أولاً علينا أن نعرف الفرق بين "المُخنث والخنثى" .

المخنث : هو الذي لا يشتهي النساء ، ويتشبه بهن في مشيته أو في كلامه وحركاته ، ولا يشترط أنه كان يؤتى من الخلف .

الخنثى : هو ما يطلق عليه في زماننا (الجنس الثالث) تشترك فيه أعضاء الذكورة والأنوثة معًا .


والسؤال هنا : لماذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطرد المُخنثين ؟

والجواب : أن النبي :salla-icon: لم يكن يعلم أنهم مُخنثين ولما علِم أنهم كذلك أمر صلى الله عليه وسلم بطردهم من بيته ، وأمر أصحابه -رضي الله عنهم- بطرد كل مُخنثٍ من بيوتهم ، ولو كانوا يعملون عمل قوم لوط لكان النبي :salla-icon: قتلهم .. فهذا حد من يعمل عمل قوم لوط ؛ وثبت ذلك في عدة مواضع منها :

1- سنن أبي داود برقم 3869 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ".
2- سنن ابن ماجة برقم 2552 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ:"ارْجُمُوا الْأَعْلَى وَالْأَسْفَلَ ارْجُمُوهُمَا جَمِيعًا".
3- تهذيب الآثار للطبري برقم 2908 عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال : «من وقع على الرجلِ فاقتلوه» - يعني : عمل قوم لوط .



"وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" .