اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد هزاوي مشاهدة المشاركة
شكرا لك يا عائشة علي ما قدمتي من نصائح ثمينة واحاديث شريفة تهدي إلى سبيل الرشاد في عصر تسارعت فيه الأيام وكثرت فيه المشاغل حتى نسي الإنسان ما كلف به من قيامه بالعبادات ونوافل تقربه إلى الله وتنفعه في وقت لا ينفع فيه ندم علي ما فات .
وتقبلي مني هذه المشاركة البسيطة :
قيل في صلاة التنفل:
هل الأفضل في النفل كثرة السجود ، أي الركعات لخبر : عليك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط بها عنك خطيئة .
أو طول القيام بالقراءة ، لخبر " أفضل الصلاة طول القنوت " أي طول القيام ، ولفعل رسول الله فإنه تورمت قدماه من طول القيام وما زاد في غالب أحواله علي إحدى عشرة ركعة .
قيل القول الأول لما فيه من كثرت الفرائض ، وما يشتمل عليه من تسبيح وتحميد وتهليل وصلاة عليه صلى الله عليه وسلم . ( بلغة السالك ص 149 )
================================
قال ابن دقيق العيد في النوافل :
في تقديم النوافل عن الفرائض وتأخيرها معنى لطيف مناسب :
أما في التقديم : فلأن النفوس لاشتغالها بأسباب الدنيا بعيدة عن حالة الخشوع والخضوع والحضور التي هي روح العبادة ، فإذا قدمت النوافل علي الفرائض آنست النفس بالعبادة وتكيفت بحال تقرب من الخشوع .

وأما تأخيرها : ورد أن النوافل جابرة لنقص الفرائض ، فإذا وقع الفرض ناسب أن يقع بعده ما يجبر الخلل الذي وقع فيه .
وقال في المجموع : وأعلم أن النفل البعدي وإن كان جابراً للفرائض في الواقع ولكنه يكره بنية الجبر لعدم العمل به . ( بلغة السالك ص 145)
===============================
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرااا اخي
اشكرك علي مشاركتك