اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

اعتقد ان هناك فجوة كبيرة ما بين تشريعات العهد القديم والجديد. فحكم تعدد الزوجات في العهد القديم نسخ في العهد الجديد (مع انهم ينكرون النسخ وييعتبرونه شبهة في الاسلام)
سنأتي بإذن الله قريباً إلى موضوع تعدد الزوجات ، لكنني ارى بأن القساوسة والرهبان هم الذي حرموا تعدد الزوجات دون أدي دليل مادي موجود بالأناجيل .. وكلها إجتهادات فارغة لأن يسوع تعهد أمامنا بأنه لن ينقض الناموس او يسقط منه حرف .. والناموس أقر بتعدد الزوجات .. وكون الكنيسة لا تؤمن بعلم الناسخ والمنسوخ في كتابها أو التبديل في كلام الله وتغيير تشريع بدلاً من تشريع أخر .. فهذا يؤكد بان تعدد الزوجات مُباح في المسيحية ، كما ان امراة وقفت امام يسوع وأعلنت بانها كانت زوجة لخمسة رجال وأنها الآن تضاجع رجل سادس ليس بزوجها ويسوع لم يُعقب لا على التعدد أو على زناها



اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
اما مسالة الانبياء وافعالهم في العهد القديم فحدث عنها ولا حرج ويبدو ان النصارى تبنوا نفس موقف اليهود من الانبياء وهذا ما يثير الاستغراب
أظن أن المسيحية هي عفريت العلبة ، فهم عمل اليهود الأسود ......... فاليهود حرفوا ونسبوا للأنبياء والرسل الفحشاء ليُبيحوا لانفسهم البغي والهمجية ، فسلط الله عليهم المسيحية يهللوا بان المسيح الوحيد بلا خطيئة .