بالنسبة لقول بولس ........ أخذ صورة الناس ............ فإن هذا الكلام من قول بولس ........ وهو مطابق لكلام الهندوس في إلههم كرشنا ........ فهم يقولون إن إلههم أخذ صورة الناس ........... وطعن بحربة في جنبه ومات ......... ثم قام من الموت وصعد إلى السماء "إسأل الهندوس عن الثالوث .... فشنو (الأب) و براهما وكرشنا (الإبن)" ........... وإنني أنصحك بقراءة أي كتاب محايد صادر عنهم إذا كنت تريد أن تعرف مدى تطابق عقيدتهم مع عقيدتكم. .... وتريد الحق ........... وبولس دائما يناقض نفسه "وهذا وصفه لنفسه " فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ صِدْقُ اللهِ قَدِ ازْدَادَ بِكَذِبِي لِمَجْدِهِ فَلِمَاذَا أُدَانُ أَنَا بَعْدُ كَخَاطِئٍ؟" في رسالته إلى رومية 3: 7 مع إنه من الوصايا "لاتكذب" ............ وقد مات مذبوحا بالسيف تصديقا لنبؤة النبي الكاذب في سفر التَّثْنِيَةِ 18 : 20 .
المهم نعود لتناقض بولس لنفسه ........ مرة أخرى
اقرأ قول بولس عن الله .......... "الْمُبَارَكُ الْعَزِيزُ الْوَحِيدُ، مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الأَرْبَابِ، الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّة"ُ. تيموثاوس الأولى 6: 15-16
الله ...... هو ...... الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، ألم يمت يسوع الناصري؟!!! لا تقل مات الناسوت ولم يمت اللاهوت ....... لأن يسوع قال للص الذي بجواره "اليوم تكون معي في الفردوس" ......... أي أن لاهوت اللص لم يمت ........ لأن ناسوته دفن على الأرض ......... ولا هوته في الملكوت!!!!! ........ وايضا كما تعلم كان يسوع في الجحيم لمدة ثلاثة أيام ولم يكن في الفردوس!!!!!!!!!!!!!!!
سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الم يدنو اليهود من يسوع بلاهوته وناسوته وأمسكوه وصفعوه ولكموه بل واهانوه؟!!!!!
الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، ............ ألم يرى الناس يسوع بلاهوته وناسوته الذين لم يفارقا بعضهما طرفة عين؟!!! . . . "اليس هذا ابن النجار اليست امه تدعى مريم واخوته يعقوب ويوسى وسمعان ويهوذا" ( متي 13 : 45 )........ اذن الله ويسوع الناصري ليسوا سواء ....... الله لا يراه أحد ويسوع الناصري يراه الناس وقد كان معه اللاهوت لا يفارقه.
"الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّة" ........ الله له الكرامة الأبدية والقدرة ......... يسوع بلاهوته وناسوته لم يكن له كرامة ولا قدرة حين أمسكه الجند وصفعوه ولكموه بل واهانوه؟!!!!!









المفضلات