي تكون قد بعدت بعد غروبها أكثر وبالفعل فإن الجهة الأخرى من الأرض في مقابل مكة هى وسط المحيط الهاتدي تقريبا فلا يابسة وليس الا العواصف والأمواج العاتية التي أنى لأحد أن يرى الشمس عندها وإن رأها فكما قلت إن سجودها يشبه تسبيح الأشياء لا نفقهه
وما أوتيتنا من العلم الا القليل الذ نعرف كل يوم به أننا كنا جاهلين بكثير عن الكون والحياة
فالروح التي بين جنبي كل منا لا نعرف عنها غير اسمها ووصفها بل القيل من وصفها
فسبحان من قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
ان حركة القمر أبطىء من الشمس بمقدار 47 دقيقة و14 ثانية تتراكم لتكون 12 ساعة أي نصف يوم أي يكون القمر مقابل لقرص الشمس فيصير بدرا
وحركة الشمس أبطىء من النجوم بمقدار 4 دقائق تتراكم وتكون 12 ساعة كل 6 أشهر
وبهذا التتابع ينتج ما نراه من تغير حركة الأبراج الـ12 المعروفة
وقد فسره العلماء على حركة الأرض كل عام حول الشمس قائلين أن الأكبر النجوم ولا يمكن أن تدور حول الأصغر وهى الأرض
و الحقيقة أن الكون يسبح بقدرة الله
ذلك تقدير العزيز العليم
وما الذي يمنع أن تكون النجوم أصغر مما يظنون بأضعاف مضاعفة وأنها ترسل أشعتها من سطح أملس أكثر من الشمس ومع بعدها وصغر حجمها يصعب على العلماء رؤية تفاصيلها مثل الشمس الأكبر من الأرض والأقرب للأرض
بل و لا يمتنع أن تدور هذه الأثقال والأجرام المهولة العدد بقدرة الله متأثرة بغلاف محيط بالأرض يربط الكون ككل فيمثل جاذبية حارجية للكون تحركه بقدرة الله من الشرق الى الغرب يوميا مع تغير مواقع بعض الأجرام كما ترصدها المراصد وسجلها الناس قديما وحديثا
أي أن الأرض ليست ذات صلة
وقد يثبت أنها هى التي تجذب أو أن لكل جرم مدى محدود لجذبه مثل المغناطيس ومعلوم أم الشمس لا يمكن رسمها بالأبعاد الني حددت لها بقطر أكبر من الأرض 100 مرة وعلى بعد أكبر من قطرها 100 مرة أي 10000 مرة مثل الأرض
ثم يبتعد آخر الكواكب 100 مرة مثل بعد الأرض عن الشمس فكيف بالله يكون لها جاذبية على هذا البعد
ان أحد الأدلة على ثبات الأرض هو سطوح الكواكب المليئة بآثار النيازك وفوهات البراكين وهذا يدل على حركتها مما نتج عنه كل هذه الاصطدامات بالنيازك والمذنبات والكوكيكبات بينما الأرض لأنها ثابتة ليس بها مثل هذه التأثيرات
وعلى العموم فإن الكون يمكن أن يدور دفعة واحدة بشكل معاكس لحركة الأرض وبنفس السرعة ليظل موقع البيت المعمور مقابل للكعبة وهذا لا يتعارض مع القائلين بحركة الأرض
وان كان سيقترب من القول بثبات الأرض وحركة الكون من حولها
وأظن أن القارىء سيلحظ تناسب ألفاظ القرآن مع كل ما يقال بأدلة عن الأرض والأجرام
وهذا من اعجازه أرجوا أن نتعاون معا في استخلاص المعاني الرئيسة في كل ما كتب عن الشمس والأرض لتأييد معاني النصوص الشرعية كما هى على ظاهرها الذي يفهمه الرجل العربي ويخدم اعجاز القرآن البلاغي والغيبي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم الحديث عن هذا الموضوع بشكل جديد على الرابط التالي
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=14142
ومختصرا
هنا
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=239
المنتدى : شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
بتاريخ : 24/06/06 الساعة : 03 :12 03:12:12 AM
سأل سائل فقال: قد أشكل علي معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن سجود الشمس تحت عرش الرحمن. كيف تسجد ؟ أتقف للسجود للواحد المعبود ؟ وإن حصل ذلك فمالنا لا نرى ذلك ؟ ثم إن الحديث الشريف يذكر أنها تصنع ذلك بعد غروبها مع انها تغرب عن أهل كل بلد فإذا كان الأمر كذلك فإنها تسجد في كل وقت لأنها غاربة في كل وقت عن بلد من البلاد. فما العمل؟ أفيدونا رحمكم الله وزادكم الله علماً.
الجواب:
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين وصلى الله وسلم على محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
قبل الجواب لا بد من إيضاح مسائل هامة ينبني على فهما أكثر الفهم وأجوده.
أول هذه المسائل أن نؤمن بالصحيح المنقول من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وعليه فإننا نتحرى صحة ما وردنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ثبت عندنا صحة الخبر آمنا به وعملنا بما فيه مذعنين متعبدين. وثاني المسائل أنه إذا ثبت لدينا صحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه تحرينا الفهم الصحيح لمراده عليه الصلاة والسلام.
وتحري الفهم السليم مطلب شرعي قال تعالى :"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه" وفيه ترغيب على الاختيار من بين الأقوال ولا يتأتى حسن الاختيار إلا بحسن الفهم. ومن أعظم ما يشحذ ملكة الفهم وينميها التأمل والتفكر في آيات الله الشرعية والكونية وطلب العلوم النافعة من العلوم الدنيوية ، قال ابن تيمية في فتاواه رحمه الله في معرض جوابه عن تعلم العلوم النافعة وفضلها:" وأما الأمور المميزة التي هي وسائل وأسباب إلى الفضائل مع إمكان الاستغناء عنها بغيرها فهذه مثل الكتاب الذي هو الخط والحساب فهذا إذا فقدها مع أن فضيلته في نفسه لا تتم بدونها وفقدها نقص إذا حصلها واستعان بها على كماله وفضله كالذي يتعلم الخط فيقرأ به القرآن ؛ وكتب العلم النافعة أو يكتب للناس ما ينتفعون به : كان هذا فضلا في حقه وكمالا"
والآن إليك الجواب وعلى الله التكلان:
الحديث الذي ذكر فيه سجود الشمس حديث صحيح :
v رواه البخاري رحمه الله في بدء الخلق عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حين غربت الشمس أتدري أين تذهب قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها يقال لها ارجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها فذلك قوله تعالى والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم
v وأخرجه في صحيحه باب تفسير القرآن عن أبي ذر رضي الله عنه بلفظ :" كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس فقال يا أبا ذر أتدري أين تغرب الشمس قلت الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فذلك قوله تعالى: والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقديرالعزيز العليم
v وعند مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون متى ذاكم ذاك حين يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا
وكذا أخرجه الترمذي في جامعه وأحمد في مسنده وغيرهم بألفاظ متقاربة .
والأحاديث فيها مسائل لها تعلق بصحة فهم المراد الذي التبس على السائل وهي:
1- معنى السجود الوارد في الحديث.
2- لفظ الغروب والتعقيب عليه بلفظ الذهاب.
3- حرف "حتى" الدال على الغاية والحد.
4- القول في عرش الرحمن سبحانه وتعالى.
أول هذه المسائل معنى لفظ السجود الوارد في الحديث. و يبدو أن السائل قد توهم من معنى السجود توافر الأعضاء والأطراف التي في بني آدم لتحقيق السجود بالنسبة للشمس ولا يلزم هذا كما هو معلوم. وبهذا يكون قد التبس عليه المعنى الاصطلاحي الذي يستعمله الفقهاء في شرحهم لكيفية السجود في الصلاة بالمعنى اللغوي الذي هو أوسع دلالة وأكثر معنى مما دل عليه الاصطلاح. ومن معاني السجود في اللغة الخضوع كما ذكره ابن منظور وغيره. وعليه يُحمل ما في هذا الحديث وهو المقصود في قوله تعالى في آية الحج:" ألم تر ان الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فماله من مكرم إن الله يفعل ما يشاء"
قال ابن كثير رحمه الله :" يخبر تعالى أنه المستحق للعبادة وحده لا شريك له فإنه يسجد لعظمته كل شيء طوعا وكرها وسجود كل شيء مما يختص به" ا.هـ.
وعليه فسجود الشمس مما يختص بها ولا يلزم ان يكون سجودها كسجود الآدميين كما أن سجودها متحقق بخضوعها لخالقها وانقيادها لأمره وهذا هو السجود العام لكل شيء خلقه الله كما في آية الحج السابقة إذ كل شيء من خلق الله تعالى يسجد له ويسبح بحمده ، قال تعالى في آية النحل:"ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون" والشمس داخلة في دواب السماء لأن معنى الدبيب السير والحركة والشمس متحركة تجري لمستقر لها كما هو معلوم بنص القرآن وكما هو ثابت بالعقل من خلال علوم الفلك المعاصرة إذ انها تدور حول نفسها ويسمون ذلك (spin) أي دوران الشيء حول نفسه وذلك في خلال سبعة وعشرين يوما أرضيا وتدور(مع المجموعة الشمسية) حول مركز المجرة اللبنية أو (milky way) بسرعة تقترب من 220 كيلومترا في الثانية. وكل في فلك يسبحون.
ولكن لو قال قائل:"هل تنتفي صفة السجود عن الشمس إذا كانت لا تسجد إلا تحت العرش فلا تكون خاضعة إلا عند سجودها تحت العرش وفي غير ذلك من الأحايين لا تكون؟
والجواب أن الشمس كما قدمنا لها سجدتان: سجود عام مستديم وهو سجودها المذكور في آية النحل والحج مع سائر المخلوقات وسجود خاص يتحقق عند محاذاتها لباطن العرش فتكون ساجدة تحته وهو المذكور في الحديث وفي كلا الحالتين لا يلزم من سجودها أن يشابه سجود الآدميين لمجرد الاشتراك في لفظ الفعل الدال عليه. ومن أمثلة ذلك من واقعنا أن مشي الحيوان ليس كمشي الآدمي وسباحة السمك والحوت ليست كسباحة الإنسان وهكذا مع انهم يشتركون في مسمى الفعل وهما المشي والسباحة.
هذه مسألة. أما المسألة الثانية فكما أنه يلزم من سجودنا التوقف عن الحركة لبرهة من الزمن وهو الإطمئنان الذي هو ركن في الصلاة فإنه لا يلزم بالمقابل أن يتوقف جريان الشمس لتحقيق صفة السجود. لأننا رأينا دلالة عموم لفظ السجود من آيتي الحج والنحل ومن شواهد لغة العرب على ان السجود هو مطلق الخضوع للخالق سبحانه. ومن المعلوم أن السجود عبادة والله قد تعبد مختلف مخلوقاته بما يناسب هيئاتها وصفاتها وطبائعها فكان الإنحناء والنزول للآدميين وكان غير ذلك من كيفيات السجود لسائر الكائنات والمخلوقات مع اشتراكهما في عموم معنى السجود الذي هو الخضوع لله تعالى طوعا او كرها.
ومثال ذلك طواف الرجل حول الكعبة إذ لايلزمه أن يقف عند الحد الممتد من الحجر الأسود ليتحقق حساب طواف كامل إذ أنه حتى لو طاف وواصل مسيره وتجاوز الحد دون الوقوف لإستلامه فإنه يتحقق له شوط كامل ويكون قد قضى جزءا من شعيرة الطواف دون ان يقف عند الحد الذي ذكرنا ، وكذلك الشمس تجري في الفلك ونراها تشرق وتغرب دائبة ومع ذلك لها سمت او منتهى يقابلها على وجه الأرض تسجد عنده لله تعالى ويكون ذلك السمت او الحد مقابلاً في تلك اللحظة لمركز باطن العرش كما أشار إلى ذلك ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية.
ومع أن الشمس و المخلوقات بأجمعها تحت العرش في كل وقت إلا أنه لا يلزم أن تكون المخلوقات بأجمعها مقابلة لمركز باطن العرش لأن العرش كالقبة على السماوات والمخلوقات ، والشمس في سجودها المخصوص إنما تحاذي مركز باطن العرش فتكون تحته بهذا الإعتبار كما ذكره ابن كثير في البداية بشأن المحاذاة التحتية للعرش ، وكما قرره ابن تيمية رحمه الله في فتاواه وسائر أئمة اهل السنة من حيث أن العرش كالقبة وهو معلوم من حديث الأعرابي الذي أقبل يستشفع بالرسول صلى الله عليه وسلم وقصته مشهورة ثابتة
الله كان ولا مكان قبل وجود المكان يعلم ما كان وما يكون كيف يكون لو لا يسأل أين كان لأنه خلق المكان متى كان لانه حلق الزمان
لهذا الله خالق لا مخلوق
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
في الرد على هذه الشبهة التي ليس فيها أي إشكالية اللهم سوى ما عند الذي يفكر في المسألة لأول مرة وبنظرة العلم التجريبي المعاصر المجرد
1- سجود الشمس يشبه تسبيح المخلوقات لا نفقهه .
2- سجود الشمس أمر غيبي جاء ليتضح خاصية عند المؤنين وهى الإيمان بالغيب.
3- ان القرآن والإسلام عموما جاءت براهين كثيرة تؤكد صدقه فلا مجال للشك في أي جزئية من تعاليمه إذ أنها من عند الله.
4- إن علوم الغرب علوم محسوسة وعلومنا أيضا محسوسة ولا شك أننا في داخينا روح ومع هذا لا ندرك عنها غير اسمها وحالها من كونها فينا أو نزعت منا .
5- إن سجود الشمس بالفعل لا يشترط فيه مغادرة مدارها حول الأرض أو حول مركز المجرة على حسب ما أثبتت البحوث الحديثة فدوران الأرض حول محورها أو ثباتها أمرا ما زلنا نريد اكتشافه من جديد لأنه يصح الأمرين من ثباتها أو حركتها والأمر اليقيني هو مشاهدتها في حالة حركة بالنسبة لجسيم كبير مثلها ثابت وهذا لم نره الى اليوم وأنى أن يكون وكل الأجرام في حركة مستمرة
وان قانون الجذب العام لا يمكن تجريبه على جسيمات مشابهة للمجموعة الشمسية في الفضاء بنفس نسب الكتلة والحجم والمسافات فيما بينها والشحنات لأنه لا ينطبق الا على ما خلق الله مما يدل على أنه مجرد تفسير لما نراه من دوران القمر حول الأرض وحاكيناه بالأقمار الصناعية التي يسقط بعضها ويصطدم بعضها الآخر كالقمر الروسي والأمريكي الذين اصطدما منذو أقل من عام الى ارتفاع أقل من 1000 كيلو متر بينما لم نرى القمر تأخر ثانية واحدة في سرعته حول الأرض.
ولذا فإن كل ما نشاهده في علوم الفلك أو معظمه مجرد تفاسير ومعادلات تصف الكون المحيط بنا وما زلنا عاجزين عنارسال رواد فضاء أبعد من القمر ونستخلص من هذا أن الأرض لو ثبت أنها تدور حول نفسها ما عارض الشرع هذا لأن النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخبر بوجود البيت المعمور فوق الكعبة في السماء السابعة ما ذكر الأرض بثبات ولا حركة وكذلك الشمس توجد أحاديث تدل على كونها في حركة مستمرة وأن توقفها يوم القيامة سيكون بما يشابه أمر الله لها أن تتوقف كما في بعض روايات الحديث (كأنما قال الله لها عودي طالعة من المغرب)
وسيكون تفسير بقاء البيت المعمور فوق الكعبة رغم حركة الأرض حيئذ عن طريق حركة الكون والأرض داخله كجزء واحد منه في اتجاه مقابل لحركة الأرض ومعاكس في الإتجاه ومساوي في السرعة ومركزه الأرض فيظل موقع الأرض بالنسبة للسماء ثابتا وبالنسبة للأجرام المحيطة متغيرا تخيله هذا الأمر وستجدوه واقعيا وينتج عنه بقاء الأرض فقط في نفس الموقع لأن مركز حركة الكون حينذاك تكون الأرض فقط
ولو ثبت أنها غير متحركة فإن حركة الشمس والأجرام من حولها كما يرصده الراصدون وتفسيرها سيكون أسهل ما فسره الناس اليوم من حركة الأرض حول الشمس وحول مركز المجرة ومعها القمر كل 250 مليون سنة كجزء من كون فسيح قطره 23 مليار سنة ضوئية .
6- هذه الحركة ظاهرية لا يستدل عليها الا بتثبيت ثابت كالأرض فكل شيء بالنسبة للأرض يدول في دائرة البروج مع تغير سرعات القمر والنجوم عن سرعة الشمس بفارق معلوم ينتج عنه تغير موقع القمر على مدار شهر وتغير مواقع النجوم على مدار سنة .
وهو ما فسره البعض بحركة الأرض حول الشمس وهوهو الذي يمكن تفسيره على أساس حركة النجوم حول الأرض خاصة أن أبعاد النجوم وأحجامها ثابة على مدار العام وأن النجوم يمكن القول أنها تدور مع اتساع مدارها والعكس مرتين في العام هو ما فسره العلماء بتغير موقع الأرض حول الشمس قربا وبعدا وهو المدار البيضاوي .
7- من كل ما سبق يتبين أن العقل البشري يمكن أن يفسر في وسط هذا الكون المتحرك وتلك النظريات التي قد لا يتصورها بعض من لم يدرس الفيزياء والفلك وعلومه ويقرأ عن آخر ما توصلوا له هذه الحركات للأجرام على أساسين حركة الكون حول الأرض يوميا بفارق بسيط في السرعة للقمر والنجوم أقل من سرعة الشمس بمقدار 47 دقيقة للقمر و4 دقائق يوميا للنجوم أقل من الشمس مع اتساع مدار النجوم حول الأرض في أوقات منتظمة من العام في صورة مدار بيضاوي ويمكن أن يفسره بحركة الأرض حول الشمس ما ينتج عنه تغير مواقع النجوم في السماء على مدار العام بحيث يتكرر رؤية نفس المجموعات النجمي المعروفة بأسماء لبروج اثنى عشرفي أشهر بعينها كل عام ولا ترى في الأشهر الأخرى أي تكون عمودية لمدة شهر الى ثلاثة أشهر ثم تظهر مجوعة أخرى تكون عمدوية وهكذا حتى تختفي تماما بعد ستة أشهر ثم بعد ستة أشهر أخرى أي بعد عام تظهر في نفس الشهر والبرج المعروفة به ولا علاقة لها بحياة البشر وأقدارهم .
8- إن القرآن أعظم من أن يذكر الأمر بكل تفاصيله والناس في شأنه كما نرى فقد جاء بما يناسب أفكارهم وما تستقر عليه الأراء الصحيحة فإثبت حركة النجوم والشمس والقمر بالنسبة للأرض وحركاتها في أفلاك لأن الكواكب تدور بالفعل على حسب خط سيرها في السماء حول نقطة أي في مدار ولا يشترط أن تكون النقطة هى المركز عند الأرض أو الشمس بل قد تكون بينهما أو أبعد منهما أوأقرب قليلا ولا يمنع أن يدور عطار والزهرة حول الشمس فقط دون الأرض كمرز دوران ولكن نراهما على مدار العام حول الأرض أي يدوران مع الشمس ظاهريا حول الأرض وكأن الشمس صارت كوكبا حوله قمرين يدوران معها حول الأرض
وهذه هى الحركة الظاهرية للأجرام حول الأرض فهل الأرض هى المركز فعلا أم أنها تنتقل في الفضاء تحت تأثير قوى أخرى
هذا ما لم يستطع أحد أن يقطع به إلا إذا ثبت أحد الأشياء الأكبر من الكون أي كالسماوات لأن كل شيء متحرك وهو ما ناى به اينشتاين وشهد له العالم اليوم ولذلك فإن القول بثبات الأرض بالنسبة للسماوات والعرش وتغير موقعها بالنسبة للأجرام المنظورة هو الأقرب للصواب وهو الواقع بناءا على حديث النبي صلى الله عليه وسلم البيت المعمور فوق الكعبة اذا سقط سقط عليها حتى لا نكون في لا نهائية مساحية تقدر بـ 23 مليار سنة ضوئية ولا نهائية مكانية في كون كل شيء فيه يسبح ويتحرك بسرعات أقلها عشرات الكيلومترات أو مئات الكيلومترات في الثانية الواحدة فالدين جعل لنا منهجا نؤمن به ونعتقده لا يتغير البتة رغم تغير الأفكار كالعواصف ولا يتعارض معها رغم تغيرها فالقرآن لم يذكر من الثابت ومن المتحرك بمعنى لم يذكر السرعات والأبعاد والاتجاهات بشكل يتعارض مع الواقع الصريح وحتى أبعاد الأجرام يوجد من القرآن ما يفهم منه جواز قبولها اذا ما كان في قوله تعالى النجم الثاقب معنى أن النجوم يثقب ضوءها السماوات لترى لأهل الأرض أي أن تزين السماء قد يكون لأنها شفافة من داخلها ومن خارجها فيصح أن تكون بعض النجوم خارج السماوات اذا لم يوجد مانع من الشرع وذكرا صريحا في غير ذلك
ولو أن من الجائز صغر حجم النجوم التي لم يفلح العلماء في رؤية تفاصيل أجرامها مهما قربوا التليسكوبات منها مما دفعهم للقول ببعدها مئات والآف النسين الضوئية فصغر حجمها مع قوة اشعاعها يفسر كثرتها كانها الدر المنثور وعلى أبعاد كثيرة مع قدرة الخالق على جعلها بنفس الكيفية التي نرى بها الشمس من الإحتراق وتوليد الطاقة والإشعاعات رغم صغر حجمها ولنا في خلق البكتريا والأميبا مثلا حيا فهى رغم صغر حجمها بالنسبة للإنسان والديناصورات إلا أنها كائنات حية يقوم كل فرد منها بكل صور الحياة التي تتمثل في التكاثر والغذاء وتحويل الغذاء الى طاقة أو الطاقة من صورة الى صورة أخرى كيميائيا وحراريا وحركيا .
9- القرآن كتاب خالد صدق ما قبله والخالق الذي جعل الروح في كل منا أرسل الرسل وأنزل الكتب واتفقت رغم صراع أصحابها اليوم على الغيب الذي لم يمؤمن به الغرب المدني التقني التجريبي لأنه تعصب للمحسوسات فقط ولو صدق لصدق الخالق وآمن بأنه أحق أن يتبع لأنه لا يتعارض مع العقل ولا يستحيل وإن عجز لأول مرة عن تخيله
الكل اتفق على أن هناك خالق وملائكة وجان وجنة ونار ويوم أخر رغم صراعهم الدامي عبر التاريخ فلا يمكن للأعداء أن يتفقوا إلا على ثوابت
أضف الى هذا الاعجاز العلمي الذي جعل الغرب يرى سبقا علميا من كتاب نزل قبل 14 قرنا لما توصلوا اليوم اله بعض محاولات فاشلة مثل ما حدث في نظريات تطور الجنين أليس هذا الكتاب يجب أن يصحح الغرب أفكاره بناءا على ما نادى به إن الدكتور زغلول النجار يقول في تحدثه عن مغزى الإعجداز العلمي أن الغرب يؤمن يتكون المواذ الثقيلة في السماء في النجوم المستعرة والقرآن ظاهره يقول أن الله خلق كل شيء على الأرض ثم خلق من السماء وهى دخان كل شيء في السموات السبع وينادي بأن يثبت علماء المسلمون ذلك علميا ليكون سبقا وأنا أقول أنه قد يتكون بعض ما في السماء قريبا من الأرض فيلتحم بها لأن فروق المسافات مع كبر أحجام وكتل المواد وهى ملتهبة وتلاشي قوانين الفيزياء في بداية الخلق سيسمح بحدوث هذا بسهولة والسماء وهى دخان لا يمنع أن يكون بها كل العناصر في حالة غازية أيض لأن قوانين الفيزياء عندها ليست كالمعروفة اليوم لارتفاع الحرارة المهول لتريليونات الدرجات المئوية وتغير الكثافة والضغط عن ما هى عليه اليوم خاصة مع السرعات الهائلة التي يقدر بها تمدد الكون أو على الأقل حركة أجرامه بالنسبة لمن يرصدها مع مرور زمن أقله آلاف السنين بهذه السرعة فلنتخيل ما كان عليه الكون من حرارة وانغاط ذكره القرآن (أولم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض كنتا رتقا ففتقناها وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون)سورة الأنبياء أضف الى هذا أن الخالق له قدرة على الخلق ولابد أنه ترك شيئا يدل على أنه الخالق مثل أن تتكون المياه على الأرض فقط حتى لا يظن الغرب أن الكون خلق نفسه بنفسه أو سير نفسه بعد الخلق بنفسه (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا) سورة الكهف
وهذ ما يفسر تضارب نظرياتهم واتفاقها على أشياء واختلافها في أخرى
لأن الأدلة قامت على وجود بداية وخالق وقامت على أنهم لم يروا بداية الخلق فكيف يعلم الناس الغيب خاصة أنه من آلاف السنين
إن همزة الوصل بين علوم الأدب وعلوم المادة هى الدين وإن الناس وصلوا الى الحد الذي عرفوا به أن للكون بداية وأن له خالق فكيف لا يكون الخالق أنزل كتبا واصطفى آخرها ليكون مهيمنا عليها ولو صح ذلك واستقر في أذهاننهم فيمكنهم أن يتخيلوا أي شيء بما لا يتعارض مع ما جاء في هذا الكتاب الخالد وهو القرآن الذي لم يصطدم ولن يصطدم مع حقيقة ثابة أبدا
أخيرا إن الشمس مادة وضوء ومن هذه الفكرة يمكن أن يكون من سجودها أن يسمح الله لضوءها أن يصل تحت العرش اما بزيادة توليدها للطاقة في هذا الاتجاه ليصل بكميات أكبر أو بسماح أبواب في السماء أن تنفذه وبالتالي يكون لتوقيت سجودها كل يوم معنى كما ان العلماء قالوا أن هذا بتوقيت مكة حين تكون الشمس قد غربت عن مكة وقد يكون بعده بساعات لقول النب انها تجري حتى .... أي تكون قد بعدت بعد غروبها أكثر وبالفعل فإن الجهة الأخرى من الأرض في مقابل مكة هى وسط المحيط الهاتدي تقريبا فلا يابسة وليس الا العواصف والأمواج العاتية التي أنى لأحد أن يرى الشمس عندها وإن رأها فكما قلت إن سجودها يشبه تسبيح الأشياء لا نفقهه
وما أوتيتنا من العلم الا القليل الذ نعرف كل يوم به أننا كنا جاهلين بكثير عن الكون والحياة
فالروح التي بين جنبي كل منا لا نعرف عنها غير اسمها ووصفها بل القيل من وصفها
فسبحان من قال ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
والخلاصة أن
رغم اختلاف نظرات الناس قديما وحديثا للأجرام السماوية وطريقة حرتها في أفلاكها
إلا أن الجميع يستدل من القرآن على ما استقر عند أهل كل عصر عن الكون وأفلاكه
وهذا له شاهدان
الأول أن القرآن ذو بلاغة رائعة حيث يجيء بما يناسب كل عصر رغم نزوله على نبي أمي منذو 14 قرن
وهذا لا يكون الا بقدرة الله
الثاني أن السماء لها صفة الحفظ ومنها أن نجهل رغم رؤيتنا لها وما فيها من أجرام كيف نصل الى آخرها ومن باب أولى نجهل بعدها بالتحديد مقارنة بأشياء أخرى كثيرة ومن الأشياء التي حفظت بها السماء اختلاف الناس قديما وحديثا في نظرتهم للأرض والشمس والمجرة
ولكن رغم هذا جاء القرآن بالخلاصة وأهم النقاط التي لا يختلف عليها اثنان مع تفصيل القول فيما يخدم معاني التوحيد فهذا الكون خاضع مثلنا لله الذي خلقه
ويبدو أن الغرب هول في بعد السماء
وهول في ما يسمونه بالجاذبية وأثرها في جذب الأجرام وحركتها
وجعلوا من نظرية مقبولة مسلمة وحقيقة لا يمكن لأحد أن يقول بغيرها
لكن الحقيقة أن قبات الأرض مقبول عقلا وله شواهد علمية تدل عليه وبالطبع لأن الدين لا يعارض العلم الحديث الا في بعض النظريات المتضاربة أو التي لم تكتمل شموليتها في تفسير ومناقشة موضوعها التي تدرسه
فإنه جاء موافقا لهذا وهو أقرب لأن ثبات الأرض وحركة الكون حولها مع تغير مواقع النجوم والكواكب بشكل دوري كما هو معروف لدى المتابع من على الأرض لها هو الموافق لما يشاهده أي انسان
وأما نظريات الغرب عن المجرات والنظم الكوكبية حول الشموس فإنها نظريات حديثة ما زالت غير محققة بالتجارب العلمية
فمثلا لا يستطيع أحد تصوير كتلة كبيرة مشحونة نعلقة في الفضاء وحولها كتل صغيرة بنفس النسب بين الشمس والكواكب وجعها تدور
بل تجربة علمية جاءت نتائجها توافق القول بثبات الأرض وهى على موقع ويكيبديا عندما يقوم أي أحد بالبحث عن النظرية النسبية يقرأ هذه التجربة وصدمة العلماء بها
كما أن حديث البيت المعمور بحيال الكعبة
والملك الذي قدمه في الأرض السابعة وأعلاه في السماء العليا
دليل على ارتباط الأرض بالسماء وبالتالي ثباتها لأنه يصعب القول بثبات الكون وحركة السماء مع الأرض
كذلك بعد الشمس عن الأرض بقدر يماثل 100 مرة مثل قطرها يجعلنا نرفض هذا البعد فحرارتها 5500 درجة ونقل الى أقل من 100 درجة عندما تصل للأرض
أي تقل 36 درجة لكل 100ألف كيلومتر
وهى نسبة قليلة جدا
فالراجح أن الشمس أقرب بدليل ارتفاع درجة حرارة الهالة المحيطة بها أثناء الكسوف الكلي لها بمقدار بضعة مئات من الدرجات المئوية
الى آخر ما قلته عن الأدلة القائلة بثبات الأرض
وأن تفسير قوله تعالى وترى الجبال تحسبها جامدة هو عند نسفها يوم القيامة وسيرها فوق الخلائق مثل سير جبال من البرد (السحاب الركامي المتجمد) فوقنا اليوم
ووقتها تكون الجبال كالعهن المنفوش
وليس أوضح من قول الرسول عن الشمس أن الله يقول لها بعد سجودها عودي ارتفعي طالعة من المشرق الا في يوم القيامة ترتفع طالعة من المغرب
وعند مسلم رحمه الله عن أبي ذر رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتدرون متى ذاكم ذاك حين يوم لا ينفع نفس إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها خيرا
فقول ارتفعي يطابق موقعها أسفل الأرض من الجهة المقابلة لمكة وسط العالم عند المحيط الهادي أكبر وأعنف المحيطات وإنما سمي بالهادي على عكس اسمه على عادة بعض المسميات تسمر بضد اسمها
فنعود ونقول أن القرآن لا يمكن أن يأتي بالحديث عن الشمس والقمر بل والسنة بما لا يتعارض مع الحقائق التي استقرت عند الناس الا لو كان من عند الله
والمتابع للمقالات المشار اليها بالروابط التالية يجد اعجاز القرآن بهذا
فلا أفسم بالشفق وتفسيرات مغلوطة لقوله تعالى لتركبن طبقا عن طبق
http://www.55a.net/firas/arabic/prin...ow_det&id=2059
شبهة سجود الشمس تحت عرش الرحمن
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=239
شبهة سجود الشمس تحت عرش الرحمن
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=933
من الشبهة للإعجاز(سجود الشمس تحت العرش )
http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=26564
صدق نبؤة النبي في حديث سجود الشمس
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=14142
شبهة غروب الشمس فى عين حمئة
http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=8184






قال أنتم أدرى بشئون دنياكم وهو جزء من حديث صحيح


المفضلات