ضيفنا الفاضل إلياس
أنت نطقت الشهادة هل اعتنقت الإسلام حديثاً؟
ضيفنا في الآية الكريم دلالة قاطعة على أن الله بقدرته قد أوقع صورة المسيح على رجل آخر..
وهنا دليل على أن وقوع الشبه كان فجأة على هذا الرجل ..
ولما جاء اليهود للقبض عليه وجدوا أمامهم مثل المسيح في صورته فأخذوه للقتل والصلب معتقدين بأنه المسيح..
بل هو من شَبَهِهُ الله لهم فقتلوه..
وليس المقصود من "شُبِّهَ لَهُمْ" أنها إشاعة أثارها اليهود..
ويستحيل أن نبدل في كتاب الله ونقول: شبه له بدل من "شُبِّهَ لَهُمْ"..
فقد وقع الصلب فعلاً على رجل شبه المسيح عليه السلام في مثل صورته..
فمطلع الآية الكريمة يدل على أن اليهود قالوا: بأنهم قتلوا وصلبوا المسيح عليه السلام..
فليس معناه أنهم أشاعوا ذلك ولم يفعلوه, بل وقع الصلب وقتلوا رجلاً آخر في مثل صورة المسيح..
وهو من يعبده النصارى الآن..
فبين الله تعالى في القرآن العظيم: أن المسيح عليه السلام لم يقتله اليهود وإنما قتلوا من شَبَهِهُ الله لهم..







رد مع اقتباس


المفضلات