

-
مشاركة: قلم الرصاص يا بشر !!!!!!!!
اقتباس
نصلح و ندافع عن وجهة نظرنا و لكن السؤال هل يتقبل الطرف الآخر تلك التبريرات
فكرة وجود الطرف الآخر ابتداءً هي فكرة دخيلة على المسلمين !
فالطرف الآخر أو الرأي الآخر أو وجهة النظر الأخرى أو كل ما يتعلق بالآخر هي فكرة أقحمها الغرب إقحاما ً على النسيج الفكري الذي انعقدت عليه عقول أمة الإسلام .
فأمة الإسلام منذ اللحظة الأولى كانت أمة واحدة، رأياً واحداً، وجهة نظر واحدة، عقيدة واحدة، مسلك واحد، قائد واحد، شرع واحد، رب واحد، نبي واحد ,,, إلخ ...
وقد مكثت الأمة على ذلك قرابة 13 قرنا ولم تعرف هذا الآخر المزعوم !
ثم عاث الغرب فساداً في عقل الأمة، فأفسد عليها كل ما طالته يده
أفسد عليها فكرها الصافي
وعقيدتها الدافئة الغضة الحلوة
وشرعها النظيف البهي الجميل
وتماسكها الصلب الصخري
وتحت عنوان قبول الطرف الآخر ، وإقناع الطرف الآخر ، والتعامل مع الطرف الآخر ، تحت هذه المسميات وغيرها كثير تمثلت غزوة فكرية حاقدة شرسة من الكافر المستعمر .
فأوهموا الناس أن هناك آخر ، وأنهم يجب أن يقبلوه ، وأنهم يجب أن يحاوروه ، ووو إلخ ...
وللأسف انطلت الخدعة على الأمة .
وكان الآخر ..
هو عينه الكافر المستعمر ، ذلك المسخ الذي غرس أنيابه في عنق الأمة ليمتص دماءها الزكية، وقد أعجبته هذه الدماء، فراح يعمل ليوقف قلبها عن النبض .
وقلب الأمة عقيدتها .
ودماؤها ثرواتها .
وصار الناس يفكرون في الآخر وإرضائه .
بينما ليس هناك آخر مطلقاً ، إنما هي أكذوبة أنتجتها عقول الغرب الممسوخة .
قد يقول قائل :
كيف لا تقر بالآخر ، وقد اختلف الأئمة فيما بينهم ، وكانت هناك فرق إسلامية ، وجماعات وأحزاب ، ومدارس فكرية ، وو إلخ
أقول :
كلهم ،،، كلهم ،،، كلهم ،،،
دون استثناء كانوا جزءاً من نسيج الأمة الواحد .
كقطعة الحصير ، بها ألوان كثيرة ، ولكنها قطعة واحدة.
فحتى الاختلاف بين هؤلاء لم يجعل كلاً منهم آخرٌ يحتاج إلى إقرار ٍ بوجوده من آخر ٍ آخر ْ !!
فاختلافهم كان مؤطراً بإطار شريعتهم ، وشريعتهم هي التي طلبت هذا الاختلاف حين أقرت تعدد الأفهام للنص الواحد الذي يحتمل أكثر من فهم .
ولكن هناك من الأمور ما كان الاختلاف فيه جريمة ، وقد يوقع في الردة .
فلا آخر في الإسلام .
ولا آخر في شريعة الله .
فالحكم الشرعي مثلاً هو خطاب الشارع المتعلق بأفعال العباد ، فإذا فهم زيد اللمس على أنه وقوع الجلد على الجلد، واحتمل النص ذلك الفهم فهو خطاب الله في حقه ، وإذا فهم عمرو اللمس على أنه الجماع، واحتمل النص هذا الفهم ، كان هذا هو خطاب الله في حق عمرو، وكلاهما حكم شرعي .
وكلاهما سيحاسب على التزامه بفهمه الذي أقره الشرع، وأقر تعدده في هذه المسألة .
لذا فليس هناك آخر .
أرجو أن يكون الكلام واضحاً .
| المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان. |
تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
http://www.attaweel.com/vb
ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان
معلومات الموضوع
الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى

المفضلات