اقتباس
لو كان هذا هدفهم فإنهم في حال من الغباء لا يحسدون عليها لأن التجارب دلت على أن كل محاولات التشكيك في الدين الحنيف تذهب هباء فهي كسراب يحسبه الظمآن ماء. لأنها شبهات دائما شهواء ليس لها عين تبصر ولا أذن تسمع بل هي من كل مظاهر الحياة خواء.
أشكرك أخي عمرو إبن العاص على توضيح هذه النقطة ..... لعلهم يتذكروا أن لهم عقول تفكر وتتدبر