اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcdef_475 مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيراً
والله يا إخوة الموضوع بجملته سهل وبسيط أوضحه الرسول :salla-s: في حديث واحد :

تفسير الدر المنثور - السيوطي ج 5 ص 506
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن المغيرة بن شعبة قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهل نجران فقالوا : أرأيت ما تقرأون ؟ يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا : قال : فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم
فقال : " ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم " .

فالموضوع لا يحتمل أن يبث فيه النصارى أو غيرهم شبهات

وجزاكم الله خيرا اخي إلياس ومبروك إسلامك أخي الحبيب
أردت فقط أن أضيف الى ما قيل من قبل عن هذه الشبهة هو أنه لو افترضنا جدلا أن القرآن من عند غير الله فكاتبه على دراية تامة بالتسلسل الزمني للانبياء فهو يعرف أن هارون عليه السلام مات قبل موسى :
(كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وجيها)الاحزاب
ويعرف أن هناك نبيون من بعد موسى:
(أَلَمْ تَرَ إلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل مِنْ بَعْد مُوسَى إذْ قالوا لنبي لهم...)البقرة
ويعرف أن بعدهم أتى داوود وبعده ابنه سليمان عليهما السلام الى أن وصل الى سيدنا عيسى عليه السلام ،فهو يعرف أن هناك فرق زمني شاسع بين هارون وعيسى عليهما السلام ،أبعد هذا كله نقول أنه أخطأ في قوله أن مريم هي أخت هارون وأنه يعني أنها أخته من أم و أب؟

فالحديث الدي أوردته أخي الحبيب لهو خير دليل أن المراد هو عكس ما يزعمون،بارك الله فيك.