روي أن الجبابرة يحشرون يوم القيام مثل ـعلى هيئة ـ الذر ..! ( أصغر الناس خلقة ) ؛ لتجبرهم على العباد في الدنيا ؛ ولزمت الذلة كل جبار عنيد ؛ و شيطان مريد .
يحشرون وقد ترادفت عليهم الهموم ، والأهوال ، وظهرت لهم العقوبات ، والأنكال ،وندم كل مذنب بطال .
وحينئذ لا حيلة لمحتال ؛ في يوم لا بيع فيه و لا خلال .
ونقول فيهم : ـ
مقام المذنبين غدا عسير ... اذا ما النار قربها القدير
وقد نصب الصراط لكي تجوزوا ... فلا ينجو الكبير ولا الصغير
وقد نسفت جبال الأرض نسفا ... ويبست البحور فلا يحور
وبرزت الجحيم لكل عبد ... على أهل المعاد لها زفير