جعجعت يا زكريا بطرس دهراً وما نطقت ولا تنطق دائماً إلا كُفراً ، بحثنا لك عن مثل يُلائم إكتشافك الجديد هذا ، بأن المسجد الأقصى ليس الذي في القُدس ، وإنما بالعدوى القُصوى في الجعرانه في الجزيره العربيه في مكه المُكرمه ،


زكريا بطرس هكذا يكون قد تحول (ان لم يكن كذلك)الى صهيونى
يخدم المخطط الصهيونى القائل بان مسجد قبة الصخر هو المسجد الاقصى
فياتى هو و يحاول ابعادنا عن المسجدين و ليس الاقصى فقط
اترون ان هناك شىء مفيد فى الرد عليه انا لا اعتقد انه من الاهمية بحيث يرد عليه
فاتباعه نفسهم لم يعودوا يصدقونه بعد كل تلك الحماقات (و الهبالات)
(انا مش فاهم انتوا لسه مهتمين بيه ليه اما تسيبوا يهوهو مع نفسه و ما حدش يرد هيتسحب منه التمويل - واذا كان فاكر انه يقدر يهد الاسلام يبى اشطر من امريكا لو عملها
و مش هيعملها ده ابسط كلمة تتقال عليه انه اهبل جدا جدا جدا جدا جدا و عبيط كمان)
يشعر بان الشهرة انسحبت منه فاخذ يهزى بكلمات غير مفهومة لعل احد المسلمين يجد فى كلامه (نكته)فينشرها باسمه المبطرس