لماذا من أنكر حادثة الصلب أو شك فيها لا يدخل في الغفران المزعوم؟ هذه النقطة بالذات لون من التخويف والإرهاب الفكري، فالمنطق يقول إن إلها يفعل بنفسه هكذا - تعالى الله وتقدس عن زعمهم - لا يعذب أحدا على خطأ قط.. ومشكلتهم أن الكتاب المقدس نفسه قال بهذا:
(وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا) ا يوحنا 2: 2
المشكلة - أيضا - أن هذا النص من رسالة يوحنا يصطدم بنصوص أخرى؟؟؟ إذن بحسب هذا النص، سواء آمنت بشيء أو لم تؤمن، فخطاياك قد غُفرت سلفاً!!!!
بورك فيك الأخت الفاضلة نور الهدى.







رد مع اقتباس


المفضلات