هذه عاداتهم الدائمة منذ أن قامت لهم قائمة ، هؤلاء ( شنودة وأعوانه ) من أهل اللاهوت والطاغوت وأكلة لحم الإله وشاربي دمه ، اذا جاء الأمر بما فيه صالح هؤلاء المرتزقة ولو كان باطلاً وكاذباً ، هللوا له ونشروه في سائر الدنيا ليرتزقوا ويستفيدوا منه قدر استطاعتهم .
وإن جاء الأمر مخالفا لمصالحهم وهو الحق ، أنكروه ، وينكرون الحق وهم يعلمون ويذهبون الى سُبُل المداهنة والملاطفة المزيفة كما هي طريقتهم على الدوام .
سؤال إلى شنودة وأغبياءه من هم على شاكلته !!!!!!!
أليس من نشر هذا التقرير على ديانتكم ؟ أليسوا هم من ينشروا قصصكم الكاذبة عن اضطهادكم ؟ أليسواهم من يمدوكم بالمساعدات المالية والعينية والفكرية في حربكم الباردة علينا ؟ أليسوا هم من فتحوا لكم قنوات إعلامهم المختلفة لنشر أكاذيبكم وإفتراءاتكم علينا ؟ إذاً !!!!!!!!
لما تكذبونهم اليوم ؟ وغداً إذا ما جد جديد ويقوموا بنشر أكذوبة باطلة من أكاذيبكم علينا .
ستمجدونهم وترفعون قدرهم .
حالكم غريب يا عباد الصليب .
ولكم أقول :
متى ما تقُدْ بالباطل الحق يأبه ... وإن قدت بالحق الرواسي تنقدِ
إذا ما أتيت الأمر من غير بابهِ ... ضللتَ وإنْ تقصدْ إلى الباب تهتدِ