قرأت ردك لكن لم ترد بشىء
اولا انت تطالبنى باعطاء مثال لحياة مصمته
انت الذى اعطيت جمله الحياة معناها التعدد لا أنا وبالتالى اثباتها عليك انت ونفيها ليس على لانى لم أقلها ولم اقل بعكسها وانا كل ما أطلبه جمله من كتابك تفيد أن الحياه متعدده فانا لا اعرف ان كانت كذلك ام مصمته وانا لم اقترح هذا اصلا وانما انت المقترح وعليك اثبات ما تقول

ثانيا انا لم اقل ان الله ليس له روح ، ولكن قلت ما دليلك على ان روح الله هو الروح القدس وكل استشهاداتك هى لاثبات ان لله روح وهو خارج السؤال كما ترى فانا لا انكر ان لله روحا وانما انكر انها هى اروح القدس
أما الكلام فى اعمال الرسل فهى حادثة كاذبه لسبب تاريخى بسيط موجود فى كتب اباء الكنيسه وعلى راسهم بابياس ، فمن أهم واول الاثار للروح القدس فى اعمال الرسل ان اصبح التلاميذ يتحدثون بلغات عده بينما يذكر بابياس حقيقه بسيطه وهى أن مرقس كان مترجما لبطرس ، ولك ان تخبرنى لم يحتاج بطرس لترجمة بطرس ، ام ان ترجمة الروح القدس كانت رديئة ، طبعا الحقيقه ان لا وجود لمعجزة الروح القدس اصلا والا لما احتاج بطرس لمترجم ، اما نص يوئيل فلا علاقة له بالموضوع لانه يقول (أسكب من روحى على كل البشر) ومن هنا للتبعيض كما هو واضح والاهم ان هذا لم يحدث فلم يسكب الله من روحه على كل البشر وانتم انفسكم تقرون بهذا والا بم تفسر ان غالبية الارض لا روح قدس فيها بما فيها انت (والا كنت قادرا على عمل معجزات وشفاء المرضى واحياء الموتى والتكلم بلغات عده) بينما النص يقول على كل البشر فهذا لم يحدث فى حادثة اعمال الرسل (الكاذبة اصلا تاريخيا كما دللت لك ) ولا بعد ذلك وهو ما يشير الى ان النص خاطئ لان (كل البشر ) تمنع تحققه حتى الان فانت لم تثبت بعد ان الروح القدس هى نفسها روح الله
اما الاستدلال من اول يوحنا فلا شىء فيه يقول ان الكلمة هى العقل ولا وجود لكلمة العقل فى الموضع الذى ذكرته وانما انت تقول ان الكلمة كانت عند الله وانها كانت الله (رغم ان النص اليونانى يقول هنا ثيؤس بصورة نكرة رغم انه ذكر الله التى قبلها معرفه هو ثيؤس والفارق واضح فالنكرة هى تعنى إله ، بينما هو ثيؤس تعنى الله والفارق كبير وتعرفه جيدا وتعرف ان اله اطلقت على البشر مثل القضاه فى المزامير أما الله فلم تطلق الا على الله الواحد الاحد
أرجوا أن تعيد قراءة ما قلته وتثبت ان الحياة معناها التعدد وان روح الله هى روح القدس وان كلمة الله هى عقل الله
د/ شريف حمدى