بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أخي في الله YOoSeEF يوسف أكرمك الله

أشكرك على إطلاعك واهتمامك ، نحنُ يا أخي في الله يوسف نتحاور ونتناقش ونتواصل بإذن الله ، وهمُنا واحد إن شاء الله ، وهو تنزيه كتابه الكريم ووحيه وكلامه لنبيه حبيبنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، عن كُل شائبه أو لا سمح الله ما ظن البعض أنه نقيصه ...إلخ .

وقد نتفق وقد نختلف على أن نتمنى أن لا يُفسد ذلك لنا في الود والمحبه في الله قضيه ، وقضيتُنا هي نُصرة هذا الدين العظيم الذي أكرمنا الله بأن نكون أتباعاً لهُ .

بإذن الله ستطلع قريباً على لا أقول ردي على ما أوردته ، بل ما سنتعاون بإذن الله للوصول إليه من حق نسعى أن نُرضي الله به ، والكُلُ منا يسعى لرضى هذا الإله العظيم .

مع أنك يا أخي لم تُجب على أي سؤال من الأسئله التي طُرحت ، ولكن أخي في الله .

ولكن أسألك سؤال

هل عندك شك أن هذا القُرآن العظيم الذي أنزله الله إلى السماء الدُنيا كاملاً مُكملاً غير منقوص في ليلة مُباركه هي ليلة القدر ولقوله تعالى : -
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }القدر1

هو نفس القُرآن وبقدرة الله وبعلمٍ لا نعلمه نحن ، الذي نزله على نبينا مُحمد مُنجماً على مدار ومدى 23 عاماً ، وأنه من أول حرف فيه إلى آخر حرفٍ فيه هو نفسه الذي أنزله الله في تلك الليله وهي ليلة القدر .

إذا كان الأمرُ كذلك فهذا القُرآن الذي قيل عنهُ بأنه أُنسي والقُرآن الذي قيل عنهُ إنه رُفع والقُرآن الذي قيل عنه إنهُ أُسقط ، والحديث لا يدور حول آيات كآيه أكلتها داجن ، بل ما تم الحيث عنهُ عن آيات كثيره ، بل الحديث عن سور من القُرآن .

هذا القُرآن أين ذهب ، هل ضاع على هذه الكُره الأرضيه ، أو أنه أُرجع للوح المحفوظ ، ولنسأل فقط عن الآيه التي أكلتها داجن ، إذا كان الله أنزل القُرآن كاملاً في ليلة القدر ، ويجب أن يكون هو نفسه الذي بين أيدينا ، ويجب أن تكون آية الرجم في الذي أُنزل في ليلة القدر ، فأين هي في هذا القُرآن الذي هو بين أيدينا ، والذي من المفروض أنه نفس القُرآن الذي أُنزل في هذه الليله المُباركه ، والذي يجب أن تكون فيه هذه الآيه سواء أكلتها داجن أو أسد ، فالله تكفل بحفظ القُرآن ، كيف تضيع هذه الآيه ولا نجدها في القُرآن الذي بين أيدينا إذا كانت فعلاً آيه قُرآنيه.
أتمنى أن تُجيبني فقط ولا أطلب منك الكثير ، فقط أين ذهبت هذه الآيه

ولك مني خالص الحُب والتقدير سائلاً الله لي ولك ولكُل أُمة مُحمد أن يهدينا للحق وللصراط المُستقيم

عمر المناصير 22 شعبان 1430 هجريه