[SIZE="6"][align=center]

عجباً لعقول النصارى , هذا الرجل الذي يؤمنون أنه أعظم من الحواريين وأعظم من أنبياء العهد

القديم هذا الرجل يشك ويظن إن كان عنده روح الله , وقد صرح مراراً أنه لا يوحى له بل يتكلم

بحسب تفكيره فأين عقول الناس ؟ إقرأ الكرونثوس الأولى 7عدد 40 يقول بولس عن نفسه كما

يلي :1كورنثوس7عدد 40: ولكنها اكثر غبطة ان لبثت هكذا بحسب رأيي .

يحلل ان تاكل مما ذبح للأوثان ....

وهذا من ضمن ما أباحه بولس للنصارى , الله I على مر العصور ومنذ أن خلق الإنسان إلى الآن لم

يحلل أن يذبح الناس للأوثان أو أن يأكلوا مما ذبح للأوثان ولم يحلل ذلك إبراهيم u ولا موسى ولا

هوشع ولا إشعياء وإرمياء ولا إيليا ولا يوحنا ولا أي إنسان نبي أو رسول بل حتى لم يحلله عيسى

u في زمانه ولم يوصي التلاميذ بهذا وحواري المسيح u لم يحللوا للناس هذا , والوحيد الذي أباح

هذا الأمر هو المدعوا بولس , فقط بولس هو من حلل كل ما حرمه الله والنصارى إتبعوه غير

باحثين عما قيل لهم من المسيح أو التلاميذ أو كل أنبياء العهد القديم حتى لم يراجعوا عقولهم وإقرأ

ما يقوله بولس في الكرونثوس الأولى 8عدد 1-8 أكتفي بنقل بعض فقراتها كما يلي :

1كورنثوس8عدد 1: واما من جهة ما ذبح للاوثان فنعلم ان لجميعنا علما.العلم ينفخ ولكن المحبة

تبني.

1كورنثوس8عدد 4: فمن جهة اكل ما ذبح للاوثان نعلم ان ليس وثن في العالم وان ليس اله آخر الا

واحدا. (5) لانه وان وجد ما يسمى آلهة سواء كان في السماء او على الارض كما يوجد آلهة

كثيرون وارباب كثيرون.

1كورنثوس8عدد 7:ولكن ليس العلم في الجميع.بل اناس بالضمير نحو الوثن الى الآن ياكلون كانه

مما ذبح لوثن.فضميرهم اذ هو ضعيف يتنجس. (8) ولكن الطعام لا يقدمنا الى الله.لاننا ان اكلنا لا

نزيد وان لم ناكل لا ننقص.



بولس ( شاول ) , المؤسس الحقيقي للمسيحية لمن لا يعرفه .