الملاحظات السادسة
مسند احمد

حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا محمد بن سابق ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبد الله أنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يخرج الدجال في خفقة من الدين ، و إدبار من العلم ، فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض ، اليوم منها كالسنة ، و اليوم منها كالشهر ، و اليوم منها كالجمعة ، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه ، و له حمار يركبه ، عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعاً ، فيقول للناس : أنا ربكم ، و هو أعور و إن ربكم ليس بأعور ، مكتوب بين عيبنه كافر ك ف ر مهجاة يقرؤه كل مؤمن كاتب و غير كاتب ، يرد كل ماء و منهل إلا المدينة و مكة حرمهما الله عليه ، و قامت الملائكة بأبوابها ، و معه جبال من خبز ، و الناس في جهد إلا من تبعه ، و معه نهران أنا أعلم بهما منه ، نهر يقول : الجنة ، و نهر يقول : النار ، فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار ، و من أدخل الذي يسميه النار فهو الجنة ، قال : و يبعث الله معه شياطين تكلم الناس ، و معه فتنة عظيمة ، يأمر السماء فتمطر فيما يرى الناس ، و يقتل نفسا ثم يحييها فيما يرى الناس ، لا يسلط على غيرها من الناس ، و يقول : أيها الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب عز و جل ؟ قال : فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام ، فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد حصارهم و يجهدهم جهداً شديداً ، ثم ينزل عيسى ابن مريم فينادي من السحر فيقول : يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث ؟ فيقولون : هذا رجل جني ، فينطلقون فإذا هم بعيسى ابن مريم عليه الصلاة و السلام ، فتقام الصلاة ، فيقال له : تقدم يا روح الله ، فيقول : ليتقدم إمامكم فليصل بكم ، فإذا صلى صلاة الصبح خرجوا إليه ، قال : فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح في الماء ، فيمشي إليه فيقتله حتى أن الشجرة و الحجر ينادي : يا روح الله هذا يهودي ، فلا يترك ممن كان يتبعه أحداً إلا قتله
مرة أخرى يسوع -المسيح بكسر الميم و تشديدها - يعلن عن نفسه
مت 5: 13انتم ملح الارض.ولكن ان فسد الملح فبماذا يملح.لا يصلح بعد لشيء الا لان يطرح خارجا ويداس من الناس

الملاحظة السابعة
أخبار مكة للفاكهي

(73) وكيع عن شيبان عن واصل عن أبي وائل قال : أكثر أتباع الدجال اليهود وأولاد المؤمسات.
مسند أحمد

حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أبو الوليد ، ثنا عبيد الله بن أياد بن لقيط ، ثنا أياد ، عن عبد الرحمن بن نعم أو نعيم الأعرجي ـ شك أبو الوليد ـ قال :
سأل رجل ابن عمر عن المتعة و أنا عنده ـ متعة النساء ـ فقال : و الله ما كنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم زانين و لا مسافحين ، ثم قال : و الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليكونن قبل يوم القيامة المسيح الدجال ، و كذابون ثلاثون أو أكثر

و الكل يعلم ان يسوع من نسل الزناة و المومسات-موضوع الأستاد السيف البتار راعوت-و كأن يسوع يطلب منهم ان يكون ابناء زنا و مومسات و لعل لدلك عطل شريعة الرجم و زكى السامرية التي التقي بهال في البئر و تعيش في خلوة مع رجل

البحث جاري