السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في السيرة النبوية لابن هشام
يقول كعب بن مالك رضي الله عنة
كان لنا جار يهودي وكثيرا ما كان يغشانا في مجالسنا ويحدثنا عن الجنة وعن النار
وذات يوم جاء كعادتة واطنب في ذكر يوم الحساب والعذاب
فقلنا لة ويحك اوترى هذا كائنا بعد الموت وان هناك دار اخرى يحاسب فيها الناس على اعمالهم ؟
فقال نعم والذي نفسي بيدة ليتمنى احدكم ان يكون حظة
اعظم تنور في الدنيا يحمى ثم يطبق فية من ان ينجو من تلك النار غدا
فقلنا لة ويحك وما اية ذلك ؟
قال نبي مبعوث من قبل الحرم واشار الى مكة
فقلنا ومتى تراة كائن ؟
فنظر الى القوم وكنت انا احدث من فيهم سنا
فقال ان يستنفذ هذا الشاب عمرة يدركة
فلم تمضي الايام حتى هاجر رسول الله صلى الله علية وسلم الى المدينة
فامنا بة وصدقناة
فقلنا لة فيما بعد اولست كنت تقول كذا وكذا
فقال نعم لكنة ليس هو
طبعا حسدا من عند انفسهم






رد مع اقتباس



المفضلات