من بين الأشخاص الأكثر زيارة للكنسية,عومار و زوجته و هي امرأة متحجبة في الأربعينات من عمرها,كانا كل مرة يحضران معهما شخص أو شخصين أين تدخلهما Colette عند Françoise إلى داخل الغرف الأخرى.....
هؤلاء الأشخاص معوزين والكنيسة تقدم يد العون لهم في مقابل ماذا ؟لا أدري,أحيانا أرى مكفوفا أو معوقا أو امرأة في غاية البؤس و الاحتياج حيث تدخلهم Colette و لا ادري ماذا يحصل بعدها....
لن أنسى ذلك اليوم عندما دخل عومار و كانت Colette جد مغتاظة حيث كانت تصيح لدرجة أن يداها كانتا ترتجفان
- أنت قمت بضربها
- كلا لم أفعل
- عومار,أرجوك لا داعي أن تخفي هذا عني,لقد أخبرتني زوجتك بكل شيء
- المجنونة,لا تصدقي ما تقول
- لقد رأيت آثار الضرب على جسدها
سكت عومار برهة ثم رد عليها,كان يتكلم هو الآخر بصوت مرتفع:
- هي لا تحترمني,تصيح في وجهي و كأنني لست زوجها
- لا توجد لنفسك أعذارا فأنا أعرفك جيدا,عندما تتناول الكحول لا تعي ما تفعل.
أنا كنت بينهما وبين تمريني الذي لم أستطع حتى قراءته لشدة صياحهما,كنت أركز في كلامهما لكن لم افهم كل شيء وذلك لأنهما كان يتكلمان بسرعة لكني شعرت بالخزي في داخلي,هذا الأحمق وزوجته الأكثر حماقة منه ألم يجدا إلى من يشتكيان غير colette؟؟؟؟إنهما يشوهان بذلك صورة الإسلام و المسلمين.....ذلك الأحمق يشرب الكحول ويضرب زوجته وهي تحكي كل ذلك ل Colette لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم,لا يمكن ل Colette أن تسلم وهي ترى هذه النماذج السيئة التي لا تعكس حقيقة الإسلام في شيء ولكنها فقط تشوهه, هذا ما كنت أقوله في نفسي

يتبع