أردت فقط أن أضيف الى ما قيل من قبل عن هذه الشبهة هو أنه لو افترضنا جدلا أن القرآن من عند غير الله فكاتبه على دراية تامة بالتسلسل الزمني للانبياء فهو يعرف أن هارون عليه السلام مات قبل موسى :
(كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وجيها)الاحزاب
ويعرف أن هناك نبيون من بعد موسى:
(أَلَمْ تَرَ إلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل مِنْ بَعْد مُوسَى إذْ قالوا لنبي لهم...)البقرة
ويعرف أن بعدهم أتى داوود وبعده ابنه سليمان عليهما السلام الى أن وصل الى سيدنا عيسى عليه السلام ،فهو يعرف أن هناك فرق زمني شاسع بين هارون وعيسى عليهما السلام ،أبعد هذا كله نقول أنه أخطأ في قوله أن مريم هي أخت هارون وأنه يعني أنها أخته من أم و أب؟
فالحديث الدي أوردته أخي الحبيب لهو خير دليل أن المراد هو عكس ما يزعمون،بارك الله فيك.








رد مع اقتباس


المفضلات