اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة


لو رجعت للمشاركة الأولى : (لو ماتت علاقة الله بآدم وحواء ما عطف عليهما وصنع لهما ثيابا من جلد وكساهما ليسترهما [تكوين3:21]).

إن هذه النقطة تُشير لنا مدى الحب الذي لاقاه آدم وحواء من الله بعد أكل الشجرة لأن لو كان تسديد الخطيئة جاء بالدم فأعلم أن الله ذبح بعض الحيوانات وسلخها وصنع لآدم وحواء اقمصة من جلد و البسهما [أول ذبيحه بالكون جاءت بيد الرب من اجل محبته لآدم لتسجل البشرية هذه المحبة بين الله وآدم]... فمن الذي يُجبر الله لعمل هذه الأقمصة لمخلوق غضب الله عليه ولعنه ؟

تخيل معي حين يخطأ الابن مع ابيه وامه ودون أي سرد للأحداث نجد الأب والأم يصمموا ملابس جديدة لأبنهم لتستره .. أليس هذا إعلان غير مباشر بأن الأب والأم غفرا لابنهم ؟ .

تعالى الآن نرى ماذا قال الله بعد طوفان نوح رابطاً الحدث بأحداث آدم وحواء في الجنة :-

ما جاء عن الرب بعد الطوفان خلاص البشرية من الخطيئة الأولى وفتح صفحة جديدة مع البشرية ومحى كل ما سبق الطوفان .

يقول سفر تكوين
8: 20 و بنى نوح مذبحا للرب و اخذ من كل البهائم الطاهرة و من كل الطيور الطاهرة و اصعد محرقات على المذبح
8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا وقال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت

أولاً : هل لله قلب وينبض ؟
ثانياً : لو رجعنا إلى اقوال الرب التي جاءت في عهد آدم ومقارنتها باقوال الرب التي جاء في عهد نوح نجد أن الخلاص جاء بالطوفان وليس بيسوع .

ففي عهد آدم قال الرب له بسبب الخطيئة :

تكوين :
3: 3 و اما ثمر الشجرة التي في وسط الجنة فقال الله لا تاكلا منه و لا تمساه لئلا تموتا

تكوين :
3: 17 و قال لادم لانك سمعت لقول امراتك و اكلت من الشجرة التي اوصيتك قائلا لا تاكل منها ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك

ولكن بعد الطوفان قال الرب :

تكوين
8: 21 فتنسم الرب رائحة الرضا و قال الرب في قلبه لا اعود العن الارض ايضا من اجل الانسان لان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته و لا اعود ايضا اميت كل حي كما فعلت

إذن : هذا اقرار من الرب برفع اللعنة وبذلك قول ان اليسوع حمل اللعن كلام باطل لأن الله رفع هذه اللعنة بعد احداث الطوفان

وهذا اقرار من الرب ان الموت الذي فدى يسوع به البشرية باطل لان الله تعهد بأنه لن يميت احد بعد هذا الحدث .

ثم نبدأ الآن بكشف خطة الرب التي أقامها مع نوح حيث أنه أقام معه عهد جديد مماثل لنفس العهد الذي أقامه مع آدم ، ولكن لكون أن عهد آدم أنتهى بما يحمله من خطايا بسبب الطوفان ، لذلك رأى الرب أن يقيم العهد مع نوح .

فقال :

تكوين
9: 1 و بارك الله نوحا و بنيه و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض
9: 2 و لتكن خشيتكم و رهبتكم على كل حيوانات الارض و كل طيور السماء مع كل ما يدب على الارض و كل اسماك البحر قد دفعت الى ايديكم
9: 3 كل دابة حية تكون لكم طعاما كالعشب الاخضر دفعت اليكم الجميع
9: 4 غير ان لحما بحياته دمه لا تاكلوه

فلا داعي أن نتناسى العهد الذي أقامه الرب مع نوح مماثل لنفس العهد الذي أقامه الرب مع آدم ، وهذا أكبر دليل على أن الرب خلص البشرية من الخطيئة الأول التي يزعم عبدة الصليب انها سبب قصة الصلب المزعومة ، لذلك نثبت من ام كتبهم أن إدعاءاتهم كلها أكاذيب ليس الغرض منها إلا تضليل ضحاياهم ... وهذه الأحداث تؤكد بأن الله غفر لآدم وحواء .

فقد قال الرب لآدم :

تكوين :
1: 26 و قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض
1: 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم
1: 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املاوا الارض و اخضعوها و تسلطوا على سمك البحر و على طير السماء و على كل حيوان يدب على الارض
1: 29 و قال الله اني قد اعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه كل الارض و كل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا لكم يكون طعاما
1: 30 و لكل حيوان الارض و كل طير السماء و كل دبابة على الارض فيها نفس حية اعطيت كل عشب اخضر طعاما و كان كذلك

وبذلك كرر الرب العهد الذي أقامه مع آدم لنوح لتبدأ الحياة مرة أخرى ولكن بمنطلق جديد .
ما هذا ؟
انه أمر مذهل. فعلا أمر النصارى عجيب جدا . يؤمنون بالعهد القديم و به نفى لما قالوه بخطيئة أدم الموروثة و الفداء......ما هذا العناد.....الى أين يقودون أنفسهم؟